رؤية سموه جعلت الإمارات دولة عابرة للقارات

صبري صيدم

أكد وزراء ومسؤولون فلسطينيون أهمية الدور الذي لعبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منذ توليه أولى مسؤولياته قبل 50 عاماً، ومساهمته الفاعلة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وسعيه الدؤوب لمعالجة الأزمات الإقليمية، من خلال حكمته المستمدة من تجارب غنية، وعلاقات حميمة مع مختلف القادة والرؤساء في المنطقة والعالم.

 

وأوضح مستشار الرئاسة الفلسطينية للعلاقات الدولية، الدكتور نبيل شعث، أن ما ميّز مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حرصه على تنفيذ المشاريع التنموية، بما يخدم ليس فقط دولة الإمارات فحسب، وإنما مختلف دول الإقليم والعالم، منوهاً إلى الميزات التي ظهرت بها دولة الإمارات في مختلف القطاعات الحيوية.

رؤية استشرافية

ولفت شعث إلى الدور الحيوي الذي قام به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خلال السنوات الـ50 الماضية لخدمة القضايا العربية والإسلامية، ونهجه لتحقيق السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط، من خلال تعزيز التعاون مع الأشقاء العرب، في شتى الميادين، وبما يخدم القضايا المشتركة، مبيناً أن دولة الإمارات، وبفضل حنكته ورؤيته الاستشرافية مع إخوانه الحكام، ظهرت بدور استراتيجي في المنطقة، وسخرت كل إمكانياتها للتمكين الاقتصادي، والمضي قدماً في تنفيذ المشاريع التنموية والحيوية والاستثنائية.

وبيّن شعث أن السياسة الخارجية لصاحب السمو الشيخ محمـد بن راشد آل مكتوم اتسمت بالتوازن والحكمة والاعتدال ومناصرة الحق والعدالة، استناداً إلى احترام المواثيق الدولية والالتزام بمبادئ حُسن الجوار، وهذا ما جعل دولة الإمارات تشهد انفتاحاً واسعاً وغير مسبوق على العالم الخارجي، كما أثمر شراكات استراتيجية، سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية، مع العديد من دول العالم، ومن خلالها وصلت الإمارات إلى كل قارات العالم، بل وأصبحت «دولة عابرة للقارات».

مكانة مرموقة

بدوره، أشار وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني الدكتور صبري صيدم إلى أن السنوات الخمسين التي أمضاها صاحب السمو الشيخ محمـد بن راشد في مناصب مختلفة أثبتت صحة وسلامة النهج الذي سار عليه منذ البداية، ما جعل الإمارات تتبوأ مكانة مرموقة عربياً ودولياً.

وأكد صيدم أن المنزلة العظيمة والاحترام الكبير اللذين حظيت بهما دولة الإمارات، لهما ثمرة للمبادئ الثابتة والراسخة التي سارت عليها، إذ حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وإخوانه الحكام، على تعزيز صداقاته مع مختلف قادة ورؤساء العالم، وتوسيع دائرة التعاون الخليجي والعربي، وبفضل حكمته وحنكته باتت دولة الإمارات في صدارة الاستقرار والنهضة عربياً، وتنافس على هذه الصدارة على المستوى العالمي.

وأضاف: «حرص سموه على جعل المواطن محوراً أساسياً في سياسته، فعمل على إسعاده وتحقيق أمنه واستقراره، وغني عن القول أن مبادراته الاستراتيجية امتدت إلى المنطقة العربية واستفادت منها كل دول الإقليم».

سياسة تنموية

في السياق، بينت وزيرة الاقتصاد الوطني الفلسطيني الدكتورة عبير عودة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تبنى سياسة تنموية شاملة ومتكاملة، استندت إلى دعم مختلف القطاعات، وهذا ما جعل دولة الإمارات تحافظ على تواجدها ضمن «القائمة الخضراء» التي تضم الدول الأكثر رخاء في العالم، مشيرة إلى أن الاقتصاد الإماراتي حقق قفزات استثنائية، بفضل حرصه على تعزيز البنية التحتية لاقتصاد الدولة.

وأضافت: «نهج سموه السليم والقائم على قيم المساواة بين أفراد المجتمع، وضع الإمارات في مقدمة تقرير السعادة العالمي، وجعلها تقدم للعالم نموذجاً فريداً في مجالات التعايش والتسامح، كما أثمرت هذه السياسة تبوّؤ الدولة مكانة رفيعة في شتى مجالات الحياة».

طباعة Email