الكنيسة الأرثوذكسية: التسامح قيمة إماراتية راسخة

أكد المهندس ماهر لمعي عضو مجلس إدارة كاتدرائية الأنبا أنطونيوس للأقباط الأرثوذكس المصريين في أبوظبي، ورئيس مجلس إدارة رجال الأعمال المصريين في الإمارات، أن إطلاق عام التسامح في دولة الإمارات يؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بترسيخ هذه القيمة الإنسانية العظيمة في المجتمع الإماراتي، ولفت انتباه العالم إلى أن نشر مبادئ التسامح والتعايش السلمي بين الناس هو المنقذ من النزاعات والحروب والتطرف. وأوضح أن التسامح في دولة الإمارات ليست فكرة جديدة، وإنما هي قيمة راسخة في المجتمع الإماراتي منذ القدم رسخها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسارت القيادة الرشيدة للدولة على هذا النهج القويم فجعلت من الإمارات نموذجاً ومثالاً صادقاً لكل قيم المحبة والتسامح والتعايش السلمي بين جميع الناس باختلاف عقائدهم.

أجواء

وأشار إلى أن نشر أجواء التسامح والتعايش السلمي في دولة الإمارات التي تضم أكثر من 200 جنسية من مختلف المعتقدات والملل والثقافات إنما هو دليل واضح على نجاح القيادة الرشيدة للدولة في ترسيخ قيم التسامح والمحبة والعدل بين الجميع وأن تكون حرية العبادة مكفولة لكل الأديان.

حكمة

وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باتت تحتل مكانة عالمية مرموقة تخطّت حدود المنطقة والوطن العربي إلى العالم بأسره بفضل السياسة الحكيمة والواعية التي تنتهجها لنشر رسالة التسامح والمحبة والتآخي والتعايش بين أصحاب الديانات كافة.

سعادة

وأوضح أن إطلاق عام التسامح في 2019 في دولة الإمارات سيسعد الجميع مثلما سعدنا على مدار عام كامل بعام زايد 2018، مشيراً إلى أن دولة الإمارات بقيادتها وشعبها مزيج من التسامح والوئام والاحترام وقبول الآخر، فالتسامح من القيم الراسخة في المجتمع الإماراتي الأصيل، لافتاً إلى أن «محبة الله» في المسيحية تعني قمة التسامح الذي يعني أن الإنسان يجب أن يتمتع بروح التسامح مع كل الناس أياً كانت عقيدتهم، حتى تعم المحبة والإخاء بين جميع البشر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات