خلال الاجتماع الخامس لمجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي في أم القيوين

عمر العلماء: البيانات ثروة حكومات المستقبل

أكد معالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي أن البيانات تشكل الثروة الحقيقية لحكومة المستقبل، وأداته الرئيسية لتطوير الجيل القادم من الخدمات الحكومية، من خلال إنشاء منظومة تشاركية وفعّالة لتبادل البيانات على مستوى الجهات الاتحادية والمحلية في دولة الإمارات.

جاء ذلك خلال الاجتماع الخامس لمجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية الذي عقد في إمارة أم القيوين، برئاسة معالي عمر سلطان العلماء وبحضور أعضاء المجلس من الجهات الاتحادية والمحلية.

وقال معاليه: «تتبنى حكومة دولة الإمارات توفير منظومة مبتكرة وشاملة للعمل الحكومي، ترتكز على تعزيز مستويات الكفاءة في توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والبيانات في مختلف القطاعات الحيوية، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية للاستفادة من الممارسات الناجحة وتبادل الخبرات والمعارف في مجال توظيف التكنولوجيا الحديثة لتسرع تنفيذ استراتيجيات الحكومة ومشاريعها».

وأكد معالي عمر سلطان العلماء أن المجلس سيركز على دراسة الإجراءات والخطوات اللازمة لتنفيذ المبادرات التي تم اعتمادها خلال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات التي عقدت في أبوظبي الشهر الماضي، ويدعم جهود الحكومة لتوظيف البيانات في صناعة مستقبل الخدمات الحكومية.

حضر الاجتماع الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي مدير عام دائرة الحكومة الإلكترونية في الشارقة، والشيخ المهندس محمد بن حمد بن سيف الشرقي رئيس دائرة الحكومة الإلكترونية في الفجيرة، ود. محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العام، ومطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة والصناعة، وحمد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ود. روضة سعيد السعدي مدير عام هيئة الأنظمة والخدمات الذكية، ود. عائشة بنت بطي بن بشر مدير عام مكتب دبي الذكية، وعهود شهيل مدير عام حكومة عجمان الرقمية، وخالد الشامسي مدير عام دائرة الحكومة الذكية لأم القيوين، والمهندس أحمد الصياح النعيمي مدير عام هيئة الحكومة الإلكترونية في رأس الخيمة.

مبادرات

واستعرض المشاركون في الاجتماع المبادرات التي تم مناقشتها واعتمادها خلال الدورة الثانية من الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، ومن المقرر إطلاقها في الربع الأول من العام 2019.وناقش الاجتماع أهم المبادرات الرامية إلى نشر التوعية حول تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية واستعراض استخداماتها المختلفة وبناء قدرات الكوادر الوطنية في جميع المراحل المهنية وإجراء مسح وظيفي لمعرفة الوظائف الأكثر تأثراً في الدولة من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي .

متابعة وتوصيات

واستعرض أعضاء المجلس آخر التطورات المتعلقة بتوصيات الاجتماع الرابع في مجال نشر وتبادل البيانات، وأوصوا برفع تقرير مفصل بمخرجات وتوصيات لجنة البيانات ولجنة الأمن السيبراني وإدارة المخاطر. واستعرضت لجنة الأمن السيبراني وإدارة المخاطر خطة عملها التي ترتكز على ثلاثة أطر رئيسية تتمثل في التشريعات والسياسات.

تبادل البيانات

كما شهد الاجتماع استعراضاً لعمل لجنة البيانات التي تهدف إلى إتاحة البيانات أمام جميع الجهات المعنية بشكل سهل ودقيق لتلبية جميع الاحتياجات وإعداد منهجية واضحة لجمع البيانات المفتوحة.

تشجيع الابتكار

يهدف «مجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية» إلى تهيئة بيئة محفزة على الابتكار والبحث في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتشجيع الدراسات والأبحاث المتقدمة والتخصصية في هذا المجال وتحفيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص لتسريع تبني أدوات الذكاء الاصطناعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات