«أخبار الساعة»: الإمارات تواصل جهود تحقيق التنمية عربياً

أكدت نشرة أخبار الساعة أن دولة الإمارات تواصل جهودها الحثيثة الهادفة إلى تحقيق التنمية والنهوض في العالم العربي حتى يتمكن من مواكبة التطور الحاصل في العالم في مختلف المجالات، ويحقق الأهداف المشروعة لشعوبه في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.

وقالت، تحت عنوان «الإمارات دور إنساني ريادي إقليمي وعالمي»، إن دولة الإمارات ترى أن تحقيق هذا الهدف مسؤولية كل أبناء المجتمع دون استثناء، ويجب على الجميع أن يبذل أقصى جهده في هذا السبيل، ولكنها ومن واقع التجربة تؤمن بأن هناك مسؤولية كبرى تقع على عاتق الشباب الذين هم بالفعل أمل هذه الأمة في النهوض من جديد، ولكن قيامهم بهذا الدور يتطلب منهم فهم معطيات العصر والتمكن من أدواته التي من بينها وربما أكثرها أهمية، التكنولوجيا التي تتطور بشكل متسارع، ولا شك أن الشباب هم الأقدر على مواكبتها والتعامل مع تحدياتها.

ولفتت النشرة ــ التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - إلى أنه في هذا السياق، أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بقدرة الشباب العربي على التأقلم مع معطيات العصر، واستيعاب ما تقدمه التكنولوجيا من تقنيات وبرامج متطورة، ليتحوّلوا من مجرد مستهلكين لتلك الأدوات إلى مؤثرين ومشاركين في صنعها.

وأشارت إلى أن الإمارات هنا تقدّم نموذجاً حقيقياً يحتذى به؛ فمنذ نشأتها على يد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي تولي الشباب الأولوية، وذلك من منطلق الإيمان العميق بأهمية دورهم، ليس في بناء الدولة وتسيير مؤسساتها على أفضل وجه فقط، ولكن أيضاً في تحقيق النهضة التي كان الآباء المؤسسون يسعون ويخططون لها، خاصة أن التجارب التاريخية للأمم والشعوب الأخرى أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن الشباب هم صنّاع ورواد نهضتها.

ونوهت بأن القيادة الرشيدة سارت على النهج نفسه، فأولت الشباب اهتماماً خاصاً، وعملت على توفير كل ما من شأنه أن يمكّنهم من اكتساب المعارف المتطورة وتنمية المهارات الضرورية للقيام بما يجب أن يقوموا به لخدمة أنفسهم، وفي الوقت نفسه بلدهم، ويكونوا صناع أمل حقيقيين، وها هي الإمارات تقطف ثمار اهتمامها بالشباب، إذ تمكنت بفضل القيادة الحكيمة وجهود أبنائها من الشباب من تحقيق إنجازات غير مسبوقة وفي مجالات كانت حتى وقت قريب حكراً على دول متقدمة بعينها؛ فدخول عالم الفضاء بمجالاته المتعددة يُعدّ مؤشراً مهماً إلى مستوى التقدم الذي تحققه الدولة، وهنا لا شك أن الإمارات تقدّم نموذجاً يحتذى به في المنطقة، ويمكن الاستفادة منه في تحفيز الطاقات واختصار المسافات في تحقيق الإنجازات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات