أكد مشاركون في استطلاع «البيان» الأسبوعي عبر الموقع الإلكتروني للصحيفة، وصفحتيها على موقعي «فيسبوك» و«تويتر»، أن التهوّر في الاستعراض بالمركبات ناجم عن عدم الالتزام بالتحذيرات، فيما ذهب آخرون أن قلة البرامج التوعوية هي التي دفعت بذلك التهور في الاستعراضات الخطيرة التي قد تودي بحياة الأفراد.

حيث ذهب 66% من قراء البيان الإلكتروني، أن عدم الالتزام بالتحذيرات يدفع بقائدي المركبات إلى التهور في الاستعراض، بينما ذهب 34% إلى أن قلة التوعية هي السبب، فيما ذهب 69% من رواد الفيسبوك، أن التهور في الاستعراض بالمركبات مردّه إلى عدم الالتزام بالتحذيرات، فيما ذهب 31% إلى أن قلة التوعية هي التي تدفع إلى ذلك التهور، بينما ذهب 67% على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن عدم الالتزام كفيل بالتهور في الاستعراضات الخطيرة، في حين ذهب 33% أن قلة التوعية هي السبب في تلك الاستعراضات الخطيرة.

استهجان

وقال قراء «البيان» عبر صفحاتها الرسمية: «إن الاستعراض بالمركبات في المناطق الصحراوية حيث تتجمع العائلات طلباً للراحة والاستجمام؛ أمر مستهجن من قبل كافة أطياف المجتمع، وبالتالي فإنه من الضرورة بمكان تكاتف الجهود ما بين الجهات الأمنية والأسر، ومرتادي المناطق البرية بعدم السكوت والإبلاغ الفوري عن الاستعراضات التي تحدث أحياناً». مطالبين بأن يصبح أفراد المجتمع شركاء حقيقيين للشرطة في الإبلاغ عن حالات الاستعراض التي يمارسها في الغالب الفئات الشابة.

برامج

من جانبه، قال الملازم أول سعود عبد الرحمن الشيبة ضابط فرع التوعية المرورية والإعلام المروري في القيادة العامة لشرطة الشارقة: «إن خطط وبرامج التوعية المرورية تحظى باهتمام كبير لديهم، ولا تشمل فقط الاستعراض بالمركبات، بل تشمل التجهيزات الخاصة التي ينبغي أن يستعد لها من يرتاد المناطق الصحراوية». لافتاً إلى أن بعض الحملات التوعوية تكون في مواقع للشباب، بحيث تكون التوعية من الشباب وإلى الشباب وهي حملات تتخذ صفة الاستمرارية، إذ تنفذ بشكل سنوي مع التركيز على المناطق الصحراوية والبرية في الشارقة، لافتاً إلى أن التوعية والتوجيه أثمرتا التزاماً كبيراً ومحموداً من قبل الشباب، وأن ذلك يظهر جلياً في الإحصاءات التي تشهد انخفاضاً سنوياً في إعداد الحوادث.

ولفت الملازم أول الشيبة، إلى أن الاستعراض بالسيارات هي هواية يمارسها بعض الشباب، ولكن لابد من التزام ممارسيها بالضوابط والاحتياطات الخاصة بالأمن والسلامة، مناشداً بضرورة التحلي دوماً بالمسؤولية من خلال احترام القواعد والأنظمة واتباعها، وتجهيز المركبات بصورة تتلاءم مع المناطق الصحراوية، والتعرف إلى خصائص المناطق التي يفكر الزوار بالذهاب إليها، مشيراً إلى أن وقوع بعض الحوادث دفعهم إلى إلزام الشركات السياحية برخصة قيادة إلزامية صحراوية للمركبات التابعة لشركات السياحة، وجعل الرخصة اختيارية للأفراد.

 

ضوابط

أحمد الفارسي، موظف، يرى أن وجود ضوابط وأنظمة صارمة لإحكام السيطرة على الطرقات أمر مهم، بيد أنه يجزم بأن نشر التوعية المرورية لأفراد المجتمع، وخلق ثقافة صحيحة لديهم يقلل من نسبة الحوادث والممارسات الخاطئة التي يقوم بها مستخدمو الطرق، معتبراً أن التوعية المرورية في ظل وجود حوادث مؤسفة يعطي دلالة واضحة إلى حاجتنا الماسة للتوعية والتقليل من الخسائر البشرية والمادية، موضحاً أهمية وجود مناهج مرورية تستهدف طلبة المدارس والجامعات.