الريم الفلاسي: نهج ثابت وأساسي في سياسة الدولة

الريم الفلاسي

أكدت الريم عبدالله الفلاسي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله 2019 عاماً للتسامح يعد مبادرة إنسانية لها مدلولاتها الكبيرة وتؤدي إلى جعل الإمارات دولة محبة للسلام والتسامح بين الشعوب وتخلد ذكرى القائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وتمجد إرثه وترسّخ القيم التي غرسها وعمل جاهداً لنشرها عبر مبادرات مبتكرة حيث لمسنا ذلك من خلال الأنشطة المكثفة التي شهدها عام زايد وساهم كل فرد في الوطن في إنجاحها، مؤكدة أن التسامح نهج ثابت وأساسي في سياسة الدولة.

وقالت الفلاسي في تصريح بهذه المناسبة: «نفخر بقيادتنا الرشيدة وبسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية التي علمتنا كيف نحقق الإنجازات وننشر التسامح بين الناس من خلال الجهود المكثفة التي نبذلها للنجاح في عملنا ولبناء الأسرة التي هي أحد أهم مكونات المجتمع المثالي الذي نسعى إلى تحقيقه».

وأضافت إن المرأة الإماراتية والأم وأطفالها هم عنوان نجاح دولتنا من خلال الاهتمام الكبير الذي تحيطهما به وتوفر لهم كل ما يحتاجونه للأخذ بأيديهم نحو النجاح وهذه هي الرسالة الحقيقية التي تسعى إليها القيادة الرشيدة من إعلان التسامح ونشر المحبة بين الناس.

وأوضحت أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ترسّخ المبادئ التي قامت عليها دولتنا التي هي قبلة إنسانية تحتضن كافة شرائح وفئات المجتمع رجالاً ونساء وأطفالاً بحيث يساهم الجميع في تطويرها وازدهار نهضتها انطلاقاً من الأسس التي أرساها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في جعل التسامح مبدأ يعزز من مكانة الدولة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقالت إن الدولة عملت على ترسيخ العدل والمساواة والتآلف واحترام الجميع ممن يعيش على أرضها بمختلف معتقداتهم وأعراقهم وثقافاتهم وهذا نهج ثابت وأساسي في سياسة الدولة وكان له الأثر الكبير في ترسيخ قيم التماسك والترابط والاحترام.. منوهة بثقافة الحوار البناء وتقدير الثقافات والأديان والتسامح مع كل من يعيش على أرض هذه الدولة التي تحتضن أكثر من 200 جنسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات