احتفلت «هيئة البيئة ـ أبوظبي» ومعهد «آر تي آي إنترناشيونال»، مؤسسة الأبحاث المستقلة غير الربحية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، بمرور عشر سنوات من التعاون الوثيق في مجال التكنولوجيا والممارسات والحماية البيئية، حيث ساهمت هذه الشراكة الاستراتيجية في تعزيز قدرات الهيئة في مجال تطوير برامج الإدارة البيئية المصممة خصيصاً لتلائم الطابع البيولوجي والاجتماعي والاقتصادي الفريد لأبوظبي، كما ضمنت للهيئة امتلاك البنية التحتية والخبرات اللازمة للانتقال إلى المرحلة التالية من النمو والتطور.
وقد شهد العقد الماضي تعاوناً مستمراً بين الجانبين ضمن خمسة مجالات رئيسية، شملت الرخص وتقييم الأثر البيئي، الامتثال والتفتيش، السياسات واللوائح، المراقبة البيئية وتحليل البيانات، والتطوير المهني. ومن خلال الجهود المبذولة لتطوير وتطبيق أدوات وعمليات وإجراءات علمية تستند إلى أفضل الممارسات الدولية، تمكنت هيئة البيئة - أبوظبي من بناء إطار مؤسسي راسخ ودائم يعزز ويدعم سياسات وممارسات التنمية المستدامة في أبوظبي، وهذا بدوره مكّن الهيئة من امتلاك أفضل برنامج بيئي في دول مجلس التعاون الخليجي وعزز قدرتها على حماية البيئة والتنوع البيولوجي في الإمارة.