«التوازن بين الجنسين»: قرار يعزّز مسيرة تمكين المرأة - البيان

أعضاء المجلس أكدوا أنه يوم تاريخي للإماراتيات

«التوازن بين الجنسين»: قرار يعزّز مسيرة تمكين المرأة

شمسة صالح

ثمّن عدد من أعضاء مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين توجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتمثيل المرأة بنسبة 50% في الدورة الانتخابية القادمة للمجلس الوطني الاتحادي، مؤكدين أن هذا القرار سيعزز مسيرة الدولة في تمكين المرأة في شتى المجالات.

وأعربت شمسة صالح الأمين العام لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين عن سعادتها واعتزازها بتوجيه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% اعتباراً من الدورة القادمة، وقالت إن هذه المبادرة الجديدة من سموه بمثابة يوم تاريخي للمرأة الإماراتية توجت فيه قيادتنا الرشيدة مكانة المرأة في أحد أهم المواقع القيادية.

وقالت إن المشاركة السياسية والتمثيل البرلماني يعد أهم محاور مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار، ومنذ تأسيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين عام 2015 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فإن رفع مشاركة المرأة في كافة القطاعات، بما فيها المجال البرلماني، هو أحد أهم أهداف المجلس.

وأعربت الأمين العام لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، باسم كل امرأة إماراتية، عن شكرها للدعم المتواصل الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة للمرأة الإماراتية، ما أسهم في إنجاح دورها في مسيرة التنمية بالدولة، كما أعربت عن شكرها للرعاية والاهتمام الذي توليه (أم الإمارات)، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، للمرأة الإماراتية، وتعزيز قدراتها الوظيفية والقيادية والارتقاء بها للريادة العالمية في كل المجالات.

كما أعربت شمسة صالح عن شكرها للجهود المثمرة والمتواصلة لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة لتعزيز نجاحات ومكتسبات المرأة الإماراتية من خلال المشاريع والمبادرات التي تطلقها سموها محلياً وفي المحافل الإقليمية والدولية.

وأضافت إن رفع مشاركة المرأة في المجلس الوطني الاتحادي يعد واحداً من أهم محاور «مؤشر الفرق بين الجنسين» التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وقد تم تكليف مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين بالعمل على الوصول بالإمارات لقائمة أفضل 25 دولة في العالم في هذا المؤشر بحلول عام 2021، مؤكدةً أنه برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى نصف عدد الأعضاء، فإن دولة الإمارات ستحقق المركز الأول إقليمياً، وستكون ضمن أعلى خمس دول عالمياً في مشاركة المرأة بالبرلمان، ما يعد إنجازاً إماراتياً جديداً للدولة على الصعيد العالم، ويشكل مصدر فخر واعتزاز لكل إماراتي وإماراتية.

 

تمكين

وقال الدكتور عبدالرحمن عبدالمنان العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية عضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله برفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى النصف اعتباراً من الدورة القادمة يمثل خطوة مهمة في تمكين المرأة الإماراتية لتواصل تحقيق المزيد من الإنجازات في شتى مناحي الحياة. وأضاف إن هذه التوجيهات بلا شك سيكون أثرها كبيراً على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي ولتضع دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة من حيث تمكين دور المرأة في البرلمان.

وأوضح مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أن المرأة الإماراتية تعد شريكاً أساسياً وداعماً في صنع القرار حيث إنها تشكل في الوقت الحالي ما نسبته 22.5 بالمائة في المجلس الوطني الاتحادي برئاسة معالي أمل القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي.

وأشار إلى أن المرأة الإماراتية أثبتت خلال الفترة الماضية أثناء تمثيلها في المجلس جدارتها وعطاءها وتميزها في جميع المجالات، موضحاً أن المرأة الإماراتية تحظى باهتمام ورعاية قيادتنا الحكيمة إيماناً منها بأهمية الدور الذي تلعبه في تعزيز مكتسبات الاتحاد وإنجازاته.

 

رسالة

من ناحيته ثمن عبدالله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية عضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين التوجيه، معتبراً أن المرأة نصف المجتمع وهي المربية والعاملة والأم والأخت والزوجة وأصبحت اليوم قادرة على أن تتولى كافة المناصب وفي كافة المحافل، مشيراً إلى أن القرار يعتبر رسالة واضحة حول إيمان قيادة الإمارات وشعب الإمارات بإمكانيات المرأة الإماراتية والثقة بمؤهلاتها لتتولى إحدى أهم المؤسسات السيادية في الدولة.

وقال آل صالح: نبارك للمرأة الإماراتية هذه الخطوة ونحن على يقين بأنها ستتحمل هذه المسؤولية الوطنية بجدارة، كونها خطوة تعزز من مكتسبات المرأة الإماراتية وترفع مساهمتها في صنع القرار الوطني، وسعياً لمنحها حافزاً للعطاء والتميز. وأشار إلى أن هذه الخطوة تعد مؤشراً جديداً للشوط الذي قطعته المرأة في الإمارات، وتدعم مؤشر الفرق بين الجنسين، وتعزيز مكانة الإمارات في مؤشرات التنافسية العالمية.

 

نموذج

ومن ناحيته ثمن الدكتور عمر النعيمي وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد للاتصال والعلاقات الدولية، عضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين قرار صاحب السمو رئيس الدولة، مؤكداً أنه يدعم الجهود المتواصلة لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، والرامية لتحقيق هدف قيادتنا بالوصول بالإمارات لقائمة الدول الأولى عالمياً في مجال التوازن بين الجنسين، وجعلها نموذجاً يحتذى به ومرجعاً لتشريعات التوازن على مستوى المنطقة، تكريساً لمسيرة دعم المرأة الإماراتية وإنجاح مشاركتها المتوازنة مع الرجل في كل أوجه التنمية وأحد المقومات والركائز الرئيسة في تعزيز المكانة العالمية لدولة الإمارات.

وأكد النعيمي أن المجلس يسعى منذ تأسيسه إلى العمل على إطلاق مبادرات نوعية على الصعيدين المحلي والدولي وتعزيز التعاون والشراكات مع العديد من الجهات المعنية من داخل الدولة وخارجها وصولاً لتحقيق أهداف المجلس المنبثقة عن رؤية الإمارات 2021 والتي تسعى إلى رفع مستوى مشاركة المرأة في المجتمع ومنح فرص متكافئة لها مع الرجل في كل المجالات للمساهمة في عملية التنمية الشاملة.

وأضاف إنه بفضل دعم القيادة الرشيدة تعزز حضور المرأة الإماراتية في مختلف التخصصات بكافة القطاعات وشغلت أرقى المناصب، كما أنها أضحت تحظى بمكانة عالمية مرموقة، مشيراً إلى أن رفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني إلى 50% يؤكد حرص حكومة دولة الإمارات على تحقيق التوازن بين الجنسين في مراكز صنع القرار وفق منهجيات عالية المستوى وتطبيقها من خلال آليات فعالة، باعتبارها أحد العوامل الرئيسة التي تساهم في تعزيز التوازن بين الجنسين على مستوى العالم.

وقالت حنان منصور أهلي، المدير التنفيذي لقطاع التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: «تواصل القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، مسيرة تمكين المرأة الإماراتية والتي ابتدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وذلك من خلال التطوير المستمر للتشريعات والإجراءات والتي تضمن التمثيل الكامل لدور المرأة الإماراتية في الدولة والمجتمع، فقد أثبتت الإماراتية وبكل جدارة مقدرتها على حمل راية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بيد، وبناء أسرتها وأبنائها وبناتها وتأسيسهم على القيم الإماراتية الأصيلة بيدها الأخرى، ولهذا فإن توجيه رفع تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% هو خطوة عظيمة لدعم تنافسية الدولة في التقارير والمؤشرات المرتبطة بالتوازن بين الجنسين وبالتحديد مؤشر نسبة المرأة في البرلمان في تقارير التنافسية العالمية، حيث نتوقع أن تتقدم دولة الإمارات إلى المركز الأول عربياً وأن تتقدم في التصنيف العالمي لهذا المؤشر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات