رجال أعمال ومستثمرون: جعل الإمارات في صدارة مؤشرات التنافسية العالمية

سند المقبالي

أكد مسؤولون ورجال أعمال ومستثمرون أن رسالة شكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هي تعبير صادق عن معاني الإخاء والمحبة والتقدير المتأصلة في المجتمع الإماراتي منذ القدم ونبعت من قلب كبير ولامست قلوب الملايين، تقديراً لما أنجزه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد طوال 50 عاماً في خدمة وطنه مقدماً عطاء لا ينضب وتنمية بلا حدود، وجعل الإمارات في الصدارة العالمية ضمن مؤشرات التنافسية الاقتصادية.

وأن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد قائد ملهم عزز مكانة الإمارات عالمياً، مشيرين إلى أن رؤية سموه خارطة طريق للوصول بالوطن إلى الرقم واحد. وإنه أحد أبرز القادة الطموحين في عصرنا، والقدوة الأولى لرجال الأعمال.

قيادة فذة

وقال سند المقبالي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس جمعية رواد الأعمال، إن سموه لا يحتاج منا كل الشكر فقط، بل يريد العمل لكي نرى دولتنا أقوى، وبلا شك فإن رسالة الشكر التي أتت من قائد فذ من أمثال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تكون بمثابة تقدير من قائد يقدر القيادة الحقيقية، ونحن جميعا نرفع لسموه بالغ التهنئة والتبريكات بمرور خمسين عاماً لانطلاقة مسيرة سموه في خدمة دولة الإمارات ومواطنيها.

رؤية ثاقبة

أكد محمد عبد الرحيم الفهيم الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات باريس غاليري، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أرسى نموذجاً قيادياً وحضارياً وتنموياً فريداً بفضل رؤيته الثاقبة بعيدة الأمد، وساهم سموه في ترسيخ مكانة الدولة بين الأمم المتقدمة اقتصادياً واجتماعياً، وقال: نستمد من رؤية سموه الريادية لنواصل العمل والتميز والنجاح، فهو القائد الملهم الذي يسير بنا قدماً إلى مراتب الصدارة والريادة. وأضاف الفهيم: نرفع لسموه بالغ التهنئة والتبريكات بمرور خمسين عاماً لانطلاقة مسيرة سموه في خدمة دولة الإمارات ومواطنيها.

 

ناهض بالوطن

‏وقال الرئيس التنفيذي لشركة «ستاندرد للعقارات»، عبدالكريم الملا: شكراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.. خمسون عاماً وسموك روح هذا الوطن ونبضه وقلبه وعينه وعقله، والرؤى التي تستشرف غد الإمارات بكل وعي وإيمان وحب، فمن صفت عقيدته من الشوائب ينهض بالوطن، أدام الله أنفاسك سيدي في طول الوطن وعرضه وكل جهاته.

استشراف المستقبل

وقال موفق بليش، المدير التجاري في شركة «كابارول للدهانات» في دبي، إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ساهمت في جعله مثالاً يحتذى لرجال الأعمال الذين يسعون إلى محاكاة أسلوب سموّه في تبني واعتماد الأفكار الخلاقة غير التقليدية للارتقاء بواقع أوطانهم وأعمالهم واستشراف مستقبلها وقطاعاتها الاستراتيجية.

وأضاف أن سمّوه جعل من إمارة دبي مثالاً يحتذى به لجميع المدن التي تسعى إلى محاكاة أسلوب دبي في تبني واعتماد الأفكار الخلاقة غير التقليدية للارتقاء بواقعها واستشراف مستقبلها وقطاعاتها الاستراتيجية على المديين المتوسط والطويل، وذلك في إطار جهوده الحثيثة لبناء أساس صلب لإمارة دبي لتصبح أسعد مدينة في العالم.

وتابع: بفضل رؤية سموه، تتمتع اليوم إمارة دبي بأعلى المراتب عالمياً في العديد من المؤشرات بما في ذلك في مؤشرات السعادة العالمية وأنشطة الأعمال والابتكار العلمي والتنمية البشرية دولياً، فضلاً عن تحقيقها مستويات متفوقة في مؤشر التنافسية العالمية.

وتتجسد رؤيته الحكيمة بالحرص على الارتقاء بجميع القطاعات الخدمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بالإضافة إلى حرصه على دعم الأفكار الابداعية حتى ترى النور، وهو ما يميز دبي عن غيرها كمدينة يقوم جوهرها على الإبداع وكونها سبّاقة إلى تبني الأفكار الجديدة وتقديم مختلف سبل الدعم للمواهب القادرة على التفكير خارج الأطر التقليدية.

نهج جديد ومبتكر

من جانبه قال بهارات باتيا، الرئيس التنفيذي لدى شركة كوناريس بدبي، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قاد عدداً من المبادرات التطويرية وفق نهج جديد ومبتكر في التخطيط للمستقبل وتنفيذ خطط عمل فعّالة أثمرت عن تحقيق نمو هائل في مختلف قطاعات الأعمال عبر البلاد، وهو ما ألهم رجال الأعمال في دبي لاتباع نفس الأسلوب في شركاتهم وهو ما حقق لهم النجاح.

وأضاف أن سموه لعب دوراً محورياً في تطوير أرقى المؤسسات وأبرز المعالم على مستوى العالم في دبي، فضلاً عن تنفيذ عدد من المبادرات التي تشجع المؤسسات على التفوق في مجالات عملها، بما في ذلك ضمان مراعاة أنشطتها للبيئة وتعزيز مسؤوليتها الاجتماعية. وأولى سموه القطاع الصناعي اهتماماً كبيراً، حيث حرص على تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص وتطوير البنية التحتية للقطاع الصناعي بهدف ضمان مواكبة المنشآت الصناعية في الإمارة لأعلى المعايير الدولية في مجال التصنيع.

 

القدوة الأولى

وقال لؤي السامرائي، المدير الشريك في شركة آكتيف للتسويق والتواصل الرقمي، إنه لطالما كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أحد أبرز القادة الطموحين في عصرنا، والقدوة الأولى لرجال الأعمال، حين نرى التطور الذي آلت إليه دبي على وجه الخصوص على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وأضاف: «بصفتي مقيماً في دولة الإمارات لأكثر من 30 عاماً، وأتولى إدارة شركة ناجحة في مجال العلاقات العامة والتسويق خلال السنوات الـ 17 الماضية، فإننا لم نر التطور الهائل للدولة وبنيتها التحتية واقتصادها واعتمادها للتقنية فحسب، بل استفدنا من ذلك أيضاً. ولا يسعني القول إلا أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد شجعتني كرجل أعمال على تكوين مفهوم جديد لمعنى الاستثمار في المستقبل».

طباعة Email