أوضحت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بوزارة تنمية المجتمع، أنه تم تخصيص برنامج توعية متكامل يتواصل خلال الفصل الدراسي الثاني 2018/2019، يستهدف أشقاء أصحاب الهمم وذويهم على مستوى الإمارات، لافتة إلى أن ذلك يأتي بهدف تعزيز أوجه التعامل الإيجابي مع أصحاب الهمم، والتواصل مع المحيط المجتمعي بكل ثقة، بما يحقق العلاقة المتوازنة والسوية بين الأشقاء من جهة، والأشقاء والمجتمع من جهة أخرى.

تمكين
وأضافت إن برنامج التوعية سينطلق من مركز دبي لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم التابع للوزارة، بورشة عمل عنوانها «تمكين إخوان أصحاب الهمم» التي تستهدف 14 من الأشقاء، تليها مشاركة الأشقاء في فعاليات مركز التدخل المبكر بدبي لإخوتهم أصحاب الهمم.
وتابعت إن الوزارة ستوفر فعالية «ساعة سعيدة» في مركز عجمان لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم، وهي عبارة عن نشاط يتزامن مع اليوم العالمي لمتلازمة داون ويوم الأم، ويستهدف 10 من أشقاء أصحاب الهمم، فيما بادر مركز أم القيوين للتوحد بتنظيم «ملتقى العائلة» الذي احتضن 30 من الطلبة وأسرهم.
وأفادت بأن الطلبة يستعدون في مركز رأس الخيمة لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم للمشاركة في معسكر أخوة أصحاب الهمم يوم 10 يناير المقبل، وذلك بحضور 30 شخصاً، إضافة إلى رحلة ترفيهية لأخوة أصحاب الهمم مع الطلبة، ثم زيارة لمدرسة بمشاركة أخوة أصحاب الهمم وأصدقائهم في المدرسة.
وقالت: «تنتظر الطلبة وأشقاؤهم في مركز الفجيرة لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم فعاليتا أخي شاركني يومي واليوم المفتوح، اللتان تستهدفان 69 طالباً وشقيقاً، فيما يستهدف مركز دبا الفجيرة لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم 25 شخصاً في 3 فعاليات، وهي، رحلة ترفيهية مشتركة تتخللها جلسة توعية للأخوة، ومعسكر خارجي رياضي، وبرنامج ثقافي ترفيهي يتواصل مدة أسبوع».
احتياجات
وذكرت أن مراعاة احتياجات أخوة أصحاب الهمم النفسية والانفعالية والاجتماعية أمر محوري في تحقيق العلاقة المتوازنة والسوية بين أفراد الأسرة وفي المجتمع، مشيرة إلى أهمية تزويدهم آليات التعامل السليم مع أشقائهم، وهو ما تؤطره هذه الفعاليات المكثفة التي تعتزم الوزارة تنفيذها خلال الفصل الدراسي الثاني.
وشددت على وجوب مساعدة أسرة أصحاب الهمم بمن فيها الأخوة، على التخلص من مشاعر الخجل من المجتمع، وتدريبهم على مهارات مواجهة نظرة المجتمع السلبية نحو الإعاقة، وبناء الاتجاهات الإيجابية نحوها، إذ إن التأهيل المجتمعي المحيط بأصحاب الهمم، يختصر الطريق كثيراً في جانب الرعاية المتكاملة وتحقيق الدمج الشامل والإيجابي، وهو ما تسعى إليه الوزارة بتبنيها أفكاراً نوعية وممارسات عالمية تعزز التكامل النفسي الاجتماعي في ما يخص الرعاية والتأهيل والتمكين لأصحاب الهمم.
