علي النعيمي: العربية لغة التسامح ووعاء الأخلاق

■ علي النعيمي

أكد الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، أهمية اللغة العربية في إثبات الذات الإنسانية وتوطيد العلاقة مع الآخر، مشيراً إلى مكانتها العالية في العالم وثرائها، لكونها لغة القرآن والتسامح ووعاء للأخلاق والدين والحضارة والثقافة والهوية.

وقال النعيمي، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، إن المحافظة على لغة الضاد من أبرز أولويات المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، باعتبار أن اللغة العربية قادرة على التفاعل والتكيف مع العلوم والحضارات، وتعزز التسامح بين الثقافات وهي لغة الفصاحة والترادف، إذ تتميز بكثرة المفردات، وتستوعب المعاني الجليلة، وهي من أفضل وسائل التعبير عن المشاعر.

وأوضح رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة أن رسالة المجلس تتمثل في الشراكة مع الآخر من أجل سلامة الأوطان وأمنها، وهذا ما يتم تحقيقه من خلال اللغة، إذ تعتبر العربية من أقدم لغات العالم، وساعدت على نهوض الحضارات وتلاقيها، وهي مصدر قوتها، مشدداً على أن العربية هي لغة العلم والثقافة والتواصل والتعليم بين مختلف الحضارات.

ودعا إلى ضرورة المحافظة على اللغة العربية وتداولها بكثرة وتعلمها عبر فتح مراكز ومدارس للمجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية، وبالتالي الحفاظ على حفظ ونشر حضارة الإنسان وثقافته.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت قراراً في 18 ديسمبر عام 1973 بإدخال العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل المقررة في الجمعية العامة ولجانها الرئيسة، وعليه تقرر الاحتفال بها في اليوم نفسه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات