كشفت عفراء البسطي مدير مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال لـ«البيان» أن عدد حالات العنف المنزلي بلغت 508 حالات، شكلت الإناث نسبة 99 % منها، واتضح من خلال تحليل خصائص الضحايا أن نسبة 77 % من الضحايا غير إماراتيين، وأشارت إلى أن الزوج شكل المعنف الرئيسي بنسبة 79 % مقارنة بباقي المعنفين، مشيرة إلى أن المؤسسة استقبلت 1433 حالة جديدة في عام 2017، منها 119 حالة داخلية استفادت من خدمات الإيواء، و1314 حالة خارجية تلقت خدمات الدعم والمساندة دون الحاجة للإيواء، كما تلقت 5394 اتصالاً عبر مختلف القنوات الخاصة بمركز الاتصال.
إنجازات
وأشارت إلى أن المؤسسة حققت إنجازات عديدة العام الفائت كان أبرزها عقد اللقاء التفاعلي لمساعي الحماية من الاتجار بالبشر، تحت شعار «معاً للحماية من الاتجار بالبشر» في إطار اليوم العالمي لحقوق الإنسان، كما انتهت من دراسة مدى الاستعداد للوقاية من سوء معاملة الأطفال في دول مجلس التعاون الخليجي، بالتعاون مع برنامج الأمان الأسري بالمملكة العربية السعودية.
ونظمت المؤسسة كذلك المؤتمر الإقليمي العربي الخامس للوقاية من سوء معاملة الأطفال والإهمال بالتعاون مع جمعية المهنيين العرب للوقاية من العنف ضد الأطفال، وبالشراكة مع الجمعية الدولية للوقاية من سوء معاملة الأطفال والإهمال، بالإضافة إلى افتتاح مكتب استشارات خاص بالمؤسسة في جامعة زايد بدبي في قسم الإرشاد الطلابي، لغرض تقديم خدمة الاستشارات والتوعية والتثقيف لطالبات الجامعة.
وأكدت أن المؤسسة حققت مستويات رضا قياسية للمتعاملين حيث بلغت نسبة رضاهم عن خدمات الرعاية وإعادة التأهيل 95 % لعام2017.
وقالت : إن العنف ضد النساء والأطفال يشكل مصدر قلق خطيرا على صحة المجتمع بشكل عام بسبب الأضرار التي يمكن أن يتسبب بها على كافة المستويات.
وأضافت أنه على الرغم من أن العنف يشكل تهديداً لجميع شرائح المجتمع إلا أن النساء والأطفال هم الشريحة الأكثر عرضة للعنف لأنهم غالباً ما يتمتعون بوعي أقل بحقوقهم أو يفتقرون إلى وسائل الحماية المناسبة، لافتة إلى أن أغلب ضحايا العنف بمختلف أنواعه يترددون في الغالب عن الإبلاغ، بسبب خوفهم من اللوم، أو بسبب حكم الآخرين عليهم ونظرة المجتمع عامة.
المقربون
وأوضحت أن نسبة كبيرة من ممارسي العنف ضد النساء والأطفال هم، للأسف الشديد، من الأشخاص القريبين منهم أو الذين يعرفونهم بشكل جيد، ولهذا تسعى المؤسسة لاستغلال مواردها لتوفير أفضل أساليب الرعاية والحماية للنساء والأطفال، وعرفت مصطلح (العنف) ليكون واضحاً للجميع بشكل يمكنهم من الإبلاغ عن أي شكل من أشكاله.
