ناشطون بحرينيون: بصمات واضحة للإمارات في نشر ثقافة التسامح

أكد ناشطون بحرينيون في الأعمال الإنسانية وفي نشر ثقافة السلام، أن إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 عاماً للتسامح، يجسد ترسيخاً لمسيرة التسامح والتعايش، كركيزة أساسية لمنظومة الدولة، والتي تدعو لتوسعة الأعمال الإنسانية الجليلة، ونشر قيم التسامح في أرجاء العالم بأكمله.

وأشاد رئيس الجمعية البحرينية للتسامح وتعايش الأديان يوسف بوزبون بمبادرة الإمارات، بتسمية عام 2019 عاماً للتسامح في الإمارات، واصفاً إياها بالخطوة الجريئة، المحلقة إلى العالمية.

ودعا بوزبون في تصريح لـ«البيان»، «إلى التجاوب مع هذه المبادرة الكبرى، بتضافر الجهود، وبتعزيز قيم التسامح، وتكوين المواقف القائمة على الانفتاح، وإصغاء البعض للبعض، والتضامن بهدف العيش بسلام، وإنقاذ الأجيال من ويلات الحروب، ومكافحة كل مظاهر «اللا تسامح» عبر العالم، ونشر ثقافة التسامح بعيداً عن أي اتجاهات ثقافية أو دينية أو سياسية، وأن تعلو أصوات تعظيم قيم الوسطية والاعتدال، وعدم الغلو أو التطرف، واحترام الآخر، ونبذ العنف والفردية أو حب الذات أو العدوانية وظلم الآخر». وتابع، «كل ذلك جعل من مكافحة التعصب بكافة أشكاله ركناً أساسياً، وكل ذلك يدعونا كأفراد أو جماعات ودول أن نحتفل باليوم العالمي للتسامح بتبنيه ونشره وتفعيله سلوكاً وعملاً وقيمة وعدم التمييز على أساس الجنس أو اللغة أو الأصل».

وأضاف، «الجمعية تدعو إلى ضرورة الالتفاف حول مبادئ التسامح، التي وردت في إعلان اليونسكو الذي اعتمده المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثامنة والعشرين، وأهمها أن التسامح يعني الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا ولأشكال التعبير وللصفات الإنسانية لدينا، ويتعزز هذا التسامح بالمعرفة والانفتاح والاتصال وحرية الفكر والضمير والمعتقد».

تزايد الأعمال الإنسانية

من جهته، قال الناشط في الأعمال الإنسانية خالد موسى البلوشي، إن إطلاق الإمارات، عام 2019 عاماً للتسامح، يجسد ترسيخاً لمسيرة التسامح والتعايش، كركيزة أساسية لمنظومة الدولة، والتي تدعو لتوسعة الأعمال الإنسانية الجليلة، ونشر قيم التسامح في العالم.

وأضاف البلوشي، «للقيادة الإماراتية بصمات واضحة، بنشر ثقافة السلام والتعايش والتسامح بين الشعوب، ومن خلال جولاتنا في العمل الخيري نرى جلياً الأعمال الإنسانية، للهلال الأحمر الإماراتي في شتى أرجاء العالم، بمقدمتها الدول التي تعاني من الكوارث والمحن». وزاد، «تتميز الإمارات أيضاً، بواقع منظور قائم على تعزيز التواصل الإنساني بين الشعوب، وتوسيع مساحات التفاهم والتواصل الحضاري، وتكريس مفاهيم التسامح، ونبذ العنف، واستثمار أعمال الإغاثة والمساعدات الطبية والإنسانية، لتعزيز هذه المفاهيم، وإبراز وجه الإمارات الحضاري والإنساني المشرق».

مثال حضاري

إلى ذلك، وصف البرلماني السابق محمد المعرفي نجاح الإمارات في رسم مثال حضاري في التسامح والتعايش العالمي، بقوله: «كانت يد الخير للمغفور له، بإذنه تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تصل كل الأرض بلا تفرقة ولا تمييز، وضرب رمزاً للتسامح والمحبة والخير، واليوم نرى هذا الركب المبارك يسير على خطاه». وأكد المعرفي، أن إطلاق عام 2019 عاماً للتسامح، ينظر إليه كترسيخ في المجتمع المحلي الإماراتي والخليجي بشكل عام لمنهج حضارة وفكر أمة، تبني مجدها وترتقي إلى العلا، بمكارم الأخلاق ومبادئ الدين الحنيف، التي ورثناها كابراً عن كابر، ولعل التسامح أبرزها، وهي التي بفضلها ستصل التنمية في أوطاننا إلى النهضة الشاملة.

التزام

تحتفل الأمم المتحدة في 16 نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للتسامح منذ عام 1996، داعية هذا العام إلى «تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب».

وتؤكد المنظمة في العديد من المناسبات، أنها ملتزمة بتدعيم التسامح باعتباره «أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى خصوصاً في هذه الحقبة التي تشهد زيادة التطرف العنيف واتساع الصراعات».

وتعتبر الأمم المتحدة التسامح «ليس فقط واجباً أخلاقياً»، ولكن أيضاً التزاماً سياسياً وقانونياً «للأفراد والجماعات والدول»، مطالبة الدول «بصياغة تشريعات جديدة عند الضرورة لضمان المساواة في المعاملة، وتكافؤ الفرص لجميع الفئات والأفراد في المجتمع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات