شكلت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة مجلساً شبابياً يحمل اسم: مجلس شباب دائرة الخدمات الاجتماعية. حيث اختارت 9 أعضاء من نخبة شباب الدائرة من الفئة العمرية من 21 إلى 35 عاماً، تماشياً مع رؤية دولة الإمارات إلى تفعيل دور الشباب من الجنسين، بما يساهم في تحقيق مستقبل أفضل لهم وللمجتمع. جاء ذلك عقب الورشة التعريفية التي نظمتها الدائرة مؤخراً، بالتعاون مع مجلس الشارقة للشباب؛ حول المجالس المؤسسية للشباب ودورها الفاعل مجتمعياً ومؤسسياً، في قصر الثقافة بالشارقة.

قيم نبيلة

وأعربت عفاف المري رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية «أن تشكيل مجلس الشباب؛ يأتي في إطار تنفيذ الدائرة لتوجهات حكومتنا الرشيدة، ونهجها الرامي إلى تمكين الشباب، وتعزيز دورهم الفاعل مجتمعياً ومؤسسياً، وتسخير مواهبهم وأفكارهم البناءة في الارتقاء بالعمل الاجتماعي انطلاقاً من رؤية إمارة الشارقة التي رسخها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في كون الشباب يمثلون حجر الزاوية في النهضة المستقبلية في شتى المجالات والمستويات، الاجتماعية، والاقتصادية، والمعرفيّة، والمنسجمة مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021، في تفعيل دور الشباب من الجنسين بما يساهم في تحقيق مستقبل أفضل لهم وللمجتمع».

وأشارت إلى أن الدائرة تحرص على تمكين الشباب وإدماجهم في العملية التنموية المجتمعية، وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات التي تتماشى مع إمكانياتهم وطموحاتهم والاستفادة منها وتوظيفها توظيفاً سليماً، وكذلك تسعى الدائرة إلى رصد الملاحظات والتحديات التي تواجه الشباب واقتراح الحلول المناسبة برؤى شبابية.

وأوضحت خلود النعيمي مدير إدارة الأداء المؤسسي بالدائرة «أن مجلس الشباب الذي تم تشكيله يهدف إلى إيجاد منصة حوارية تشكل ذراعاً استشارية للدائرة في كل ما يتعلق باحتياجات الشباب ومشاريعهم ومبادراتهم، وكذلك الاستفادة من الطاقات والكفاءات الشبابية، والأفكار والمقترحات والممارسات التي يقدمونها، كما يهدف المجلس إلى تعزيز منظومة العمل من خلال تطوير السياسات والبرامج بما يضمن تحقيق رؤية الدائرة في خطتها الاستراتيجية للأعوام 2019 -2021».

وأعربت ندى عبدالله الطريفي، رئيس مجلس الشارقة للشباب؛ عن شكرها وتقديرها لدائرة الخدمات الاجتماعية؛ على جهودها لدعم الشباب ولمبادرتها كجهة سباقة لتشكيل مجلس شباب مؤسسي سيساهم في تمكين شباب الدائرة ويتماشى مع رؤية الدولة، وتوجيهات القيادة الرشيدة، التي تؤمن بمهارات الشباب وإمكاناتهم وتمنحهم الثقة ليتمكنوا من العمل على مبادرات لخدمة الإمارة والدولة.