استحداث منصة تفاعلية للقيادات والكفاءات من الطلبة والخريجين

«محمد بن راشد للإدارة الحكومية» تطلق استراتيجية التعلم المستمر

Ⅶ علي المري متحدثاً خلال الملتقى السنوي لطلبة وخريجي الكلية | من المصدر

أطلقت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والمتخصصة في مجال السياسات العامة على مستوى الوطن العربي، استراتيجيتها الفريدة من نوعها للتعلم المستمر، والتي تجسد توجهات القيادة الرشيدة في تبني منهج التعلم مدى الحياة، وتعزيز الجهود نحو مرحلة جديدة من المعرفة المستدامة، خلال تبني حلول ابتكارية، تسهم في نقل العلم والخبرة لطلبة وخريجي الكلية من مختلف القطاعات.

وجاء الإعلان عن الاستراتيجية خلال الملتقى السنوي لطلبة وخريجي الكلية لعام 2018، حيث جرى كشف الستار عن المبادرة الرئيسة للاستراتيجية «نادي القيادات»، بنسخته الجديدة، والذي يهدف إلى تكريس مفهوم التعلم المستمر، خلال استحداث وتطوير منصة تفاعلية، تجمع القيادات والكفاءات من الطلبة والخريجين في منظومة تشاركية، مبنية على تبادل المعارف والرؤى، في مجموعة واسعة من المسارات الأكاديمية والتدريبية، والاطلاع على آخر مستجدات العمل الحكومي والمؤسسي.

حضر الملتقى، الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والبروفيسور رائد عوامله عميد الكلية، ومجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وعدد من مسؤولي الجهات الحكومية والخاصة، وجمع الملتقى نخبة من طلبة وخريجي برامج الكلية ومساراتها الأكاديمية المختلفة.

استدامة

وخلال كلمته الافتتاحية، قال الدكتور علي بن سباع المري: «تعد استراتيجية الكلية للتعليم المستمر، ثمرة الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمتمثلة في تكريس مسيرة التعلم مدى الحياة، وتعزيز الجهود الرامية إلى بناء مجتمع المعرفة، وإيجاد المنصات الخلاقة، التي من شأنها تزويد الطلبة والخريجين بالمعرفة العلمية والعملية، حتى ما بعد انتهاء فترة دراستهم الجامعية».

وأضاف سعادة المري: «من خلال مبادرة "نادي القيادات"، ستسهم الكلية في استدامة المعرفة الأكاديمية والتدريبية للطلبة والخريجين، الأمر الذي سيفتح الأبواب واسعة أمامهم للنهل من مصادر المعرفة والخبرة المتنوعة في الكلية، بالإضافة إلى أن النادي، سيشكل منصة معرفية تشاركية، لتبادل الرؤى والأفكار، وتوطيد شبكة العلاقات بين القيادات والكفاءات الحكومية، الأمر الذي يسهم في فتح آفاق جديدة لتطوير العمل الحكومي والمؤسسي».

ومن جانبه، قال البروفيسور رائد عوامله: «يهدُف نادي القيادات، بنسخته الجديدة، إلى تقديم فرصة ذهبية لطلبة الكلية، لتطوير معارفهم وخبراتهم بوتيرة مستمرة، لمدة 10 سنوات بعد التخرج، من خلال حزمة من البرامج المتنوعة، التي تثري معارفهم، وتصقل خبراتهم، سواء كانت أكاديمية أو تدريبية، وبما يتناسب مع توجهاتهم المهنية».

منصة

وتهدف الكلية من خلال النادي، إلى تعزيز الاستفادة من مصادر المعرفة الحديثة، وتمتين الروابط بين الخريجين، وإطلاعهم على أهم الفعاليات والأنشطة الأكاديمية والبحثية التي تطلقها الكلية، وتكريس مساحة معرفية خلاقة، تسمح لهم بالبحث والتشاور حول أفضل الممارسات المحلية والعالمية، كما سيتم منح عضوية النادي لجميع خريجي المساقات الأكاديمية المختلفة في الكلية، بهدف تحفيز مشاركتهم، وتعزيز دورهم في تحقيق التطوير المؤسسي.

وتشمل الامتيازات الخاصة بأعضاء النادي، محاضرات أكاديمية مفتوحة، معفاة من الرسوم لجميع مساقات برامج الماجستير في الكلية، ودورات مستمرة للتعليم التنفيذي في القيادة والإدارة الحكومية، بما فيها الدبلوم المهني للقيادات الحكومية، بالإضافة إلى فرصة الاستفادة من منصة إلكترونية متطورة، تجمع الأعضاء، وتسمح لهم بتبادل النقاشات، والوصول إلى مجموعة من الخدمات الثقافية والأكاديمية بشكل مستمر.

وقال الأستاذ هاني سمير رئيس مجلس الطلبة التأسيسي في الكلية، خلال كلمته «إن نادي القيادات سيسهم في تلقي الطلبة والخريجين، للمزيد من العلوم والمعارف والخبرات، من خلال القنوات المتعددة المتاحة في الكلية».

عقد الحضور جلسة عصف ذهني حول «تطوير برامج التعليم بالكلية»، ناقشت أهم السبل لضمان التطور المستمر في مخرجات التعليم، وحفاظها على جودتها، وفقاً للمواصفات العالمية، ومواءمتها مع متغيرات العمل الحكومي والمؤسسي المستمرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات