فعاليات أدبية وثقافية: تتويج لمسيرة حافلة من عطاء المرأة - البيان

فعاليات أدبية وثقافية: تتويج لمسيرة حافلة من عطاء المرأة

صورة أرشيفية

أكدت فعاليات أدبية وثقافية إن توجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، برفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% من الدورة المقبلة، يعد بمثابة رسالة سامية تحمل الكثير من الدلالات الوطنية، كما أنه تتويج لمسيرة حافلة من عطاء المرأة في شتى الميادين.

واعتبر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يوم الثامن من ديسمبر علامة فارقة في تاريخ الإمارات، بحيث يضاف، بكل فخر واعتزاز، إلى سجل الأيام المجيدة والخالدة التي تحتفل بها الإمارات وشعبها العزيز الكريم، وخصوصاً حين يأتي، ببشائره وقطوفه، في رحاب اليوم الوطني السابع والأربعين. جاء ذلك في بيان أصدره اتحاد الكتاب أمس السبت بعد صدور التوجيه السامي بأن تكون نسبة مشاركة المرأة في المجلس الوطني بمقدار خمسين في المائة.

ورفع الشاعر والكاتب الصحفي حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، باسمه وباسم جميع كتاب وأدباء ومثقفي الإمارات، أخلص آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على هذه الخطوة المهمة التي تمهد لنجاح أكبر في مسار المشاركة السياسية المتدرج، والتي تتفق وتتسق مع روح الإمارات وروح دستورها المتقدم بدءاً من ديباجته، وهو المعبر، وبصوت عال وجلي، عن طموح أجيال الإمارات، منذ الآباء المؤسسين والرعيل الأول إلى الأجيال الراهنة والطالعة.

وقال الصايغ إن هذا تتويج لمسيرة حافلة من عطاء المرأة والرجل معاً، وهو يحول الفكرة إلى نظام وبرنامج عمل، والمطلب الأساسي اليوم هو مطالبة مجتمع الإمارات، رجالاً ونساء، بالعمل غير المحدود، نحو إنجاح مسعى المشاركة، التي تعد عضوية المجلس الوطني الاتحادي أحد تجلياتها، مع ضرورة التركيز أيضاً على منظمات المجتمع المدني، بحيث تشارك المرأة فيها إلى جانب الرجل، عبر الانتخابات ومناقلة التجربة بين الأجيال، وبوعي تؤسس له المنظمات والجمعيات والأفراد معاً.

 

دلالات

وقال سعيد محمد النابودة المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون إن التوجيه السامي يحمل الكثير من الدلالات الوطنية.

أولى هذه الدلالات أن القيادة الرشيدة تنظر بعين التقدير للمرأة، وما بذلته من عطاء سخيّ طوال العقود المنصرمة من عمر الاتحاد، من أجل دعم خطط النهضة والتقدم، في الوقت الذي تتوقع منها المزيد من البذل والإنجاز. وهناك دلالة أخرى، وهي أن قيادتنا تتوقع منا جميعاً أن نكون على أهبة الاستعداد لمتطلبات المرحلة المقبلة وتحدياتها، كي تتمكن دولة الإمارات العربية المتحدة من التفوق في المنافسة العالمية، وترسيخ توجهاتها المستقبلية، من خلال تمكين المرأة على كافة المستويات، والدخول إلى كافة الميادين، لتكون شريكاً حقيقياً للرجل. وهناك دلالة أخرى موجهة للمجتمع الدولي مفادها أن الإمارات دولة تطبق مبدأ المساواة بين المرأة والرجل، وتقر الحقوق لجميع أفراد المجتمع، وتعمل على ضمان المشاركة الفاعلة لكافة شرائحه، لتكون نموذجاً عالمياً ساطعاً في هذا المجال.

تتويج

بدورها، أشادت الروائية الإماراتية فاطمة المزروعي بقرار صاحب السمو رئيس الدولة. وقالت: إن حصول المرأة على 50% من مقاعد المجلس الوطني الاتحادي نتيجة إبداعها وثقة قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأوضحت المزروعي أن هذا القرار تتويج لنجاحات المرأة الإماراتية التي حققتها في مختلف الميادين. وأضافت: نجحت المرأة الإماراتية بكل اقتدار في تقلد كافة المناصب الإدارية والقيادية وأبدعت فيها وأنجزت.

وتابعت: إلى جانب هذا كانت فاعلة في المجتمع، حيث نجدها الأم والزوجة والمربية والمعلمة وقائدة الطائرة العسكرية والمهندسة في مختلف المجالات وعالمة أبحاث الفضاء والذكاء الاصطناعي وهي أيضاً الطبيبة والوزيرة التي أدارت منجزات ومشاريع على مستوى الوطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات