عاهدوا محمد بن راشد على مواصلة التميّز وانتهاج الريادة

موهوبون ومبدعون: مبادئ دبي تعزز استقطاب الكفاءات

صورة

عاهد مخترعون وموهوبون ومبدعون صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على مواصلة التميز وانتهاج الريادة، استرشاداً بالمبادئ الثمانية لدبي التي أطلقها سموه أمس، مشيرين إلى أن سموه سخّر لهم كل سبل الدعم للارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم وإعداد وصناعة جيل مبدع، ومبتكر.

دعم

من جانبه، قال المخترع أحمد المزروعي إن الدولة ‏متقدمة في مجال الابتكار، ‏ووصلت إلى رقم 86 عالمياً في مجال الابتكار، كل ذلك بدعم توجيهات القيادة الرشيدة للارتقاء بالابتكار.

‏وقد حصل المزروعي على الدعم بشكل خاص من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله‏، من خلال جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، فئة أفضل رجل أعمال، التي حوّلته من مخترع إلى رائد أعمال، مؤكداً أن الابتكار أصبح من أولويات التعليم وكل المؤسسات وكل الجوائز، وتعتبر دولة الإمارات هي الدولة الأولى التي أدخلت عنصر الابتكار في شتى المجالات.

‏ولفت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة سباقة في دعم كل عقول الشباب في الوطن العربي في مجال الابتكار.

أولوية

من جهتها، قالت المخترعة فاطمة الكعبي إننا نفخر كشباب بأن نكون من ضمن أولويات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إذ يدلّ المبدأ الثامن على مدى إيمان حكومتنا الرشيدة واهتمامها بنا وبمستقبلنا.

مشيرةً إلى أن الاستثمار في المستقبل مهم، والاستثمار في رخاء الأجيال أهم، وهذا ما علّمنا إياه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال دعمه الدائم لشباب الوطن في مختلف المجالات.وأكدت أهمية دور الشباب في نهضة الدولة وتميزها في مختلف المحافل العالمية، فنشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على خدمته للوطن ودعمه لأجيال المستقبل.

نظرة ثاقبة

من جانبها، قالت الطالبة الموهوبة شمسة النقبي إن ‏صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يفاجئ العالم دوماً بأفكار خلّاقة لم يسبقه إليها غيره، وقد خطا صاحب السمو مجموعة من الخطوات التي تثبت نظرته الثاقبة إلى الأمور، بل نظرته المستقبلية إلى ما سيحدث، وقد تبنى سموه أصحاب المواهب والإبداعات دوماً من كلا الجنسين ذكوراً وإناثاً وهو يعزز ويثيب المبدعين والمبدعات.

وقد أثبت سموه ذلك عملياً، من خلال الأنشطة العلمية والتربوية والإبداعية والاقتصادية والاجتماعية التي تمارسها حكومة دبي، أن دبي لؤلؤة العالم ومحط أنظاره، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أرسى للعالم مكانتها الاقتصادية والحضارية، وطمأن المواطن والمقيم في دبي بأن لا أحد فوق القانون، وأن العادل هو القوي، والظالم هو الضعيف.

‏وفي السياق ذاته، قالت المخترعة علياء المنصوري: «إنها حصلت على دعم مباشر من القيادة الرشيدة»، متوجهةً بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،على دعمه شباب الإمارات.

وأوضحت أن الجيل الحالي من الشباب لم يجد أي صعوبات، نتيجة الدعم الكبير من القيادة الرشيدة تجاه الشباب المواطنين، وعلينا، نحن الشباب، ‏بذل الكثير من الجهد ومواصلة النجاحات التي تأمل بها تلك القيادة التي تصنع مستقبل الشباب، ‏ولفتت إلى أن الدولة توفر لنا كل وسائل الدعم، وسوف نردّ الجميل من خلال نجاحات تسهم في صناعة مستقبل الشباب.

صناعة للمستقبل

من جانبه، ثمّن المهندس المخترع مشعل المرزوقي اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالموهوبين والمبتكرين، وتوثيق ذلك ضمن المبادئ الثمانية لإمارة دبي، حتى يغدو الاهتمام بهم قاعدة أساسية لا تخفت يوماً.

مؤكداً أن دبي طالما حرصت على إعداد وصناعة جيل مبدع، مبتكر، مخترع، استثنائي، يمتلك شخصية وهوية وموهبة مختلفة، وأفكاراً ومبادرات متفردة، لأنه يحيا وينعم في دولة استثنائية مبدعة ومبتكرة، دولة تعشق التحدي والتنافسية، والحصول على المركز الأول، دولة تؤمن بأن هؤلاء الموهوبين هم ثروة للمجتمع والوطن، وأن اكتشافهم ورعايتهم وتنمية واستثمار قدراتهم مبكراً ستعود بالفائدة على المجتمع مستقبلاً، لأنهم يعتبرون أفضل استثمار للدولة.

ألوان الإبداع

من جانبه، أشار المخترع الدكتور محمد علي أن رعاية المبتكرين تضمن جيلاً من الموهوبين الذين سيزيّنون خريطة الوطن بألوان الإبداع، من خلال توجيه الموهبة، عن طريق إشراكها في الأنشطة المختلفة والأولمبياد الدولية، وابتكار البرامج والمسابقات التي تخلق روح التنافس بين الطلاب الموهوبين، مشيراً إلى أن المؤسسات المجتمعية أيضاً لها دور تكميلي لدور الأسرة والمدرسة في رعاية هذا الموهوب، من خلال تنظيم البرامج والأنشطة التي تعمل على تنمية وصقل مواهبه.

وأضاف أن إمارة دبي توفر البيئة الإبداعية التي تسهم في تطوير المواهب وتحويلها إلى طاقة إبداعية تفيد مجتمعه، وتعتبر تعليم الموهوبين واحدة من الأولويات التعليمية الكبرى، وتعتني بهم كمن يعتني بالجواهر الثمينة التي لا يزيدها مرور الزمن إلا قيمة، والشاهد هو الأسلوب الذي يتم التعامل به مع المواهب التي تعوّل عليهم، باعتبارهم ثروتها التي لا تنضب، إذ جعلت البحث عن أصحاب الموهبة أسبق من التنقيب عن النفط، وجعلت الاستثمار في الثروة البشرية هدفاً أسمى.

عاصمة الموهوبين

من ناحيتها، قالت الدكتورة مريم الغاوي، مديرة إدارة الموهوبين في مؤسسة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، إن بناء الثقة للموهوبين وإبرازهم داخل المجتمع يساعدان على ظهور غيرهم واكتشافهم، لافتةً إلى أن الإمارات من أولى الدول التي وقفت على اكتشاف الموهوبين، من خلال عدة مؤسسات بدورها في توفير الدعم للموهوبين، واتجهت نحو الوطن العربي وانطلقت إلى العالمية من خلال تبنيها ثمرات الموهوبين والاعتناء بهم، خاصةً أن المواهب سيكون لها دور فعّال في المجتمع، واعتبرت أن دبي ستكون عاصمة الموهوبين مستقبلاً، لما تحتضنه من مواهب، وما تطلقه من مبادرات خلاقة تدعم الموهوبين.وأوضحت أن رعاية الموهوبين أو الكشف عنهم باتت حاجة ملحّة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات