أكدت فعاليات في عجمان وأم القيوين أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 عاماً للتسامح سيعزز من مكانة الإمارات عالمياً من خلال صونها لحقوق الإنسان، كما أن الإمارات تقود المجتمعات إلى تطبيق معنى التسامح، مبينين أن الإمارات أضحت واحة أمن وأمان وسلام لكل من يقيم على أرضها، كما أنها سباقة في سن القوانين التي تخدم كافة بني الإنسان، كما أن قانون مكافحة التمييز والكراهية الذي تم إصداره من قبل يدل على أن الإمارات سباقة في تطبيق ما يضمن المساواة والعدالة بين كافة أفراد المجتمع.
وقال الشيخ سلطان بن صقر النعيمي مدير مكتب وزارة الاقتصاد في عجمان: إن الإمارات سباقة في سن القوانين والتشريعات التي تخدم كافة البشر ولا تفرق بين الطوائف ولا الأديان ولا الأجناس والجميع سواسية أمام القانون الذي كفل لهم كافة الحقوق، كما يعاملون معاملة طيبة وفقاً للقوانين واللوائح والدستور الإماراتي الذي يحترم كافة حقوق الإنسان.
صدق وأمانة

وبدوره قال عبدالله بو عصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين: إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحافظ على مشاعر الآخر الذي لا يثير أي نعرات في نفوس الناس، وإن شعبها يتعامل مع كافة بني الإنسانية بمنتهى الصدق والأمانة، ولا يعير الإنسان بأصله ولا بديانته، لافتاً إلى أن القيادة الحكيمة تحافظ على قيم وسلوك الفرد الشخصي والجماعي.

وإلى ذلك يقول عبيد طويرش القائم بأعمال مدير بلدية أم القيوين مدير دائرة التخطيط العمراني: «إن القيادة الرشيدة للدولة قيادة متسامحة ومنفتحة على الآخرين، كما أن شعبها شعب متسامح يعامل كافة المقيمين على أرضه بطيب معشر وأخلاق حميدة، إضافة إلى الإحساس والشعور بالأمن والأمان الذي يعد دافعاً قوياً للاستقرار».

ومن جانبه قال راشد الحمر مدير مؤسسة الشيخ سعود للأعمال الخيرية والإنسانية في أم القيوين: «إن الإمارات سباقة في كل الجوانب الإنسانية وفي تطبيق كافة ما يضمن المساواة والعدالة والتسامح بين كافة أفراد المجتمع، ما يبين أن الدولة منذ تأسيسها قائمة على العدالة والمساواة والتسامح في كافة منهجياتها».
وأكد علي حسن العاصي، رئيس لجنة الأسر المتعففة بأم القيوين، التابعة للجنة دار البر بدبي، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2019 عاماً للتسامح، تؤكد أن الإمارات ماضية في تعزيز قيم التسامح والسلام، وترسيخ مكانتها موطناً للعيش المشترك، ووجهة لكل من يبحث عن العيش بكرامة.

وقال إن دولة الإمارات ستظل النموذج والقدوة في الانفتاح الواعي على الآخر وتقبّل أفكاره وتفهّم متطلباته، إذ غدت الدولة نموذجاً عالمياً للتعايش بين الشعوب، باحتضانها أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والاحترام، في ظل قوانين تكفل للجميع العدل والاحترام والمساواة، وتجرّم الكراهية والعصبية، مبيناً أن مبادرة «عام التسامح» تدعم توجّهات الدولة في ترسيخ قيم التعايش وقبول الآخر، التي عمدت إلى مأسستها باستحداث منصب وزير دولة للتسامح.
