دبي الذكية تواصل مسيرتها نحو الريادة

«أبطال السعادة» يتعرفون على أدوات تصميم المدن

تواصل دبي الذكية مسيرتها نحو ريادة المدن الذكية عالمياً، حيث تمكنت من قطع أشواط طويلة في مسيرتها الرامية إلى جعل دبي المدينة الأذكى والأسعد على وجه الأرض، حيث تعرف المشاركون في مبادرة «أبطال السعادة» على أدوات تصميم المدن العالمية، وذلك خلال برنامج تدريبي عقد في الدنمارك خلال نوفمبر الماضي بعنوان: «تصميم المدن».

واعتمدت دبي الذكية ضمن أجندة السعادة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بصفته حاكماً لإمارة دبي، في عام 2016، أساليب عالمية منهجية وعلمية فريدة من نوعها، لتعزيز سعادة المدينة بأسرها تجاوزت المفاهيم التقليدية للسعادة المقصورة على رفاه المجتمعات، وذهبت إلى أبعد من ذلك لتفرض الاستجابة لاحتياجات الأفراد الحياتية اليومية، وأن تطال تجارب المدينة بكافة أبعادها، وركزت جميع مبادراتها وبرامجها على خدمة وسعادة الإنسان.

إنتاجية

وإيماناً بأن السعادة محرك للإيجابية، ومحفز للموظفين في بيئة العمل على الإنتاجية والتنافسية مما يساهم في تعزيز سعادة المتعاملين، أطلقت دبي الذكية، مبادرة «أبطال السعادة» تحت أجندة السعادة، وتم تنظيم برنامجين تدريبيين تفاعليين خارج الدولة، الأول كان حول جودة الخدمات، وعقد في معهد ديزني في الولايات المتحدة الأميركية في سبتمبر 2017، بهدف تأهيل وتدريب أبطال السعادة في مجال جودة الخدمات. والثاني كان في مملكة الدنمارك خلال نوفمبر الماضي بعنوان: «تصميم المدن». علاوة على ذلك، تحرص دبي الذكية على عقد ورش عمل ودورات تدريبية داخلية بشكل دوري، لتمكين ودعم أبطال السعادة بأفضل الممارسات في خلق تجارب سعيدة وسلسة لجميع الأفراد.

 

نجاح

وقال حمد العوضي قائد مشروع أبطال السعادة في دبي الذكية: «نظمت دبي الذكية برنامجاً تدريبياً في الدنمارك لـ 30 مشاركاً من أبطال السعادة يمثلون أكثر من 25 جهة حكومية وغير حكومية من إمارة دبي، تحت عنوان: «تصميم المدن»، وذلك خلال الفترة من 18 وحتى 24 نوفمبر الماضي، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه البرنامج التدريبي الأول «جودة الخدمات»، والذي كانت نظمته خلال العام الماضي لأبطال السعادة في معهد ديزني بولاية فلوريدا الأميركية، حيث ركز على آلية تصميم الخدمات لإسعاد المجتمع والموظفين.

محور التعليم

ويأتي البرنامج التدريبي لـ«أبطال السعادة» ضمن محور التعليم في أجندة السعادة، وهو أحد المحاور الـ 4 التي تشكل أجندة السعادة. وتم تصميم البرنامج التدريبي الثاني «تصميم المدن» حصرياً وخصيصاً لأبطال السعادة، وذلك بالتعاون مع شركة مركز المعرفة للتقنيات الحديثة وأنشطة البحوث وتطوير المنتجات ورعاية الأعمال في الدنمارك. ويرتكز برنامج هذا العام على 3 محاور رئيسية، تشمل: الذكاء والإنسان والتصميم، ويشكل الإنسان أبرز محاور البرنامج، في ظل مساهمة استخدام أحدث الحلول الذكية وتصميم منتجات متطورة بزيادة نسبة سعادة سكان دبي وزوارها.

حلول

وأضاف العوضي: «يسعى البرنامج إلى إيجاد الحلول وابتكار الخدمات والأدوات والتقنيات التي تعزز سعادة السكان والزوار، من خلال الاستفادة من تجربة وخبرات الدنمارك والدول الاسكندنافية في هذا المجال، والتي حققت المركز الأول في استطلاع الأمم المتحدة للحكومات الإلكترونية في العالم لعام 2018. كما يطلع المشاركون من خلال البرنامج على مناهج مجربة لبناء فرق مرنة ومبتكرة عالية الأداء داخل المؤسسات».

أسباب

وقال: «إن سبب اختيارنا للدنمارك كونها صنفت ثالث أسعد دولة في العالم لعام 2018، وذلك حسب تصنيف تقرير السعادة العالمي، وهذا الأمر يرتبط بمحور الإنسان، كما تعتبر الدنمارك دولة رائدة في المبادرات الحكومية الإلكترونية، حيث يرتبط هذا السبب بمحور الذكاء للبرنامج، إلى جانب أن كوبنهاغن عاصمة الدنمارك تعتبر خامس مدينة في العالم من حيث جودة الحياة لعام 2018 وذلك حسب تقرير The Monocle Quality Life Survey وهذا الأمر مرتبط بمحور التصميم للبرنامج التدريبي».

وذكر أن الهدف من برنامج «تصميم المدن»، إيجاد حلول وخدمات وأدوات تساعد في إسعاد سكان وزوار دبي، والاطلاع على طريقة التفكير والمعايير والأسس التي تبنى عليها سعادة المجتمع بحيث يمكن تطبيقها في دبي بما يتناسب بثقافة البلاد، ومشاركة الدنماركيين تجربة دبي في هذا المجال.

تفاصيل

وبعد انتهاء الأيام الـ 5 للبرنامج حصل «أبطال السعادة» على شهادتين صادرتين من دبي الذكية، وباعتماد رسمي من جهات معرفية اسكندنافية رائدة وهي: مركز التصميم الدنماركي، ومركز مختبر الإبداع ومعهد كوبنهاغن للتصميم التفاعلي، وتتثمل الشهادة الأول في شهادة مشاركة واستكمال متطلبات حضور البرنامج، والثانية شهادة ممارس أساليب سعادة السكان، يتم تسليمها بعد اجتياز الأبطال مرحلة تسليم مهام البرنامج.

وشرح العوضي تفاصيل البرنامج التدريبي «تصميم المدن» وقال: «أطلقت فاطمة المزروعي سفيرة الدولة لدى الدنمارك البرنامج التدريبي لأبطال السعادة، وتضمنت فعاليات اليوم الأول زيارة هيئة التحول الرقمي الدنماركي التابع لوزارة المالية الدنماركية، بحضور ومشاركة نائب المدير العام للهيئة، بهدف الحصول على تفاصيل حول مبادرات الرقمنة الذكية وأثرها في إسعاد المجتمع والحصول على الدروس المستفادة من تقديم أفضل الحلول الذكية للمواطنين الدنماركيين، إلى جانب توفير فرص إقامة علاقات تعاونية مع شخصيات بارزة في الحكومة الدنماركية. كما تم عقد جلسة حوارية تفاعلية مع مواطنين دنماركيين من مختلف الشرائح بهدف التعرف والبحث عن قرب على سبب سعادة الشعب الدنماركي وتحديد مزايا المدينة التي توفر أسباب السعادة، وتأثير الخدمات الحكومية في حياتهم، وفهم قيمة النقاشات المطولة حول هذا الموضوع، وكيف تتحقق الابتكارات من خلال الحوار.

ركائز

وفي اليوم الثاني زار فريق أبطال السعادة معهد كوبنهاغن للتصميم التفاعلي بغية الاستفادة من حلول التصميم المرتكزة على المواطنين التي تقدمها المؤسسة الدولية الرائدة للمدن حول العالم، والتعرف على وسائل التصميم التفاعلي بشكل عملي، وكذلك فهم المنهجية المتبعة في التصميم التفاعلي، وفهم كيفية تأسيس مؤسسة رائدة في تقديم وتصميم الحلول الذكية للمواطنين.

كما زاروا الهوية الرقمية للدنمارك والتي تحاكي الهوية الرقمية للإمارات التي أطلقتها مؤخراً دبي الذكية وهيئة تنظيم الاتصالات، وتعرف أبطال السعادة على موردي الحلول الأكثر تطوراً، كما تعرفوا بشكل عملي على عملية تنفيذ الحلول الذكية على مستوى الدنمارك لأكثر من 4 ملايين شخص. وبحثوا استغلال فرصة اكتشاف فرص التعاون المحتملة مع أبرز موردي تصميم الحلول الذكية في الدنمارك. كما تعرفوا على مؤسسة «Gate 21»، وهي مختبر واقعي حقيقي يبلغ طوله 13 كيلومتراً، ومن خلال زيارة ميدانية تعرف «أبطال السعادة» على ماهية النموذج المصغر للمدينة الذكية، والتي من شأنها تعزيز سعادة الأفراد في المجتمع وخلق تجارب سلسله لهم وكيفية العمل على المشاريع المشتركة مع جهات معنية مختلفة لتحقيق الأفضل للمجتمع.

منهجيات

وفي اليوم الثالث زار أبطال السعادة شركة «Workz» للتعرف عملياً على أفضل وسائل الوصف والمحاكاة والتفاعل، وعلى الوسائل المتبعة في تدريب القادة في البلدان الإسكندنافية بشكل يومي وتشجيعهم على اتباع منهجيات صنع القرار المبنية على احتياجات المواطنين، واستمعوا لخطاب من مؤسس الشركة حول القيادة في الدول الإسكندنافية وأطر صنع القرار باعتبارها مقوماً أساسياً في السعادة الوطنية. وزار «أبطال السعادة» مؤسسة «Vanguard» وتعرفوا على حالات عملية لتعزيز سعادة المواطنين الدنماركيين وسعادة الموظفين في الدول الإسكندنافية، كما اطلع الأبطال على وسائل محددة من الممكن اختبارها في المؤسسات الخدمية ورفع قدرتها على ابتكار الأنظمة وفهم الاحتياجات الملموسة. وتعرفوا على نهج التفكير الإداري الذي يساهم في زيادة الثقة والسعادة المؤسسية.

وأثناء زيارتهم المؤسسة البحثية «I nudge you»، تعرف «أبطال السعادة» على علم السلوك بشكل عملي، واختبار أداة تمكن من فهم وتطبيق المبادئ الأساسية لعلم السلوك.

وخلال اليوم الرابع، تمت زيارة مؤسسة «Bloxhub» للتعرف على الابتكار المجتمعي في الدول الإسكندنافية، وفهم آلية تصميم الوسائل التي تطور الحياة الاجتماعية، وبزيارة مختبر الحلول في كوبنهاغن تعرفوا على مبادئ التصميم كوسائل مبتكرة من الممكن تطبيقها على المدن والمجتمعات، وخوض تجربة عملية للتعرف على طبيعة عمل في منهجية التصميم لابتكار الحلول والاستلهام من منشآت تصميم رائدة منبثقة من تقاليد دنماركية متبعة في مجال التصميم. كما أكسبهم مركز التصميم الدنماركي معرفة وخبرة في مبادئ التصميم كوسائل مبتكرة من الممكن تطبيقها في دبي ومؤسسات أبطال السعادة. وفي اليوم الخامس والأخير شارك أبطال السعادة في ورشة عمل تفاعلية مكثفة أدارها مركز مختبر الابتكار الدنماركي، حيث ناقشوا مخرجات البرنامج التدريبي، وتم تأهيلهم لإعداد خطة عمل للمشاريع التي سيتم العمل عليها في جهات عملهم في إمارة دبي.

 

عائشة بن بشر: تبنّي التقنيات المتقدمة لتصميم وتحسين الخدمات

قالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام دبي الذكية: «إن الدنمارك من البلدان التي أصبحت مرادفة للسعادة، حيث كانت لسنوات متواصلة ضمن المراتب الأولى في تصنيف تقرير السعادة العالمي، وفي عام 2018 جاءت الدنمارك في المرتبة الثالثة على قائمة الدول الأكثر سعادة على مستوى العالم، ولا شك أن نهج السعادة في الدنمارك يتلاءم مع مهمتنا في دبي الذكية لتبني التقنيات المتقدمة من أجل تحقيق هدفنا الأسمى، وهو تحسين الخدمات وتصميمها بشكل يواكب احتياجات الناس، الأمر الذي يعزز سعادة المواطنين والمقيمين والزوار في دبي نهاية المطاف».

وأضافت: «يوفر البرنامج التدريبي الذي صممته دبي الذكية خصيصاً وحصرياً لأبطال السعادة بالتعاون مع Innovation Lab، إمكانية الوصول إلى قصص نجاح عالمية ملهمة من حيث تحقيق مفاهيم السعادة والرفاهية والابتكار، كما يشكل البرنامج منصة لنا لنقل تجربة دبي الناجحة بمجالات تطبيق التقنيات الذكية وسياسات تعزيز السعادة، مما يرسخ ريادة الإمارة عالمياً في هذا المجال».

وأشارت إلى أنه في الوقت الذي نعمم فيه تجربة دبي الذكية ونجاحاتها العالمية، نطلع على تجارب الآخرين لنتبادل الخبرات، التي تسهم في تطوير وابتكار مشاريع تسهم في جعل دبي المدينة الأذكى والأسعد على وجه الأرض.

خدمات

وقالت: «كانت البداية في العام الماضي لأبطال السعادة في دورتهم التدريبية الأولى في معهد ديزني، والتي كانت تتعلق بجودة الخدمات وقد حققت نجاحات لافتة، وفي هذا العام ابتعثنا أبطالنا أبطال السعادة كسفراء لدبي وكباحثين عن حلول مبتكرة تعينهم على تقديم مشاريع فعالة للتحديات التي تواجه مؤسساتهم ودوائرهم».

وذكرت: «إن البرنامج أتاح الفرصة للمشاركين لإتقان فن تقديم خدمات المدنية التي يمكن للمستخدم الوصول إليها بسهولة وسلاسة، إلى جانب التعرف على تقنيات جديدة لتعزيز الابتكار في تصميم الخدمات، وفهم العوامل التي تجعل المدن الاسكندنافية أكثر سعادة، بالإضافة إلى اكتساب رؤى من ثقافة وتكنولوجيا الابتكار الاسكندنافية».

 

منصة لنقل تجربة دبي وفرصة لاستلهام قصص نجاح عالمية

قال حمد العوضي قائد مشروع أبطال السعادة في دبي الذكية: «إن البرنامج التدريبي الثاني لأبطال السعادة في الدنمارك «تصميم المدن»، وفر إمكانية الوصول إلى قصص نجاح عالمية ملهمة من حيث تحقيق مفاهيم السعادة والرفاهية والذكاء، والتي يُمْكِن لأبطال السعادة الاستفادة والاستلهام منها لتطبيقها في مؤسساتهم بدبي. كما يشكل البرنامج منصة لنا لنقل تجربة دبي الناجحة بمجالات تطبيق التقنيات الذكية وسياسات تعزيز السعادة، وبحث سبل تعزيز وتطوير تلك السياسات، مما يرسخ ريادة الإمارة عالمياً في هذا المجال».

وأضاف: «سيتم عقد جلسة لنقل تجارب ومشاريع أبطال السعادة المشاركين في البرنامج التدريبي في بداية علم 2019، بهدف اطلاع المؤسسات الأخرى على مخرجات البرنامج. كما تقوم دبي الذكية حالياً بتقديم التدريب اللازم للأبطال لتحديد التحديات التي تواجهها مؤسساتهم أو إداراتهم، والمشروع الذي سيقدمونه ضمن مؤسساتهم لمواجهة هذه التحديات كمُخرج أساسي للبرنامج». وتطرق العوضي لزيارة الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر مدير عام دبي الذكية «أبطال السعادة» أثناء فترة البرنامج التدريبي في الدنمارك ومتابعتها اليومية لكل مستجدات البرنامج.

وأوضح أن دبي الذكية لديها فريق يقدم الدعم والتمكين لمشاريع أبطال السعادة لتحقيق النتائج المرجوة، ويتم التواصل معهم بشكل دائم لتذليل أي تحديات يمكن أن تواجههم، مبيناً أنه من متطلبات البرنامج مشاركة كل بطل سعادة بمشروع جماعي مع مجموعة من أبطال السعادة، إضافة لتقديم مشروع فردي يخدم بشكل مباشر إدارة أو جهة عمل البطل، وسيتم تقييم المشاريع من قبل لجنة متخصصة في دبي الذكية، وعليه يتم منح كل بطل شهادة «ممارس أساليب سعادة السكان».

 

مشاركة

فرصة متميزة

قال الرائد سالم محمد بن علي بطل السعادة، مدير إدارة آمر لسعادة المتعاملين في إقامة دبي: «إن مشاركة أبطال السعادة في برنامج «تصميم المدن» كانت فرصة متميزة للاطلاع على نجاحات إحدى أهم الدول التي تعتلي مراتب السعادة على مستوى العالم، وبالتركيز على محور التعليم الذي سلط الضوء على الإنسان في هذا البرنامج التدريبي أسهم ذلك في طرح تجارب وقصص نجاح تسهم في استلهام وتوليد أفكار خلاقة لتعزيز سعادة سكان دبي وابتكار خدمات تتناسب مع ما تهدف إليه الحكومة في ذلك».

وأضاف: «أود أن أشكر الإدارة العليا في إقامة دبي لإتاحتها الفرصة لي للانضمام إلى كوكبة من أبطال السعادة بهدف جعل دبي المدينة الأذكى والأسعد على وجه الأرض، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، كما أود أن أشكر دبي الذكية على توفير فرص تعلم وتطوير ذات مستوى عال جداً يهدف لتحقيق تلك الرؤية ومواكبتها».

 

تجارب

استدامة التعلم

قالت حمدة خالد القاسم، بطل السعادة، مدير السعادة والإيجابية في إدارة الموظفين في موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات: «إن التعلم من تجارب الآخرين من أهم طرق كسب الخبرة والمعرفة، ومن حكمة قيادتنا الرشيدة أنها دأبت على التعرف على أفضل الممارسات العالمية في كل مجال وفي أفضل دول العالم لتبدأ من حيث انتهى الآخرون، وأصبحت اليوم في مصاف الدول المتقدمة وفي فترة زمنية قياسية مقارنة بعمر الدول. وكانت زيارة الدنمارك من أهم مراحل الاطلاع على أفضل التجارب والممارسات العالمية لتصميم المدن الذكية بهدف استدامة التعلم».

وأضافت: «اطلعنا على تجارب مميزة في الدنمارك في مجال الخدمات الحكومية الذكية، ولمسنا وجود ترابط وثيق بين القطاعين الحكومي والخاص في دعم تقديم الخدمات ومسيرة التنمية، ويعزز هذا الرابط وجود ثقة وشفافية بين الطرفين. ومما أثلج صدورنا أن كثيراً من الممارسات التي شاهدناها في الدنمارك موجودة لدينا في دبي تجارب مماثلة لها ومتقدمة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات