بدأت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح بالعمل على إطلاق حزمة من الفعاليات والبرامج النوعية، استجابةً لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن يكون 2019 عاماً للتسامح.

وقال خليفة الشاعر السويدي، الأمين العام للجائزة بالإنابة، إن «الجائزة» ستدعم الإنتاجات الفكرية والثقافية والإعلامية المتعلقة بترسيخ قيم التسامح والانفتاح على الآخر في العالم، من خلال بناء قيادات وكوادر عربية شابة في هذا المجال، مع توفير الفرص لنشر إبداعاتها.

وأكد أن تلك الجهود تعزز القيم والمبادئ الإنسانية التي غرسها المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تتعزز حالياً في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات.

وقال السويدي: «أنشئت الجائزة تتويجاً لجهود الإمارات في المحافظة على السلم العالمي، بمبادرة كريمة من صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبغية توفير بيئة خصبة قائمة على التنافس المعرفي والفكري، وما يميز الجائزة أنها الأولى من نوعها في المنطقة وبهذا المستوى الراقي، خاصة أنها تأتي من الدولة التي تحمل بعداً حضارياً وإرثاً غنياً بين دول المنطقة، وهو ما أعطى الجائزة أهمية كبرى، ومكانة مرموقة بين الجوائز العربية والعالمية».

وذكر السويدي أن الجائزة ستكرّم رموز التسامح في مجالات الفكر الإنسانية والأدبية والثقافية الإعلامية، وستدعم إنتاجاتهم الإبداعية، مؤكداً أن كل فعاليات وأنشطة الجائزة ستستهدف نبذ العنف في العالم ونشر التسامح، مشيراً إلى أن الجائزة ستُمنح في خمسة فروع، ثلاثة منها تكريماً لجهود رموز التسامح في الفكر الإنساني والإبداع الأدبي والفنون الجمالية، واثنان في مجال مسابقات تنظمها الجائزة بشكل مبتكر.

واعتبر «الرعاية السامية لتلك الجائزة هي مسؤولية عظيمة تدفع كل العاملين إلى بذل مزيد من الجهد بما يليق بالدولة ومكانتها، وفي سبيل تحقيق الأهداف الموضوعة للجائزة، كي تكون قاعدة انطلاق قوية نحو استمرارية هذا الحدث المهم»، مشيراً إلى أن اللجان المختصة والمعنية تعمل في تناغم تام، وأن الجميع حريصون على أن تُحدث الجائزة أثراً فريداً تعُم به الفائدة على المجتمع بشكل عام.

وأكد سعي الجائزة لترسيخ ثقافة الشراكة وحشد المساندة المجتمعية لرسالتها، إذ تبنّت العديد من البرامج الرائدة، منطلقة من مبدأ تشجيع وتعزيز ودعم الجهود المتميزة في المجالات كافة، للمساعدة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتقديم النماذج المشرقة للمجتمع المحلي.