وقع مركز خدمات المزارعين بأبوظبي، مذكرة تفاهم مع المركز الدولي للزراعة الملحية (ICBA)، بهدف تعزيز التعاون بشأن مشاريع تحسين إنتاجية مزارع النخيل والخضراوات، ومزارع الأعلاف في التربة ذات الملوحة العالية.

كما تهدف الاتفاقية إلى دراسة المقننات المائية للنخيل والأعلاف وغيرها من المحاصيل، التي يتم زراعتها في التربة عالية الملوحة، بهدف تحقيق كفاءة استخدام الموارد المائية واستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد لمراقبة التبخر-النتح للمحاصيل، وكذلك استخدام تقنيات المجسات والاستشعار عن بعد لتتبع انتشار أمراض وآفات النباتات، ووضع حلول لمعالجتها باستخدام تطبيقات الهاتف المحمول.

وذلك لتحسين الإنتاجية الزراعية، وتحقيق التنمية البيئية والزراعية المستدامة. وقال ناصر محمد الجنيبي الرئيس التنفيذي لمركز خدمات المزارعين بالإنابة، إن مجال مذكرة التفاهم يتسع لتنفيذ مشاريع مشتركة لزيادة إنتاجية التمور والخضراوات في المزارع ذات الملوحة العالية.

واستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد. ومن جانبها، قالت الدكتورة أسمهان الوافي مدير عام المركز الدولي للزراعة الملحية: إن المركز الذي يعد أحد المعاهد العالمية الرائدة في مجال الزراعة في الأراضي المالحة، واستعمال المياه المالحة في الري

نفذ خلال بداية عمله في 1999 العديد من المشاريع البحثية والتنموية في قطاعي الزراعة والمياه في الدولة وبالتحديد في أبوظبي التي تحتضن أكبر عدد من المزارعين.

مشيرة إلى أن بحوث المركز تعتبر المحرك الأساسي للعديد من السياسات المطبقة في أبوظبي الهادفة إلى ترشيد استخدام المياه في الزراعة مثل وقف زراعة الرودس في عام 2010، نظراً لما يستهلكه من مياه كثيرة لا تلائم سياسات ترشيد استهلاك المياه التي تتبعها الدولة.