أخبار الساعة: المعاهد والكليات العسكرية تعزز الأمن الوطني الشامل

أكدت نشرة أخبار الساعة أن نجاح كلية خليفة بن زايد الجوية ومختلف المعاهد والكليات العسكرية في رفد قواتنا المسلحة بضباط مؤهلين وأكفاء إنما يسهم في تعزيز الأمن الوطني الشامل لدولة الإمارات، خاصة أن هذه الكليات والمعاهد لا تكتفي بالعلم العسكري والاستراتيجي فقط، وإنما تؤدي أيضاً أدواراً وطنية مهمة تتمثل في ترسيخ مفاهيم الهوية الوطنية، وقدسية الدفاع عن الوطن، والالتزام الأخلاقي واحترام القوانين، كما تمنح وعياً زائداً بطبيعة الصراعات الدولية والإقليمية، وأبرز التحديات الأمنية التي تهدد مصالح الوطن، وهي بهذا تسهم بدور كبير في تعزيز الأمن والحفاظ على المصالح الوطنية في المجالات كافة.

وقالت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «الدفاع عن منجزات الوطن وحماية مكتسباته»: «تمثل كلية خليفة بن زايد الجوية التي احتفلت أمس الأول، بتخريج الدفعة الـ48 من المرشحين الطيارين في مدينة العين، فخراً لكل إماراتي، ليس لأنها ترفد القوات المسلحة بطيارين أكفاء لمواكبة التطور السريع في مجال الطيران العسكري بمختلف تخصصاته فقط، وإنما أيضاً لأنها تسهم في الارتقاء بمهارات خريجيها وتنمية مهاراتهم، حتى يكونوا قادرين على أداء المهام التي توكل إليهم بكل كفاءة واحترافية».

وأشارت، في هذا الصدد، إلى ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة حضوره احتفال تخريج هذه الدفعة، إلى «أن قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة تولي شباب وشابات الوطن كل الرعاية والدعم المادي والمعنوي حتى يصلوا إلى مبتغاهم في تأمين مستقبل واعد لهم، وأن يكونوا قدوة لإخوانهم من الجيل القادم»، كما قال سموه مخاطباً الخريجين: «تريدكم قيادتكم أن تكونوا صقوراً في الجو وأسوداً في البر كي تدافعوا بصلابة عن منجزات واستقلال دولتكم المعطاءة»، مؤكدةً أن ذلك يعكس ثقة القيادة الرشيدة بشباب الوطن المتسلح بالعلم والمعرفة في الحفاظ على مكتسبات الوطن، وكذلك الرهان على ضباط وأبطال القوات المسلحة في الدفاع عن مسيرة الإنجازات التي حققتها الإمارات في مختلف المجالات، وتعزيز مصالحها الاستراتيجية العليا.

وقالت إن رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم احتفال كلية خليفة بن زايد الجوية بتخريج دفعة جديدة من المرشحين الطيارين، ومباركة سموه للخريجين الجدد في نجاحهم وانتقالهم إلى صفوف القوات المسلحة، وخاصة القوات الجوية، ودعوة سموه لهم كي يستمروا في التعلم والتدرب واقتناص الفرص السانحة، ويصقلوا مواهبهم ومعارفهم، ويصلوا إلى مستويات رفيعة من العلم والمعرفة، ولا سيما في مجال العلوم العسكرية النظرية والعملية، إنما تجسد الدعم الكبير واللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة للقوات المسلحة، سواء من خلال رفع جاهزيتها القتالية وتطوير معداتها العسكرية وتحسين كفاءة عناصرها باستمرار، أو من خلال الاهتمام بتطوير منظومة التعليم العسكري، وجعلها تواكب أحدث المناهج والنظريات العسكرية والاستراتيجية التي يتم تدريسها في العالم.

وأكدت أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات أولت خلال السنوات الأخيرة أولوية كبيرة لمجال التطوير والتحديث داخل المؤسسة العسكرية، فافتتحت العديد من الأكاديميات والمعاهد والكليات العسكرية التي تختلف من حيث طبيعة مناهجها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات