سائق يسرق 3 سيارات فارهة من مقر عمله ويبيعها بـ225 ألف درهم

باشرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس محاكمة سائق آسيوي، في إحدى الشركات، بتهمة سرقة 3 سيارات فارهة من كان عمله، مسجلة باسم زوجة صاحب الشركة، وتقدر قيميتها بمليون و300 ألف درهم، وبيعها بـ 225 ألف درهم بالاشتراك مع متهمين آخرين، مستغلاً غياب أصحاب الشرك.

وبينت التحقيقات النيابية في هذه الجريمة التي وقعت في مايو الماضي، أن السائق سرق السيارات المذكورة من مواقف أحد الفنادق في منطقة الجداف بواسطة شاحنة تحميل بالاشتراك مع متهم آخر وهو عامل في الشركة المشار إليها في القضية، وفق ما أظهرته كاميرات المراقبة المثبتة في المكان، وأن عملية بيعها على المشتري، تمت بعد ادعاء السائق بأن مالك السيارات موجود خارج الدولة وهو في حاجة ماسة لبيعها، وأن هناك توكيلا منه للتصرف فيها

ووجهت النيابة العامة إلى عاملين آسيويين ومستثمرا عربيا تهمة حيازة السيارات مع علمهم بأنها مسروقة، فيما أقر المستثمر بعملية الشراء وأنه تصرف بها من خلال إخراجها من الدولة إلى دولة خليجية أخرى.

كما دلت التحقيقات أن السائق اتفق مع المتهمين الذي اشتركوا معه في بيع السيارات على اقتسام المبالغ المالية، قبل أن يهرب من الدولة ويسافر إلى موطنه، طالبا منهم ارسال حصته له، " ولما اخلوا بالاتفاق معه، ولم يرسلوا له نصيبه من عملية البيع، اخطر الشركة في بريد الكتروني بارتكابه واقعة السرقة.

وأفاد  مستشار قانوني في الشركة خلال التحقيقات،  بأنه تلقى مكالمة من "مجلس الإدارة " حول اختفاءِ السيارات الثلاث، وتغيبِ السائق عن العمل،  ثم علم من احد الموظفين ان السائق وهو المتهم الأول قد ارسل بريدا الكترونيا يقر فيه بجريمة السرقة،، مشيرا الى ان سارع  الى فتح  بلاغ لدى الشرطة التي تبين لها بعد مراجعة كاميرات المراقبة أن السائق سرقها بواسطة  سيارات تحميل بالتعاون مع احد المتهمين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات