أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن هناك 17 محطة للرصد الإشعاعي في مناطق مختلفة على مستوى الدولة تقوم بالرصد الإشعاعي الفوري على مدار الساعة، ويتم أخذ عينات من جميع المواقع والتحقق من النسب الإشعاعية بها.
وأشارت الهيئة إلى وجود 3 محطات إضافية للرصد الإشعاعي، يتم تشغيلها حال الحاجة إليها، مشيرة إلى أن تقارير التعرف على مستويات الإشعاع منذ عام 2015 وحتى 2018 أظهرت ثباتاً في البيانات المقروءة والخاصة بالنسب الإشعاعية.
متغيرات
وأكدت الهيئة خلال جلسة مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية:«أن القراءات المسجلة حالياً ستكون خط الأساس والمصدر الرئيسي للتعامل مع التغيرات في النسب الإشعاعية عقب تشغيل مفاعل براكة خلال العامين المقبلين».
وأفادت الهيئة بأنها انتهت من منظومة التأهب للطوارئ الخاصة بالتغيرات الإشعاعية، وأجرت عدة سيناريوهات للتغيرات المتوقعة، موضحة أنه في حال وقوع أي شيء يتعلق بالتغير النسبي الإشعاعي، فإن الموقع الخاص بالهيئة والضابط المعني بالطوارئ يتلقى إشعاراً بوجود حالة طوارئ ويقوم بعدها بعمل تقييم مبدئي للإجراءات للتأكد من صحة الإشعار.
والمعلومات الخاصة بمنطقة الإشعار ليتواصل بعدها مع مدير إدارة الطوارئ وإصدار الإرشادات المتعلقة بالموقف والانتقال من وضع الرصد للحالة إلى وضع الطوارئ، وهناك بعض الإجراءات تختص بعمليات إخلاء داخل الموقع أو خارجه.
وذكرت الهيئة أنها اطلعت على الأحداث السابقة في مجال إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية وخاصة حادثة هيروشيما في العام 2011 في اليابان، حيث أصدرت الدولة قوانين محددة تركز على الطوارئ ولوائح خاصة بها، كما يتوفر لدى الهيئة نقطة تحذير دولية تتلقى عبرها تقارير دولية للطاقة الذرية، مشيرة إلى أنها تجري حالياً مراجعة لرخصة تشغيل المفاعلين الأول والثاني في محطة براكة.
معايير
وأوضحت الهيئة أن هناك مشاورات تجريها مع الجهات المختصة في قطاع الطاقة النووية في المملكة العربية السعودية لتقديم الدعم والمشورة الإماراتية في مجال إنشاء المفاعلات النووية السلمية لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية.
لافتة إلى أن نظام التفتيش الذي تنفذه الهيئة على المنشآت والأجهزة والمعدات المستخدمة في القطاع النووي السلمي بالدولة، حاز إعجاب الجانب الكوري حيث طلبت كوريا الجنوبية الاطلاع على النظام وذلك لتطبيقه في كوريا الجنوبية نتيجة لجودة المعايير المطبقة في النظام.
اختصاص
تعد الهيئة الاتحادية للرقابة النووية الجهة المختصة بإيصال المعلومات المتعلقة بالطوارئ الإشعاعية أو النووية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو تلقيها منها.
وفي حالة الطوارئ، سيقوم مركز عمليات الطوارئ بالهيئة بالتواصل مع المركز الوطني للعمليات التابع لـ«الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث» والجهات الحكومية الأخرى المعنية في حال الحاجة إلى موارد إضافية للقيام بإجراءات الطوارئ.
