الدعوة إلى تجسيد التواصل الإيجابي مع أصحاب الهمم

استعرضت وزارة تنمية المجتمع خلال المُلتقى الثالث لمسؤولي خدمات أصحاب الهمم، التشريعات المعمول بها في مجال الإعاقة على مستوى دولة الإمارات، والتعريف بالسياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، والتركيز على «إتيكيت» أو فن التعامل مع فئات الإعاقة المختلفة، وإبراز آليات فن التعامل مع أصحاب الهمم بالارتكاز على أسس عامة ومحددة لتجسيد التواصل الإيجابي والفعّال بين فئات المجتمع كافة وأصحاب الهمم في مختلف مواقع عملهم.

وحددت الوزارة مسؤولي خدمات أصحاب الهمم بأنهم موظفون في الجهات الخدمية، يتم تعيينهم من قبل هذه الجهات للعمل كونهم حلقة تواصل بين جهاتهم وأصحاب الهمم من جهة، وبينهم وبين وزارة تنمية المجتمع من جهة أخرى، للتنسيق في شأن تسهيل وصول أصحاب الهمم إلى الخدمات بيُسر أسوة بالآخرين.

حلقة وصل

ولخّص ملتقى مسؤولي خدمات أصحاب الهمم، مهام الجهات الخدمية بتطبيق معايير الجودة في خدمة أصحاب الهمم والتواصل معهم وتسهيل إجراءات تقديم الخدمة لهم، فالشخص المعني بهذه المهمة يكون مسؤولاً عن تطبيق مبادئ التصميم الشامل وإمكانية الوصول لكل فئات أصحاب الهمم في المكان الذي يعمل به، كما يُجسد حلقة وصل بين المراجعين من أصحاب الهمم والعاملين في الدائرة أو المؤسسة، ويساعد موظفي الدائرة أو المؤسسة على تقديم الخدمة لأصحاب الهمم، ويعمل أيضاً على ترسيخ وتبني مواقف إيجابية لدى كل العاملين في المؤسسة تجاه أصحاب الهمم.

تكامل

وقالت وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع: «تلتزم الوزارة بتحقيق التكامل بين البنية التشريعية الوطنية لحقوق الأشخاص أصحاب الهمم، وبيئة الدمج الفعلي لهم في جهات العمل المختلفة بما يرسخ التمكين الحقيقي ويتيح لهم الوصول إلى الخدمات أو إنجاز المهام والواجبات بكل سهولة ويسر، وقيادتنا الرشيدة حريصة على توفير كل المتطلبات الكفيلة بدمج هذه الفئة على النحو الأمثل لكونهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات