مثقفون: رسالة وفاء تعبّر عن العرفان للإنجازات الرائعة

أكد مثقفون إماراتيون، أن رسالة الشكر التي بعثها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعبّر عن الوفاء الذي يتسم به أبناء هذه الدولة، في سير على نهج آبائهم الكرام.

دعوة

بهذه المناسبة، قال جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إن هذه الرسالة، كانت دعوة من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لكل أهالي الإمارات وشعبها الوفي، لكن المفاجأة، أنها وصلت الشعب العربي كله، الذي أبدى تفاعلاً من خلال التغريدات التي كنت أتباعها عبر حساب «تويتر»، وعبروا من خلالها عن خالص شكرهم وعرفناهم للإنجازات الرائعة التي تحققت على مدى هذه العقود، التي أبهرنا بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهو القائد والزعيم الذي غير كثيراً من المفاهيم، فهو لا يعرف كلمة المستحيل أو الصعب، وقد لفت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، أنظارنا إلى ضرورة توجيه الشكر لسموه، وهو القائد الاستثنائي، والإنسان المخلص المحب المعطاء، صاحب الإرادة، ومع ركب هذه الإنجازات الطموحة والمتتالية، التي يصعب علينا مواكبتها، يؤكد لنا فعلاً أنه لا يعرف المستحيل، حيث قدم لنا في عام 1968، صرحاً نعتز به، وهو القيادة العامة لشرطة دبي، وساهم أيضاً، كما تثبت العديد من الوثائق، في التمهيد لقيام الاتحاد، إضافة إلى الصرح الآخر، وهو وزارة الدفاع، حيث يعد سموه أصغر وزير دفاع في تلك الفترة.. فوفق الله حاكم دبي وسدد خطاه.

 

وفاء

من جهته، قال علي عبيد الهاملي مدير مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام، إن هذه الدولة تأسست على الوفاء، ووضع قواعدها قادة أوفياء، وقاد مسيرتها رجال لم يعرفوا إلا الوفاء. لذلك، هي وفية لقادتها، وفية لشعبها، وفية لأشقائها وأصدقائها، وكل المحبين للخير والقيم العليا التي تؤمن بها.

وانطلاقاً من هذه القاعدة، كانت كلمة الشكر التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة إكمال سموه خمسين عاماً في خدمة الوطن، منذ أن تولى سموه أول مسؤولياته، قائداً لشرطة دبي، ليأتي رد سموه شاكراً ومقدراً هذه المشاعر الطيبة، ومجدداً العهد والوعد على الإخلاص لهذا الوطن، والعمل من أجل رفعته ومجده وسؤدده. وأضاف الهاملي: إن وطناً تقود مسيرته مثل هذه القيادات الاستثنائية، التي تقدر عمل المخلصين، وتحفظ لهم مكانتهم، لهو وطن جدير بأن نشعر بالفخر لأننا ننتمي له، ونعيش على أرضه، تظلنا سماؤه، ونتنفس هواءه، وهو جدير بأن نحافظ على منجزاته، ونقدم أرواحنا فداء له. بورك هذا الوطن المعطاء، وبوركت قيادته الرشيدة، وهنيئاً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كل هذا الحب والتقدير الذي يحظى به من قيادات الوطن وشعبه وأمته.

 

طمأنينة

وفي معرض تعليقها، أكدت رفيعة غباش رئيسة ومؤسسة متحف المرأة في دبي، أنها لم تكن خمسين عاماً من الاستقرار والأمان والطمأنينة فحسب، ولكنها السكنية الجميلة التي يحياها مجتمع الإمارات بشكل عام، ومجتمع دبي بشكل خاص. وأضافت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نليس قائداً وحاكماً فحسب، ولكنه إنسان جميل بكل ما يعني الجمال، وبكل ما تعني الإنسانية، من هذا الشعور، له رؤيته الخاصة لتحقيق الأمن والأمان للإنسان، ليس فقط بمقومات الأمن المتعارف عليها، ولكن بكرامة الإنسان حين يحيا إنسان ما على أرض ما، ويشعر بكرامته واحترامه وتقديره، وعدم النظر لأي فروقات جانبية. يشعر بأنه مطمئن، فكيف إذا أتى هذا الشعور مع مقاييس أمنية.

فالحمد لله، على أن جعل لهذا الوطن قائداً بمقومات القيادة العميقة والرؤية البعيدة والإحساس والتواضع والقرب من الإنسان والمواطن، اجتمعت في سموه الكريم سمات قلّت أن تجتمع في شخص واحد، فإضافة إلى ما ذكرت، هو أيضاً شاعر، والشعراء لهم قلوب مرهفة، ولغة مختلفة.

طباعة Email