نهيان بن مبارك: «التسامح» امتداد طبيعي لـ «عام زايد»

عبّر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، عن سعادته الغامرة بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، 2019 عاماً للتسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة، معرباً عن فخره واعتزازه بهذا الإعلان الذي يعزّز الجهود التي تقوم بها الدولة محلياً وعالمياً في مجال التسامح والتعايش السلمي وقبول الآخر واحترام الاختلاف مهما كان مصدره.

وأكد ما جاء في تصريح صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أن عام التسامح امتداد طبيعي لـ«عام زايد» وثمرة من ثماره، منوهاً بأن تسامح الإمارات قيادةً وشعباً كان وسيظل دائماً يستمد طاقاته وجهوده ومبادراته من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسّس وطننا الغالي على القيم العريقة والأخلاق النبيلة التي يأتي في القلب منها التسامح والتعايش واحترام الاختلاف، فكان أحد أهم الرموز العالمية في مجال التسامح.

وذكر معاليه أن الزيارة المرتقبة للبابا فرانسيس إلى دولة الإمارات في فبراير المقبل تجسّد القيمة العالمية المتميزة التي تحظى بها الدولة، باعتبارها مثالاً عالمياً للسلام والمحبة والتسامح، إذ تجتمع على أرضها الطيبة مختلف الثقافات والأعراق والأديان بكل انسجام وتناغم، فيما يتمتع الجميع بالاحترام والتقدير، كما أن هذه الزيارة تعبّر عن تقدير المجتمع الدولي جهود قيادتنا الرشيدة ودورها الرائد وسعيها المخلص لنشر وتعزيز قيم التسامح في العالم.

وأكد معالي وزير التسامح أن المحاور الخمسة التي حدّدها صاحب السمو رئيس الدولة ستكون نهج الوزارة خلال المرحلة المقبلة في كل أنشطتها ومبادراتها المحلية والدولية، موضحاً أن إطلاق سموه «عام التسامح» يُلقي بمسؤولية كبيرة على الوزارة وعلى كل مؤسسات الدولة وكل فئات المجتمع، إذ تعتمد الوزارة استراتيجية ثابتة، هي أن التسامح في الإمارات للجميع ومن الجميع، وكلنا شركاء في المسؤولية عن إيجاد مجتمع متسامح ينعم بالرخاء والسلام، سواء داخل الإمارات الحبيبة أو على مستوى العالم.

وأضاف معاليه: «وزارة التسامح، بالتعاون مع كل مؤسسات الدولة المحلية والاتحادية والخاصة، ستعمل بكامل طاقتها على تحقيق أهداف حكومتنا الرشيدة بأن يكون التسامح عنواناً لكل الأنشطة خلال عام 2019، ويرسّخها لتمتد عبر الزمن».

وثمّن الدعم اللامحدود الذي تحظى به الوزارة في كل أنشطتها من القيادة الرشيدة للدولة، ممثلةً في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي وجّه بأن يكون العام المقبل عاماً للتسامح، تجسيداً لما يؤمن به من القيم السامية النبيلة التي يجمعها مفهوم التسامح، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يسعى دوماً إلى تعزيز الدور العالمي الذي تؤديه الدولة بوصفها عاصمةً للتعايش والتلاقي الحضاري، وترسيخ هذه القيم التي أرادها المغفور له الشيخ زايد سمة ملازمة للمجتمع الإماراتي، وكذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يذكّرنا دوماً باستلهام حكمة ورؤية الوالد المؤسس، الذي وهب لنا إرثاً إنسانياً عظيماً أساسه التسامح، والذي يؤمن بأن تعزيز القيم الإنسانية يمكّن المجتمعات من العمل لما يخدم مصالحها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات