«خليفة للأعمال الإنسانية» تتلقى 50 طن تمور تبرعاً من بلدية العين

تلقت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من بلدية العين تبرعاً بـ 50 طناً من التمور لتوزيعها على الدولة المحتاجة، وذلك ضمن المبادرات والفعاليات التي تنفذها بلدية العين لدعم الفئات التي تحتاج إلى المساندة والرعاية الاجتماعية، وتكريس قيم العطاء كجزء من المنظومة الحياتية، تماشياً مع مبادرات بلدية مدينة العين في عام زايد.

ثقافة

وقال محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية: «هذه المبادرة تأتي في إطار ما بذله المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالنخيل، وهي واحده من المبادرات التي تنفذها المؤسسة ضمن الشراكة الاستراتيجية بين الجهتين، حيث يأتي التبرع بتمور الخير لمساندة جهود المؤسسة بتعزيز ثقافة الخير والعطاء التي تميزت بها دولتنا الفتية، وترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة لإبراز الدور الإنساني المشرق للدولة، ويتم توزيع التمور على البلدان الشقيقة والصديقة في أكثر من 50 دولة حول العالم، حيث توزع المؤسسة أكثر من 400 طن من التمور سنوياً».

من جانبه، قال أحمد النعيمي المستشار القانوني ببلدية مدينة العين: «هذه المبادرة تأتي لتعظيم حجم الاستفادة من أصول وموارد البلدية، وذلك من خلال جمع التمور التي تزخر بها نخيل مدينة العين، وتخصيص كميات معينة منها للتبرع، وقد شهدت المبادرة مشاركة واسعة من المعنيين، حيث قامت في العام الماضي بالتبرع بـ 30 طناً، وارتفع حجم التبرع هذا العام إلى 50 طناً، وهو ما يدفع للاستمرار وزيادة الكميات الأعوام القادمة».

وتم فرز التمور الصالحة للاستهلاك والتأكد من سلامتها وحالتها الاستهلاكية ليتم جمع وتنظيف أكثر من 60% من التمور الصالحة بعد إخضاعها لعمليات التنظيف والكنز والتخزين، فيما خصصت البلدية عدداً من مستودعاتها الكائنة بمدينة ألعاب هيلي، لتخزين هذه الكميات لما تحتاجه التمور من تكييف وبيئة ملائمة تمهيداً لنقلها للجهات المختصة. وقد عمدت البلدية إلى التنسيق مع متعهدي الحدائق والواحات من الشركات في القطاعات الخمسة ولجنة الحدائق في بداية موسم التنبيت للبدء باختيار التمور المناسبة، والحرص على انتقاء الصالح منها والمحافظة على نظافتها وتخزينها بالشكل المناسب استعداداً لعملية التبرع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات