«الهوية والجنسية» تؤكد تبنّيها أفضل الممارسات في تطوير خدماتها

أكّدت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية حرصها على تطبيق أفضل الممارسات العالمية وتبني الأحدث منها في مختلف مجالات عملها بما في ذلك تقديم خدماتها وتنفيذ مشاريعها ومبادراتها، وبما يسهم في تعزيز مسيرتها نحو تحقيق التميّز المستدام ويمكّنها من تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والفاعلية في الأداء.

كما أكدت حرصها على غرس وتعزيز ثقافة التميّز والإبداع والابتكار في نفوس منتسبيها، بهدف تمكينهم من الإسهام في ضمان جودة كل عملياتها وخدماتها وإجراءاتها، والالتزام بمراجعة الأهداف والممارسات التي ترتبط باحتياجات جميع فئات المتعاملين وتلبيتها والاستجابة لها.

جاء ذلك خلال ملتقى أفضل الممارسات الذي نظمته الهيئة بفندق باب القصر في أبوظبي، وتمّت خلاله مناقشة واستعراض خبرات وتجارب ومبادرات العديد من الجهات والهيئات والمؤسسات المحلية والاتحادية في هذا المجال، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والمسؤولين وصنّاع القرار من العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة والأكاديمية.

وأكّد العميد منصور أحمد الظاهري المدير العام للهوية بالإنابة في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، في كلمته الافتتاحية في الملتقى، أهمية نشر ونقل المعارف والتجارب والخبرات المتميزة وتعميق ثقافة التميز بين المؤسسات لتمكينها من الوصول بأساليبها وطرق تنفيذ وإدارة مشاريعها ومبادراتها إلى أفضل الممارسات.

تميز

وقال إنّ تبني أفضل الممارسات يقود بكل تأكيد إلى تعزيز نهج التميّز وتطوير الخدمات والارتقاء بالمكانة التنافسيّة للمؤسسات وبالتالي الوصول إلى أفضل المنظومات المؤسسية التي تعمل وفق أرقى معايير الكفاءة والفاعلية، وهو ما يسهم في المحصّلة في دعم مسيرة الحكومة وتوجهها الذي يركّز على تحقيق السعادة للمتعامل وتسخير كل الجهود لخدمة الإنسان كونه محور الجهود والمشاريع والخطط، وذلك من خلال تحقيق نقلة نوعيّة في كفاءة الخدمات وتطبيق مجموعة من المعايير المتعلقة بسرعة الإجراءات، وانسيابيّة الخطوات ووضوحها، وتوافر المعلومات، وتعدّد قنوات الخدمة وسهولة الوصول إليها، وغير ذلك من المعايير التي تقاس وفقاً لها جودة الخدمة ومدى مطابقتها لتوقعات الجمهور.

المقارنات المعيارية

وتضمن الملتقى 6 جلسات، ناقشت الأولى «تجربة الهيئة في الاستفادة من أفضل الممارسات من خلال المقارنات المعيارية وتطوير المنهجيات» قدمها الرائد جمال سالم الخاطري مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في الهيئة، في حين تناولت الثانية أفضل الممارسات في مجال المسؤولية التي تتحملها المؤسسات الاتحادية والمحلية والخاصة إزاء دعم مختلف فئات وأطياف المجتمع ومساهماتها في تحقيق الأهداف والطموحات الشبابية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرياضية شارك فيها فريق «درع الصحراء» وهو أول فريق إماراتي مجتمعي متخصص في الترويج للسباقات الرياضية، واللاعب إسماعيل مطر الجنيبي، وسعيد الشقصي مدير أول استقطاب المتطوعين في إكسبو 2020.

الرحلة المتكاملة

وتمحورت الجلسة الثالثة في الملتقى حول تغيير نموذج توفير الخدمات ليرتكز على مفهوم الرحلة المتكاملة وتحقيق نموذج حكومي واحد تعمل به جميع الجهات وتناولت في هذا المجال تجربة هيئة الأنظمة والخدمات الذكية في أبوظبي من خلال خدمة «تم»، في حين تناولت الثالثة دور «المسرعات الحكوميّة» في تسريع إنجاز المشاريع والقوانين والسياسات، وترسيخ ثقافة الريادة والابتكار في القطاع الحكومي، وتشجيع التكامل ما بين الجهات الحكومية المختلفة والقطاع الخاص، وقدّمها الدكتور سلطان الشعالي مدير إدارة المسرعات الحكومية في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل.

خليفة سات

وتعرّف المشاركون في الملتقى في الجلسة الثالثة التي قدّمها عامر محمد الصايغ مدير مشروع «خليفة سات» في مركز الشيخ محمد بن راشد للفضاء، إلى أفضل الممارسات التي انتهجت في مشروع تطوير القمر الاصطناعي الإماراتي «خليفة سات» الذي تم إنتاجه في دولة الإمارات وبأيدي خيرة المهندسين الإماراتيين، الذي يعد واحداً من أفضل الأقمار الصناعية المتقدمة على مستوى العالم، في حين ناقشت الجلسة السادسة التي قدّمتها مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة دور المؤسسات في الابتكار الاجتماعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات