برنامج توعوي لأشقاء أصحاب الهمم

Ⅶ المشاركون في الورشة | من المصدر

نظمت وزارة تنمية المجتمع برنامجاً تدريبياً توعوياً في ديوان الوزارة بدبي، استهدف الأخصائيات الاجتماعيات في مراكز أصحاب الهمم التابعة للوزارة، وتمحور حول دور أشقاء أصحاب الهمم في تنمية مهارات أُخوتهم من هذه الفئة ودعمهم معنوياً، إلى جانب حصر الآثار النفسية والاجتماعية التي تنجم عن وجود إعاقة في الأسرة.

وأشارت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية تأهيل أصحاب الهمم إلى أن دور الأسرة تجاه أصحاب الهمم لا ينحصر في الوالدين فقط، إذ لا بد من أن يشمل جميع أفراد الأسرة، وخاصة الأشقاء كونهم من الفئة العمرية القريبة لأخوتهم، ويشتركون في الكثير من الاهتمامات والأنشطة.

مشاركة

وأضافت:«ستسهم هذه الدورة في رفع وعي الأشقاء بأساسيات التعامل مع أخوتهم من أصحاب الهمم، ودعمهم في عمليات التأهيل والحياة الاجتماعية العامة، إضافة إلى أهمية تخفيف العبء عن كاهل الأم كشريك أساسي في عملية التأهيل والمتابعة مع مراكز أصحاب الهمم، كما سيمكن دور الأخصائيات الاجتماعيات في مراكز أصحاب الهمم الأشقاء من المشاركة الفاعلة في حياة أخوتهم، والتخلص من أية تأثيرات سلبية، وذلك من خلال برامج تدريبية وتوعوية وترفيهية تنظمها مراكز أصحاب الهمم لتفعيل دور الأخوة كعنصر مساند في عملية التأهيل».

وأكدت أن أخوة أصحاب الهمم هم أكثر المعنيين بعد الوالدين بالحصول على المعلومات الصحيحة لفهم حالة أخيهم، وإجادة التعامل معه والتواصل مع المحيط المجتمعي بكل ثقة واقتدار، لذا جاءت ورشة العمل التدريبية من أجل تزويدهم بمعلومات عن الإعاقة وبما يتناسب مع المرحلة العمرية لهم.

توعية

وشددت مدير إدارة رعاية تأهيل أصحاب الهمم، على ضرورة مراعاة احتياجات أخوة أصحاب الهمم النفسية والانفعالية من قبل والديهم، ومحاولة تلبية هذه الاحتياجات قدر الإمكان. وأهمية إطلاع الأخوة على البرامج العلاجية والتربوية المقدمة لأخوتهم.

ولفتت إلى أهمية تنظيم برامج التدخل الإرشادي والنفسي لدى أخوة أصحاب الهمم في حالات القلق أو مشاعر الخوف التي قد تصيبهم نتيجة إعاقة أخيهم، مع التركيز على أخوة الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد كونهم يلاحظون السلوك غير التكيّفي الذي قد يمر به أخوتهم. كما لا بد من تزويد أخوة أصحاب الهمم بآليات التعامل السليم مع أخوتهم، وطرق تفريغ شحناتهم الانفعالية ومشاعرهم السلبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات