أكدوا مواصلة العمل لإعلاء قيم المساواة وسيادة القانون

قانونيون: نعاهد قادتنا على تحقيق العدالة الناجزة

صورة

أكد قانونيون الالتزام بمبادئ دبي التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تضمّن المبدأ الثاني منها أن لا أحد فوق القانون، مشيرين إلى حرصهم على تنفيذ توجيهات القيادة بتطبيق القانون وتحقيق العدالة الناجزة.

وعاهد المستشار عصام عيسى الحميدان، النائب العام في دبي، وأعضاء وموظفو النيابة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تطبيق المبادئ الثمانية للحكم والحكومة في دبي التي أوضحها سموه، مؤكداً الالتزام التام بها والعمل بمقتضاها وتنفيذها في كل الأحوال، لا سيما ما يتعلق بسيادة القانون وإشاعة العدل ومنع الظلم، وفق توجيهاته وتوصيات سموه.

وقال الحميدان: «لقد لمست من سموه حرصه الشديد على العدل ورفع الظلم، وعدم المساومة في القانون والعدالة، وعدم التهاون في رفع المظالم، طيلة فترة عملي نائباً عاماً لإمارة دبي منذ عام 2005 حتى اليوم، إذ كان مهتماً بتطبيق القانون على الجميع، كما يعامل الجميع بسواسية، ولا يفرق بين إنسان وآخر أبداً إلا بالحق والقانون، مهما كانت الظروف».

وأشار إلى أن المبدأ الثاني من هذه المبادئ يؤكد الأهمية الكبيرة للعدل ومنع الظلم، والتعهد باستمرار تطبيق وتعزيز القانون وترسيخه في إمارة دبي، إذ ينص على أن لا أحد فوق القانون، وأن العدل دولة وقوة وعزة وضمان استقرار وازدهار، كما أكد أنه لا فرق بين مواطن ومقيم، أو غني وفقير، أو ذكر وأنثى، أو مسلم وغير مسلم، في تطبيق القانون، والتأخر في العدالة ظلم، وكل عادل عند سموه قوي، وكل ظالم ضعيف، وأنه بريء من كل ظالم.

محاربة الظلم

ونوّه بأن ذكر العدل ومحاربة الظلم ضمن المبادئ الثمانية للحكم والحكومة في دبي يؤكد أن دبي إمارة قانون وعدالة، وأن العدل أساس الحكم، وهو محور سعادة أفراد المجتمع وأمنهم.

وقال إن دبي تسعى لتحقيق العدل وتطبيق معاييره في مجتمعها، ومنع الظلم والمظالم، والأخذ على يد الظالمين وكف ظلمهم، كما تعمل على عدالة ناجزة، وتطبيق القانون على الجميع، وجعل دبي واحة استقرار وأمان وعدل مُثلى على مستوى العالم، مبيناً أن العدالة في دبي معيار رئيس للحكم فيها، إذ تُثمر مساعي دبي في إشاعة العدل ودفع الظلم، وتحقيق الاستقرار المجتمعي، وتعود بالنفع أيضاً على الاقتصاد وجذب الاستثمارات والمواهب والخبرات، التي ترى في الإمارة مقصداً آمناً تطمئن لها وتفضّلها على الكثير من الأماكن الأخرى.

وقال النائب العام إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يرسّخ هذه المبادئ قيماً مستدامة، ونهجاً إدارياً واعداً يعزز مكانة وقوة واقتصاد الإمارة، فهي تمثل منهجاً متكاملاً للإمارة، وخطة راسخة تهيئها للمضي قدماً نحو مستقبل واعد.

ولفت إلى أن المبادئ الثمانية شملت مختلف جوانب الحكم والحكومة في إمارة دبي، وأكدت أهمية الاتحاد ومكانته، والاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي وتجنّب السياسة، مشيراً إلى أن المبادئ تُعدّ خطة إدارية واقتصادية شاملة، استوعبت متطلبات التنمية، وأكدت أهمية القطاع الخاص، وتنويع مصادر الدخل وموارده، وتأمين الوظائف، وتطوير المجتمع ورخاءه وإسعاده، ورسمت معالم المستقبل، وحددت معايير الحكم واستدامة التطور، والاهتمام بالأجيال والمستقبل والاستثمار من أجلهم.

قيادة وتطوير

وقال طارش المنصوري، المدير العام لمحاكم دبي، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مدرسة في القيادة والتطوير ومبادئ الحكم، والحكومة خرجت من أبٍ ومعلمٍ كرّس خمسين عاماً من العطاء لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، ولقد لخّص سموه المبادئ الثمانية لدبي ضماناً لرفاه الشعب، وتفوّق الإمارات، فجَمَعَ الاتحاد، والقانون، والاقتصاد، والنمو، والمجتمع المتفرد، ومصادر الحياة، والمواهب، والأجيال؛ لتكون الإمارات في مصاف أفضل دول العالم رفاهيةً وتفوقاً وتطوراً وعلماً.

وأكد المدير العام للمحاكم التزام المحاكم بالاستمرار في تحقيق الأهداف السامية ذات الصلة بتعزيز أمن البلاد والحفاظ عليه، والإسهام في تعزيز مكانة الإمارات كواحة للأمن والأمان واللااستقرار، وتطبيق القانون على الجميع بلا تفرقة بين مقيم ومواطن، بين جنسٍ ولون، أو ديانة وأخرى.

وقال إن القانون هو أساس عملنا، وتوفير الخدمات المبتكرة للتسهيل على المتعامل والسعي لتقديم أفضل البرامج التطويرية والخدمية مع الحفاظ على سيادة القانون من أهم أهدافنا.

وأضاف: «نواصل اليوم جهودنا لتحقيق كل السبل في راحة المتعامل مع حصوله على حقه، وعدم التأخر في العدالة، من خلال برامج مختلفة لتسريع التقاضي في محاكم دبي، فخرجنا بمحكمة اليوم الواحد، والتقاضي عن بعد، وبرامج أخرى مختلفة جميعها يصب في تطبيق القانون، وسرعة التقاضي، والعدل، وسنواصل العمل بخطى ثابتة، وبمبادئ قائدنا ومعلّمنا، لنحقق الأمن والأمان، والراحة والسعادة، لكل المواطنين والمقيمين على أرض الوطن».

رؤية استشرافية

وأشاد الدكتور لؤي محمد بالهول، المدير العام لدائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، بوثيقة المبادئ الثمانية للحكم والحكومة في إمارة دبي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وأكد أن هذه الوثيقة، بما تضمّنته من مبادئ تحمل دلالات عميقة، تعكس الرؤية الاستشرافية لمسيرة قائد عظيم سخّر حياته لخدمة وطنه وتحقيق الرخاء لشعبه، وبناء مجتمع الرفاه والريادة والحضارة، وترسيخ التجربة الإماراتية التنموية على المستوى العالمي، وتحقيق النهضة الاستثنائية الشاملة.

وأضاف أن هذه المبادئ تشكّل خريطة طريق شاملة وواضحة لحكومة الإمارة، لغايات وضع الخطط والآليات الهادفة إلى بناء مستقبل الإمارة، والسعي إلى آفاق جديدة من خلال تنوع الاقتصاد، وتحقيق التنمية المستدامة، من أجل تحقيق الرفاه والرخاء للأجيال القادمة.

وقال إننا في دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي نؤكد التزامنا بهذه المبادئ السامية والعمل بموجبها، ووضع الآليات التي تضمن استمراريتها وتطبيقها في جميع الأحوال والظروف، واضعين نصب أعيننا الالتزام التام بمبدأ سيادة القانون، باعتباره الركيزة الأساس في عمل الدائرة.

مستقبل مشرق

وقال أحمد بن مسحار، الأمين العام لـ«اللجنة العليا للتشريعات»: «يرسم لنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر إصداره وثيقة المبادئ الثمانية التي تقوم عليها دبي، خريطة الطريق لضمان رفاه شعبنا وبناء مستقبل مشرق لدولة الإمارات، ونؤكد، في اللجنة العليا للتشريعات، التزامنا بهذه المبادئ الثمانية التي حددها سموه، والتي نص المبدأ الثاني منها على أن (لا أحد فوق القانون)، ومن هنا فإننا باقون على العهد في تطوير تشريعات تواكب العصر وتحاكي المستقبل وتدعم مبدأ سيادة القانون، بما يصب في خدمة التطلعات الطموحة في الوصول إلى المركز الأول عالمياً الذي يمثل مبتغانا في كل الميادين».

وأضاف: «ونتشرف في يوم الجلوس بأنّ نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الذي ننهل من رؤيته الثاقبة، ونحن نمضي قدماً على درب التميز الذي جعلناه وظيفتنا الأساسية لتحقيق الغاية الجوهرية في إسعاد الناس، إذ تمثل التجربة الاستثنائية لسموه في ميادين القيادة والريادة مصدر إلهام للأجيال الحالية والمقبلة».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات