وزارة الموارد البشرية تستهدف القطاعات المُساهمة في النمو المُستقبلي

■ جانب من أحد الأيام المفتوحة | من المصدر

مثلت الأيام المفتوحة للتوظيف التي تنظمها وزارة الموارد البشرية والتوطين بديلاً ناجحاً عن معارض التوظيف التي كانت تقتصر على جمع السير الذاتية للباحثين عن عمل، حيث تؤمن أيام التوظيف المفتوحة إمكانية الحصول على وظيفة خلال دقائق عبر جلب أقسام الموارد البشرية في الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة ومقابلة الباحثين عن عمل، ومن ثم توقيع عقد الالتحاق أو عرض الوظيفة واستكمال باقي الإجراءات في وقت قياسي، وهو الأمر الذي ساهم في توفير أكثر من 5 آلاف و740 عرض عمل للمواطنين في قطاعات الطيران والنقل والاتصالات والتكنولوجيا والتطوير العقاري ومراكز الخدمة، وتم تجاوز مستهدفات تسريع التوطين في هذه القطاعات بما نسبته نحو 47 في المئة.

تفاهم

وأفادت وزارة الموارد البشرية والتوطين في وقت سابق، أنها وقعت 13 مذكرة تفاهم مع جهات حكومية اتحادية ومحلية تشرف على عمل القطاعات المالية والمصرفية والتأمين والتجزئة والسياحة في الدولة، وذلك بهدف توفير 3 آلاف و500 فرصة وظيفية للمواطنين خلال 100 يوم، منوهة إلى أنها تقدم أشكال الدعم لشركائها الاستراتيجيين بما يسهم في تحقيق مستهدفات التوطين النوعي في القطاعات المالية والمصرفية والتأمين والتجزئة والسياحة.

وأشارت الوزارة إلى مواصلتها تدريب وتأهيل المواطنين الذين لم يتمكنوا من اجتياز المقابلات الوظيفية التي أجريت لهم خلال أيام التوظيف المفتوحة التي نظمت ضمن المسرعات السابقة لتهيئتهم لاجتياز المقابلات الوظيفية ولا سيما خلال أيام التوظيف التي سيتم تنظيمها في إطار المراحل الأخرى من مبادرة تسريع التوطين النوعي وبالتالي تعزيز فرص حصولهم على الوظيفة.

عروض

وأفاد عدد من المواطنين ممن حصلوا فعلياً على وظائف عبر أيام التوظيف المفتوحة أنهم دهشوا من توقيع عقد الالتحاق بالعمل خلال ساعة أو ساعتين وبعروض مجزية منهم وتضمنت الرواتب المعروضة للوظائف الشاغرة معدلاً يبدأ من 5 آلاف درهم إلى 35 ألف درهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات