«صواب» يطلق حملة «الوطن اعتزاز»

أعلن مركز «صواب» منصة المبادرة الإماراتية - الأميركية الرقمية المشتركة لمكافحة الأيديولوجيات المتطرفة عبر شبكة الإنترنت وتعزيز البدائل الإيجابية، أمس، إطلاق حملة جديدة على منصاته للتواصل الاجتماعي عبر وسم #الوطن_اعتزاز، تستمر يومين، وذلك باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية على منصات المركز في تويتر وفيسبوك وإنستغرام ويوتيوب.

وتركز حملة «صواب» الجديدة على الدور الهام الذي تلعبه الروح الوطنية والانتماء في توحيد أفراد المجتمع على اختلاف مشاربهم وتبديد الأيديولوجيات المتطرفة البغيضة والمثيرة للانقسام، سواء في تسلق أعلى القمم الشامخة كقمة جبل ايفرست ومكافحة الإرهاب والتصدي له أو إنقاذ اللاجئين من الغرق.

ويسلط وسم #الوطن_اعتزاز، الضوء على قصص ملهمة لعدد من الأبطال من المواطنين الذين يحملون أرواحهم على أكفهم ويخاطرون ويضحون بحياتهم في خدمة بلدانهم وغيرهم من أولئك الذين يقدمون إسهامات كبيرة من خلال التفوق في مجالات العلوم، والقيادة، أو الفنون.

ويشارك مركز «صواب» أيضاً بقصص اللاجئين الذين أجبروا و أكرهوا على الفرار من أوطانهم، لكنهم أصبحوا أعضاء ناجحين في مجتمعاتهم الجديدة.

وتركز الحملة على دور المواطنين العاديين من الجنود المجهولين الذين يضحون لصالح الجميع، والذين تشكل أعمالهم الجيدة قدوة للأجيال القادمة، وذلك في تناقض صارخ مع المتطرفين الذين يهدفون إلى إحداث شروخ في حالة الوئام والاستقرار في المجتمعات المتنوعة.

يمثل وسم #الوطن_اعتزاز، الحملة الـ32 عبر وسائط التواصل الاجتماعي التي ينظمها المركز بهدف محاربة التطرف والتصدي له وتقديم البدائل الإيجابية للأيديولوجيات والمعتقدات العنيفة والمسببة للخلاف والشقاق والتنازع.

وركزت حملات مركز «صواب» الأخرى على مكافحة الإرهاب المدمر للأسر، والمجتمعات، والحضارات القديمة، علاوة على نشر وطرح المواضيع والأفكار والمفاهيم الإيجابية والإسهامات الهامة للمرأة وأدوارها الفاعلة في منع ومقاومة التطرف والنهوض بالمجتمعات نحو الأمثل والأكمل والأفضل.

ومنذ تدشين مركز «صواب» وانطلاقه في يوليو 2015، سعى إلى تشجيع وحض الحكومات والمجتمعات وأصحاب الأصوات الفردية على المشاركة الفاعلة والاستباقية وروح المبادرة في مكافحة التطرف عبر الإنترنت. وخلال هذه الفترة، قدم المركز وأتاح منبراً وصوتاً للملايين من الناس في أنحاء العالم ممن يعارضون الأيديولوجيات المتطرفة والأفكار العنيفة، وعمل على دعم جميع الجهود الرامية إلى فضح وحشية الجماعات الإرهابية وطبيعتها الإجرامية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات