وزراء ومسؤولون عرب يشيدون بريادة سموه في تحقيق الإنجازات

محمد بن راشد.. مهندس القوة الناعمة للعرب

أكد وزراء ومسؤولون عرب أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رمزٌ من رموز التقدّم والتطوّر في العالم العربي، وصاحب رؤية استراتيجية قائمة على فكر إداري متنوع وراقٍ كرّسه في بناء أبرز نموذج للدول الحديثة في المنطقة، كما أسهم سموه بشكل فعّال في ترسيخ ثقافة العمل الجماعي، سواء في الحكم أو الإدارة، وبات هذا المفهوم نموذجاً ملهماً وخريطة طريق لكل الحالمين العرب ببناء وطن يحتضن المواهب ويعمل بإخلاص لرفاهية الشعب، وباتت دولة الإمارات فخراً لكل عربي أمام العالم، وهي ذروة القوة الناعمة للعرب، إذ باتت دبي نقطة جذب ثقافية واقتصادية وتجارية، وعلامة فارقة ضمن أهم المدن العالمية، وأجمع الوزراء والمسؤولون على أن سموه قائد استثنائي، عوّد العرب على قهر المستحيل، وجعل إمارة دبيّ محطّ أنظار العالم.


وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني لـ«البيان» إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نموذج ملهم، وتشكّل رؤيته خريطة طريق لكل الحالمين العرب ببناء وطن يحتضن المواهب ويعمل بإخلاص لرفاهية الشعب، وباتت دولة الإمارات فخراً لكل عربي أمام العالم، واستطاع سموه تكريس نموذج دبي كذروة القوة الناعمة للعرب على المستوى العالمي، إذ باتت دبي نقطة جذب ثقافية واقتصادية وتجارية، وعلامة فارقة ضمن أهم المدن العالمية.

وأضاف وزير الإعلام اليمني أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعتبر نموذجاً للقائد العربي المُلهم الذي يضع نصب عينيه استشراف آفاق المستقبل، مؤكداً أن تأثير سموه تجاوز حدود الإمارات، ليصبح نموذجاً للقائد العربي الذي يؤمن بأن الثروة الحقيقية هي العقول التي تقود مسيرة التنمية.


وأشار الإرياني إلى أن سموه سخّر نفسه منذ 50 عاماً لخدمة الإمارات والعرب على جميع المستويات، وإسهاماته وبصماته كانت واضحة، ضمن مسيرة حافلة في خدمة الإمارات والعرب سياسياً واجتماعياً وثقافياً وفي جميع المجالات الأخرى، وهي التي أسهمت في أن يكون للإمارات والعرب مكان في المحافل الدولية كافة، إذ أعطت دبي، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أملاً لشرق عربي يتبنى تنمية الإنسان.

وأشار إلى أنه في ظل الخراب والفوضى اللذين يضربان العديد من الدول العربية، وتغيّر موازين القوى، وتفشّي الإرهاب، شكّلت دبي نموذجاً عربياً استثنائياً، وانتشلت صورة العرب في الإعلام الغربي.


وقال وزير الإعلام اليمني، في تصريحه لـ«البيان»، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قائد سياسي وإداري مخضرم، عمل على مبادئ الآباء المؤسسين لدولة الإمارات، معززاً مكتسبات الاتحاد، لكونه يملك رؤية ومنهجاً، وحوّل ما كان يعتقد الآخرون أنه مستحيل إلى ممكن، فأصبح ملهماً بما قدّمه لوطنه لكل الأجيال. وأوضح الإرياني أن سموه من القادة القليلين الذين لديهم فكر إداري متنوع وراقٍ في بناء الدول الحديثة.

 


في الأثناء، وتحت عنوان «خمسين عاماً من العطاء»، توجّه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحّة اللبناني، الدكتور غسان حاصباني، بأحرّ التهاني إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وجاء في رسالة خصّ بها «البيان» ما يلي: «أتوجّه بأحرّ التهاني إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمناسبة مرور 50 عاماً من القيادة والعطاء والريادة، على المستويين الوطني والعربي، متمنياً له سنين عديدة من العطاء والنجاح».


شمعة مضيئة
من جهته، وصف وزير الدولة اللبناني لشؤون النازحين، معين المرعبي، سموه بالقول: «رمزٌ من رموز التقدّم والتطوّر للعالم العربي، ولقيادة شعبه وقيادة الأمّة العربية، في اتجاه الخير والتقدّم والتنافس بين الأمم المتطوّرة». وفي تصريح لـ«البيان»، قال المرعبي: «الإمارات دولة عظيمة، تنافس في شتّى المجالات.. وهذا ما كنّا نحلم به، قبل أن نرى آمالنا تتحقّق أسرع ممّا كنّا نتوقع، ما أعطانا دفعاً معنوياً كبيراً في مواجهة حالة الإحباط التي تحيط بنا».

وأضاف: «الشمعة المضيئة موجودة اليوم في دول الخليج عموماً، وفي دولة الإمارات خصوصاً، التي هي في طليعة دول العالم المتقدّم»، مشيداً بإنجازات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، «الرجل الاستثنائي الذي طبع المرحلة» برؤيته العظيمة وبالإنجازات التي حقّقها، في إطار قيادة التطوّر في العالم العربي. وذلك مردّه إلى «أن النموذج الذي استطاع أن يحقّقه كان مبنيّاً على الطموح وخلق دور ما من معطيات صعبة». وختم المرعبي تصريحه بالقول: «كلّ الفخر والعزّ بما أُنجِز، والأمل معقود بأن تُستثمر التجربة في عهده، محقِّقةً المزيد من النجاحات».


في غضون ذلك، تقدّم رئيس مجلس الأعيان الأردني، فيصل الفايز، بأسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة مرور 50 عاماً من الإنجازات والنجاحات التي تحققت في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.


وقال الفايز، في تصريح لـ«البيان»: «أي نجاح تحققه دولة الإمارات الشقيقة هو نجاح نفتخر به، ويصب في النهاية في مصلحة العرب. صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قدّم الكثير لشعبه، ويُعدّ نموذجاً يحتذى به. نسأل الله عز وجل أن يبارك هذه المسيرة، وأن تشهد الإمارات المزيد من التطور والتنمية».


من جهته، أشاد وزير الصحة الأردني، الدكتور غازي الزبن، بالجهود التي حُققت في عهد سموه، مبيناً أنّ سموه يُعدّ مهندس نهضة دبي، فهو قائد لديه رؤية ثاقبة استطاع من خلالها رؤية المستقبل، وهذه الرؤية ازدادت أهميتها لأنها جاءت مقرونة بقدرة هائلة حوّلتها إلى منجز وفق جدول زمني محدد.

وأضاف: «استطاع سمو الشيخ محمد بن راشد أن ينهض بدبي، لتصبح في مصاف الدول المتقدمة من حيث رغد العيش وسيادة القانون والتحول الإلكتروني والعديد من المزايا، وهذا بالطبع خير برهان على أن توافر الرؤية الثاقبة مع العمل الدؤوب والإنتاج وإعطاء كل ذي حق حقه الطريقة المثلى للتقدم والتطور، فالأصل هو الإنسان المثقف النبيل الشريف الذي يحترم إنسانية الآخرين، وما يميز دبي هو سيادة القانون واحترام الإنسانية».


إذا قال أنجز
في السياق، قال نائب رئيس الوزراء الأردني السابق للشؤون الاقتصادية ووزير دولة لشؤون الاستثمار، الدكتور جواد العناني، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قائد عربي ملهم يُفتخر به، وهو قائد متطور ومنسجم مع العصر وتطوراته.

وأضاف: «بعد تجربتي لسنوات طويلة عشتها في دبي، شهدت أن ما يميز سموه هو الصدق، فإذا قال أنجز، وإذا وعد أوفى، لذلك أصبحت دولة الإمارات مصدر ثقة، إضافة إلى فكره الاقتصادي المتنور، فقد استطاع سموه تحويل مدينة دبي إلى حاضرة مزدهرة تستطيع أن تصمد في الشدائد، وتُظهر مرونة عالية في تخطيها، وفي فترات الازدهار تنتعش وتستفيد في ظل توافر الأمن».

طباعة Email