خلال الاستطلاع الأسبوعي للصحيفة

قراء «البيان»: تشديد العقوبات يطوّق ظاهرة «التفحيط»

أكد 74% من المستجيبين لاستطلاع «البيان» الأسبوعي، أن تطويق ظاهرة تفحيط الشباب واستعراضهم بمركباتهم يحتاج تشديد العقوبات وتغليظها على الأشخاص الذين يتجاوزون قوانين المرور، ويشكلون خطورة على مستخدمي الطرق أو على أنفسهم، فيما وجد 24% أن الظاهرة تحتاج إلى تكثيف التوعية، وذلك عبر صفحة «البيان» في موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك».

وفي ذات الاستطلاع، لكن عبر موقع «البيان الإلكتروني»، أجاب 63% من المستطلعة آراؤهم أن تشديد العقوبات وتطبيقها بشكل صارم على المفحطين هو الحل الأنسب للقضاء على هذه الظاهرة الخطرة، بينما قال 37% منهم، إن التوعية هي الحل الناجح للسيطرة على هوس الشباب بهذه الممارسة الخطرة.

وعبر حساب «البيان» في «تويتر» ذكر 65 % من المستجيبين للاستطلاع عينه، أن تشديد العقوبات وتغليظها هو الحل الأنسب لكبح الممارسات الخاطئة التي يرتكبها البعض، فيما رجح 35% منهم الكفة إلى أهمية زيادة التوعية وتبني أساليب جديدة للقضاء على سلوكيات الأفراد الخطرة.

هواية خطرة

وفي هذا السياق، قال المواطن سعود الظاهري: إن التفحيط هواية خطرة، ويدرك مخاطرها الصغير قبل الكبير، خصوصاً في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ومشاهدة المقاطع المرئية والتنبيهات التي تقوم بها مختلف الجهات في الدولة وخارجها، التي تعكس حجم الضرر الذي يمكن أن يقع على الشخص بمجرد إقدامه على ممارسة هذه الهواية، مشيراً إلى أن التوعية موجودة ونحن بحاجة إلى تشديد العقوبات وتغليظها، لتكون رادعاً لكل من يستهين في حجم المخاطر، التي قد تصيب الشخص نفسه أو تهدد الآخرين.

وأيده في ذلك المواطن محمد أحمد الذي قال: إن الثقافة بمخاطر التفحيط موجودة، والجميع من أبناء وأولياء الأمور يدركون أن هناك خطورة من ممارسة هذه الهواية، كونها لا تخضع لاشتراطات السلامة والمركبات التي يمارس بها مواصفاتها غير مؤهلة للقيام بمثل هذه التصرفات الخطرة، مشيراً إلى أن تشديد العقوبات وتطبيقها على كل مخالف من أنجع الحلول للقضاء على هذه الظاهرة السلبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات