تسهيلات دبي سرّعت وصول طواقم الإغاثة للمحتاجين

265 مليون دولار مساعدات الإمارات لبرنامج الغذاء العالمي في 10 سنوات

خلال احتفال فريق الحالات الطارئة والدعم السريع | من المصدر

قدّمت دولة الإمارات خلال السنوات العشر الماضية 265 مليون دولار إلى برنامج الغذاء العالمي لدعم عملياته وبرامجه في إغاثة المحتاجين حول العالم، وأسهمت التسهيلات والخدمات اللوجستية التي تقدمها دبي ممثلة بالمدينة العالمية للخدمات الإنسانية في تسريع وصول طواقم البرنامج إلى أماكن حدوث الصراعات والكوارث في العالم.

وقال ريحان أسد رئيس القوى العاملة في برنامج الغذاء العالمي خلال احتفال فريق الحالات الطارئة والدعم السريع في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية التابع للبرنامج بمناسبة مرور 20 عاماً على انطلاق عملياته من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي: «بفضل الدعم السخي من دولة الإمارات العربية المتحدة تمكن برنامج الأغذية العالمي من الوصول إلى الملايين ممن هم بحاجة ماسة للمساعدات، فالعمل من دبي أتاح لفريق الحالات الطارئة، والدعم السريع في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية استخدام أحدث التقنيات بفاعلية وسرعة».

وأضاف: «كان الفريق خلال العقدين الماضيين ضمن أوائل الجهات العاملة في أكثر أماكن الصراعات في العالم تعقيداً وخطورة، وعمل في حالات الكوارث الطبيعية والطوارئ المتعلقة بالصحة، وقدم خدمات إنسانية لها أثر كبير على حياة الشعوب من خلال مساهمته في توفير الاتصالات المنقذة للأرواح من خلال أكثر من 1500 بعثة في أكثر من 130 بلداً».

حالات

وأقام الفريق احتفالاً في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، ومعرضاً للتكنولوجيا في الهواء الطلق، حضره عدد كبير من المسؤولين، وتم خلال الحفل استعراض الحلول التقنية المبتكرة التي يستخدمها الفريق مع حالات الطوارئ في كافة أنحاء العالم، مثل أجهزة تتبع المواقع بشكل مباشر، وتقديم المساعدات إلى الجهات التي تفتقر للأمن الغذائي، لتحقيق هدف برنامج الأغذية العالمي وهو القضاء على الجوع بحلول عام 2030.

وعلى هامش الاحتفال، قال مجيد يحيى مدير البرنامج في دولة الإمارات وممثل البرنامج في دول مجلس التعاون الخليجي: «الموقع الجغرافي والدعم المستمر من حكومة الإمارات حوّلا الدولة إلى أكبر مركز إنساني في العالم لبرنامج الأغذية العالمي، إذ يتيح موقعها الجغرافي سهولة الوصول إلى حالات الطوارئ في مختلف أنحاء العالم في وقت قياسي».

وأكد: «أنه لولا أن دبي فتحت أبوابها في 2001 لفريق الحالات الطارئة والدعم السريع في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية التابع للبرنامج، ليعمل من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، لما حقق الفريق هذا النجاح الذي امتد على مدى العقدين الماضيين، فالتسهيلات والخدمات اللوجستية التي حصل الفريق عليها في دبي لم يحصل عليها في أي بلد آخر».

دور

قالت إنريك بوركاري رئيسة قسم تكنولوجيا المعلومات ومديرة قسم التكنولوجيا في برنامج الغذاء العالمي: «يعتبر الاحتفال لحظة نتوقف فيها للنظر في مشكلة الجوع في العالم، وفي الدور الذي تلعبه التكنولوجيا في دعم الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات