بعد أن أنهى ماهر أهلي مرحلة الثانوية حالت الظروف بينه وبين حلمه في الالتحاق بكلية الطيران، لكنه عمل بالقوات الجوية عام 1993.
وخلال العمل قرر الالتحاق بكليات التقنية العليا بدبي، أكمل دراسته وتحصل على دبلوم في التجارة والمواصلات عام 1998، ما أهله إلى أن يلتحق بالقوات الجوية مهندساً فنياً.
ودفعه حلمه القديم في أن يصبح طياراً إلى الالتحاق ببرامج جديدة تستهدف المواطنين ليلتحقوا بدورات تدريبية في «دورة طيارين» استمرت 6 أشهر، اجتاز ماهر الدورة التدريبية بنجاح، وحقق حلمه بالعمل طياراً في كل من طيران الإمارات، والعربية للطيران، وحلق 7 آلاف ساعة حول بلدان العالم، حيث كرمته دائرة الطيران المدني بالشارقة لتفانيه وتميزه.
يقول ماهر لـ«البيان»: «رغبتي في أن أُصبح طياراً دفعتني للالتحاق بدورة طيارين، تنافس عليها 300 مواطن، وتم اختيار 15 متدرباً كُنت أحدهم، ثم بدأت الدراسة النظرية عام 2005 لمدة 6 أشهر، بعدها تم إرسالي إلى استراليا للدراسة في مدرسة متخصصة للطيارين المبتدئين من مختلف الشركات العالمية.
وحصلت على رخصة طيار تجاري، بعدها عُدت إلى دبي، وأكملت المرحلة الأخيرة من التدريب على طائرات الايرباص المدنية، ثم التحقت بطيران الإمارات، وعملت بها 6 سنوات، ثم انتقلت إلى طيران العربية.
وأضاف أن هناك ما يقارب 10 آلاف طيار يعملون بالدولة، تشكل نسبة المواطنين منهم 20%، متمنياً على الشباب الإماراتي الالتحاق بمجال الطيران، في ظل وجود العديد من البرامج الحديثة لتدريب المواطنين في ذلك المجال.
إضافة إلى أن برنامج الإمارات لرواد الفضاء الذي يُعد شباباً إماراتيين لسبر أغوار الفضاء، ويُعد إبداعاً إماراتياً متميزاً، لافتا إلى أنه تدرج سريعاً في مهنته، كما أن سجله في قيادة الطائرات خالٍ من الحوادث.
