مجمع محمد بن راشد للعلماء يعقد اجتماعه السنوي الثاني اليوم

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، تنطلق اليوم الدورة الثانية من الاجتماعات السنوية لمجمع محمد بن راشد للعلماء، بمشاركة 150 عالماً وباحثاً في مختلف المجالات من دولة الإمارات ومختلف دول العالم.

وسيتم خلال الاجتماع، ومن خلال جلسات عمل مختلفة تضم المشاركين من المتخصصين في المجالات العلمية استعراض التحديات العلمية ومناقشة التحديات التي تواجه المجتمع العلمي وإيجاد حلول استباقية لها ووضع آليات عملية لكيفية تجاوزها، وطرح أطر العمل الهادفة إلى زيادة مساهمة الناتج العلمي والمعرفي في عملية التنمية المستدامة الشاملة، وتطوير مناهج العمل في القطاعات الحيوية، ورفع تنافسيتها، وإعداد نموذج لتطوير الخبرات العلمية لدى الشباب.

كما تتضمن أجندة الاجتماع تكريم الفائزين في الدورة الثانية من «ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي»، والتي تهدف إلى تكريم العلماء والباحثين المتخصصين من أصحاب الإنجازات والإسهامات في مختلف المجالات، حيث تمثل الميدالية أرفع تكريم إماراتي وشرف علمي لتكريم أهل العلم، وتعزيز مكانتهم في المجتمع، بحيث يصبح صاحبها قدوة ومصدر فخر للوطن.

وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة، المسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة، أن اجتماع مجمع محمد بن راشد للعلماء في دورته الثانية يأتي تجسيدا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بزيادة مساهمة الناتج العلمي والمعرفي في عملية التنمية المستدامة الشاملة، وتطوير الخبرات العلمية للكوادر الوطنية الشابة، وإشراك العلماء والباحثين في جهود التطوير والتحديث الحكومي وتصميم وابتكار الحلول الأنسب للتحديات التي تواجهها.

وأشارت إلى أن مخرجات الاجتماع السنوي الأول للمجمع أثمرت عن إطلاق مبادرات نوعية تعزز مكانة الدولة على خارطة البحث العلمي الدولية أهمها «ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي»، الهادفة لتكريم العلماء ذوي الإسهامات المميزة من مختلف أنحاء العالم، و«منصة الإمارات للمختبرات العلمية المفتوحة» الهادفة لتحويل الدولة إلى مختبر علمي متكامل يتيح للباحثين إجراء مختلف أنواع الأبحاث والدراسات المتطورة، وأجندة العلوم المتقدمة التي حددت الأولويات للأبحاث التطبيقية في الدولة.

وأضافت معاليها أن حكومة الإمارات تتبنى تعزيز دور البحث العلمي والتكنولوجيا في منهجية صناعة قرارات، وتطوير مناهج العمل في القطاعات الحيوية، وتوظيف القدرات والكفاءات العلمية للمساهمة بشكل فاعل في تشكيل ملامح المرحلة المقبلة، بما يضمن تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021 والوصول لمئوية الإمارات 2071.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات