بمشاركة مجموعة من النجوم في الخليج

رصد تطّور المحتوى الكوميدي على المنصات الرقمية

Ⅶ خلال جلسة «الكوميديا على وسائل التواصل الاجتماعي» | من المصدر

أكد نخبة من نجوم الكوميديا الخليجية المقدمة على مواقع التواصل الاجتماعي أن نوعية الأعمال شهدت تطوراً كبيراً مسَّ مراحل الإنتاج كافة وبات استخدام كاميرات التصوير المتطورة وأجهزة معالجة الفيديو الحديثة، الصفة السائدة في غالبية هذه الأعمال في إشارة إلى النمو الكبير لهذا القطاع الذى انطلق في العالم العربي منذ أقل من ست سنوات.

جاء ذلك خلال جلسة «الكوميديا على وسائل التواصل الاجتماعي» التي عقدت ضمن فعاليات «قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب» 2018 بمشاركة دارين البايض، وماكس ستانتون الشهير بلقب ماكس أوف أرابيا، وطارق الحربي، وأحمد شريف، ويعدون في الوقت الحالي من أكثر الوجوه المؤثرة على المنصات الرقمية، وأدار الجلسة المؤثر الإماراتي أنس بوخش.

وعن اختيارها لهذا المجال، أشارت دارين البايض أن بدايتها كانت من خلال إنتاج برنامج على موقع «يوتيوب» لتناول مشكلات المرأة والرجل بشكل ساخر، ومن ثم بدأت في استخدام برنامج «إنستغرام» لنشر مقاطع الفيديو القصيرة، مشيرة إلى أن تشجيع عائلتها كان الحافز الأكبر لها.

وأضافت البايض، التي تعتبر من أكثر الشابات السعوديات اللواتي حصدن شهرة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما برنامج «إنستغرام»، أنها تفرض نقداً ذاتياً على نفسها انطلاقاً من شعورها بالمسئولية وتقديراً منها للطبيعة الاجتماعية الخاصة للمجتمع السعودي ومنطقة الخليج.

وأشارت البايض إلى أن الهدف وراء غالبية أعمالها يتمثل في حثّ الفتاة السعودية خاصة والخليجية عامة على التصرف بتلقائية في إطار التقاليد الاجتماعية وعدم الالتفات إلى الضغوط السلبية والانقياد وراء الخجل الذي قد يتسبب في الحيلولة دون تحقيق العديد من الأهداف الشخصية.

تقليد

أما طارق الحربي، الذي عمل في بداية حياته موظفاً بشركة الكهرباء، فبدأ مسيرته المهنية مع الكوميديا من خلال تقليد أفراد العائلة ومن ثم بدأ في تطوير شخصيات كوميدية مستلهماً فيها أسلوب الفنان السعودي الشهير حسن البلّام حيث قام الحربي بكتابة النص والإشراف على مختلف مراحل الإنتاج لقناعته بأن مطور المحتوى الحقيقي يجب عليه الاعتناء بكافة تفاصيل العمل من البداية وحتى الظهور أمام الجمهور.

وعن المسؤولية الملقاة على عاتق الفنان، يرى الحربي أن الأعمال المُقدمة على وسائل التواصل الاجتماعي تصل إلى أعداد كبيرة من الجمهور وتترك أثراً كبيراً في المتابعين لذا يجب الارتقاء بالمحتوى من كافة جوانبه بما يشمل الإبداع في النص المكتوب واستخدام أحدث الأجهزة في مراحل الإنتاج المختلفة، مشيراً إلى أن النقد الذاتي هو الدافع الأكبر للتطور.

وبدوره، أشار الشاب الأميركي ماكس ستانتون الذي يُشكل حالة فريدة لإجادته اللهجة الإماراتية بشكل قد يسبب الحيرة للبعض بسبب مظهره الغربي، انه من عشاق المحتوى المتميز كونه أقصر الطرق وأكثرها فاعلية للوصول إلى قلوب المتابعين، مشيراً إلى أن رحلته مع وسائل التواصل الاجتماعي لم تخل من التحديات حيث نال في بداية ظهوره العديد من التعليقات السلبية.

«إنستغرام»

من جانبه، قال النجم البحريني أحمد شريف الذي تمتد رحلته مع المسرح من العام 2006 وحتى 2014، أنه بدأ في نشر مقاطع الفيديو على برنامج «إنستغرام» في العام 2014 مدفوعاً بدعم الأصدقاء حتى حقق شهرة كبيرة إلى أن تم قرصنة حسابه ما فرض عليه البدء من جديد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات