أعلنت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عن نتائج سباق التنافسية 50x50 والتي جرت ضمن مناسبة احتفالية خاصة أمس في نادي «الحبتور للبولو» في دبي بحضور المسؤولين من الجهات المشاركة في السباق الذي شاركت به 3 فرق تنفيذية من فرق الأجندة الوطنية لحكومة دولة الإمارات هي فريق سهولة ممارسة الأعمال وفريق تقرير التنافسية العالمية وتقرير التنمية البشرية حيث تمثل هذه الفرق 14 جهة حكومية اتحادية ومحلية.
وفازت بلدية دبي بالمركز الأول في سباق التنافسية 50 × 50، كما حققت البلدية المركز الأول ضمن فئة الفريق التنفيذي لمؤشر سهولة ممارسة الأعمال، فيما حازت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات على المركز الأول بفئة الفريق التنفيذي لمؤشر التنافسية العالمي، وفازت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالمركز الأول ضمن فئة الفريق التنفيذي لمؤشر التنمية البشرية، وكرمت الهيئة محاكم دبي المشاركة في سباق التنافسية 50×50، عن محوري «إنفاذ العقود» و«تسوية حالات الإعسار» اللذين يعززان كفاءة النظام القضائي في الدولة.
وأشاد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بجهود فرق عمل كل الجهات الحكومية المشاركة في سباق التنافسية 50 × 50، مؤكداً أن سباق التنافسية هو أفضل مثال على أهمية وفعالية العمل الجماعي الحكومي في توحيد الرؤى في سبيل تحقيق الأهداف ودعم مسيرة التنمية الوطنية.
وهنأ الجهات الفائزة في السباق ووجه بالعمل في المستقبل على مبادرات وبرامج مبتكرة تستهدف مجموعة أوسع من مؤشرات التنافسية العالمية.
جهود

وأعرب معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع عن اعتزازه بنجاح هذه المبادرة وتحقيق فريق الوزارة المركز الأول لمؤشر التنمية البشرية ما يعكس جهود فريق عمل الوزارة وبالأخص إدارة البيانات الإحصائية الصحية، والتي تعتمد عليها الوزارة بشكل كبير في عملية التخطيط ووضع السياسات والاستراتيجيات التي تهدف إلى تطوير قطاع الصحة والخدمات الصحية وتعد محور خارطة الطريق لمنظومة وزارة الصحية وتحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2021 والارتقاء بمكانة الدولة في التنافسية العالمية واحتلالها مراكز الصدارة في أهم التقارير والمؤشرات العالمية في مجال استشراف مستقبل الرعاية الصحية وتحقيق الاستدامة في الخدمات الصحية.
مساهمة
وقال عبدالله لوتاه المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: «إن السباق هو ثمرة من مبادرات التنافسية المتميزة التي نتجت عن الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات في 2017 حيث عملت الهيئة على تخطيط وتنفيذ هذا السباق ليحقق الأهداف المرجوة من الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 2017 والمتمثلة في توحيد العمل الحكومي كمنظومة واحدة على المستوى الاتحادي والمحلي والتأكيد على إشراك القطاعات الوطنية في وضع التصور التنموي للدولة وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071».

وأضاف: «فخورون بأبناء وطننا الذين شاركوا في هذا السباق التنافسي الذي يشكل نموذجاً مصغراً من سباقات التنافسية التي تخوضها الدولة على المستوى العالمي، ونحن على ثقة من أن كل المشاركين في السباق حصدوا نتائج باهرة على صعيد التعاون والتعلّم من المنافسين».
اعتزاز

وبدوره قال حمد عبيد المنصوري المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات والتي حققت المركز الأول لفئة الفريق التنفيذي لمؤشر التنافسية العالمي: «إن هذا الفوز هو شهادة نعتز بها ويؤكد على سنوات من العمل الدؤوب بذلها فريقنا عبر العمل مع فريق استراتيجية التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء وشركائنا أعضاء الفريق التنفيذي وفريق المنتدى الاقتصادي العالمي الجهة الناشرة لتقرير التنافسية العالمية وذلك في سبيل أن نكون في المركز الأول عالمياً في الخدمات الحكومية الإلكترونية - الذكية بحلول 2021 وأفضل دولة في العالم بحلول مئوية الإمارات 2071».
استدامة

وعبر داوود عبدالرحمن الهاجري مدير عام بلدية دبي الجهة الفائزة بالمركز الأول على مستوى المبادرة والمركز الأول ضمن فئة الفريق التنفيذي لمؤشر سهولة ممارسة الأعمال عن فخره بتحقيق هذا الإنجاز الذي يعكس التزام فريق عمل بلدية دبي ببذل كل جهد ممكن لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة للمساهمة في تشجيع بيئة الاستثمار في إمارة دبي وتسخير كافة الإمكانات لتسهيل مزاولة الأنشطة وتبسيط الإجراءات على المستثمرين باعتبارهم ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد وخلق بيئة جاذبة للمستثمرين وبشكل يسهل على أصحاب المشاريع الجديدة الانطلاق في أعمالهم والمساهمة في بناء اقتصاد وطني مستدام.

وبدوره قال طارش المنصوري مدير عام محاكم دبي: «نسعى جاهدين في تحقيق الصدارة في التنافسية العالمية، وذلك بفضل إشراف المجلس القضائي على الكوادر القضائية والإدارية المؤهلة والطموحة والتي تسعى إلى تسريع وتيرة التقاضي والفصل في الدعاوى وما يتصل بها من إجراءات قضائية أخرى».
ونوهت عهود المنذري رئيسة قسم تطوير وتنفيذ المبادرات ضمن إدارة استراتيجيات التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء مديرة مشروع سباق التنافسية 50 × 50 بروح التنافسية التي بثها السباق ضمن الفرق المتنافسة ما شجعهم على التخطيط والتعاون لتحقيق رؤية الإمارات 2021.
حلول
ويهدف سباق التنافسية 50 × 50 إلى ابتكار برنامج مسرعات خاص بـ50 من مؤشرات التنافسية ذات الأهمية القصوى وإيجاد حلول لها خلال 50 يوم عمل، وذلك ضمن إطار شامل يضع المؤشرات ذات الحساسية العالية والأهمية البالغة والتي تمس مختلف القطاعات ضمن أولويات بعض الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية. وجاءت فكرة السباق لتعبر عن رؤية ثاقبة تتطلع إلى الارتقاء بترتيب الدولة من خلال تقارير التنافسية وتحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2021 وبناء القدرات التنافسية لدى الفرق التنفيذية في كافة إمارات الدولة وكل ذلك من أجل تعزيز الأداء التنافسي للدولة.
وبفضل الإعداد المتقن للسباق والإشراف على تنفيذه من قبل فرق عمل الهيئة وبالتعاون مع اللجان التنظيمية والإدارية والتحكيمية تمكن السباق من تحقيق الأهداف المرجوة منه ومن أهمها رفع القدرة التنافسية لدى الفرق المشاركة وتشجيع العمل المشترك من خلال التنافس الإيجابي لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة ضمن مؤشرات التنافسية العالمية.
أعضاء
ضم فريق مؤشر سهولة الأعمال كلاً من: وزارة المالية، وهيئة الأوراق المالية والسلع، ودائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وبلدية دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، ودائرة الأملاك والأراضي، ومؤسسة دبي التجارية، ومحاكم دبي. فيما ضم فريق مؤشر تقرير التنافسية العالمية كلاً من: وزارات التربية والتعليم والمالية والموارد البشرية والتوطين والصحة ووقاية المجتمع والاقتصاد وهيئة تنظيم الاتصالات، في حين تشكل فريق مؤشر تقرير التنمية البشرية من وزارات الصحة ووقاية المجتمع والتربية والتعليم والاقتصاد ومجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين.
