نموذج

«الشؤون الإسلامية» تنظم الملتقى الابتكاري لمراكز تحفيظ القرآن الكريم

نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الملتقى الابتكاري السنوي لمراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى إمارات الدولة.

مؤكدة حرصها على العناية بكتاب الله حفظاً وتجويداً وتعليماً، وفق مناهج دراسية حديثة تم إعدادها على أسس علمية تربوية روعي فيها مواكبة التطور التعليمي والمعرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وثمنت الهيئة الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه المراكز وحلقات التحفيظ في المساجد من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو حكام الإمارات.

مما كان له كبير الأثر في الارتقاء بمخرجات هذه المراكز وجعلها نموذجية على مستوى العالم الإسلامي إذ هي من بصمات القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تتويجاً للاحتفال بعام زايد في جميع مؤسسات الدولة. وفي كلمته خلال هذا الملتقى الابتكاري السنوي أكد محمد سعيد النيادي مدير عام الهيئة أن الهيئة ستعمل على المبادرة إلى ترجمة توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2019 عاماً للتسامح وهو ما يعكس الوجه المشرق والحضاري لديننا الإسلامي الحنيف.

وجعل مراكز تحفيظ القرآن الكريم منصات علمية ومعرفية تبرز نهج كتاب الله الذي يأمرنا بالتسامح والاعتدال والقيم الإنسانية الراقية، مؤكداً مواصلة مسيرة النجاح لمراكز التحفيظ، بانطلاقة جديدة تعكس شعار الهيئة ورسالتها وبصمتها في التطوير. ودعا النيادي الجميع إلى الاستفادة من الوسائل الحديثة ومواكبة التطور العلمي والتقني.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات