رأس الخيمة تشيّع شهيد الوطن حميد الزعابي

شيعت إمارة رأس الخيمة، أمس، شهيد الوطن الطيار حميد محمد الزعابي إلى مثواه الأخير في مقبرة الصالحية، والذي استشهد خلال أدائه واجبه الوطني ضمن مهمة إنقاذ في جبل جيس برأس الخيمة.

وأدت جموع غفيرة من المصلين الصلاة على جثمان شهيد الوطن في مسجد منطقة الصالحية، عقب صلاة المغرب، يتقدمهم عدد من المسؤولين وضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة وجموع من المواطنين والمقيمين الذين توافدوا من مختلف إمارات الدولة لأداء صلاة الجنازة وتقديم واجب العزاء لأسرة الشهيد.

دعم

وأكد عبيد الزعابي الشقيق الأصغر للشهيد «حميد»: «أن دعم القيادة الرشيدة والتفاف المجتمع الإماراتي والوقوف بجانب الأسرة كان له الأثر الكبير في تخفيف مصابنا، مؤكداً أن خدمة الوطن في كل الميادين واجب يقع على عاتق كل مواطن، والجميع رهن الإشارة فكلنا جنود تحت راية وطننا وقيادتنا الرشيدة».

وأشار إلى أن استشهاد شقيقه الأكبر خلال أداء مهمة إنقاذ أحد المصابين هو تتويج لمسيرته الطويلة في مهام الإغاثة التي بدأها قبل 30 عاماً، مؤكداً أن حالة التلاحم الوطني حول العائلة منذ إعلان نبأ استشهاده تؤكد أن البيت الإماراتي متوحد على قلب رجل واحد، ما خفف من وقع الصدمة على الأسرة التي تفخر وتعتز باستشهاد حميد.

تلاحم

وبدوره قال وليد الزعابي الشقيق الأصغر للشهيد: «إن الشهيد حميد أدى صلاة الفجر قبل التوجه لمقر عمله، وكان بشوش الوجه في هذا الصباح وابتسامته مختلفة»، لافتاً إلى أن الشهيد يبلغ من العمر 52 عاماً ومتزوج ولديه 4 إناث أكبرهن تبلغ من العمر 24 عاماً.

لافتاً إلى أن الشهيد تخرج من كلية خليفة بن زايد الجوية عام 1987، ليلتحق بجناح الجو الإماراتي ضمن صفوف قواتنا المسلحة البواسل، وتوجه بعدها للعمل في الإسعاف والإنقاذ حباً في إغاثة الجرحى والمصابين كصفة تميز بها منذ صغره.

وإلى ذلك أكد راشد الزعابي شقيق الشهيد: «أن حميد كان سعيداً بعمله في مهام الإنقاذ ولم يدخر جهداً في إسعاد أسرته وجيرانه، والمسارعة لأداء الواجبات المجتمعية والوقوف إلى جانب الجميع، لافتاً إلى أن انضمام الشهيد «حميد» لكوكبة الشهداء هو شرف وعزة لأسرته والمجتمع، ومصابنا كبير في فقدانه إلا أن التلاحم المجتمعي وهذه الوقفة الكبيرة من المواطنين والمقيمين إلى جانب العائلة كدليل على قوة البيت الإماراتي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات