وصول الجواز الإماراتي للقمة انعكاس للدبلوماسية الإيجابية - البيان

تقارير البيان

وصول الجواز الإماراتي للقمة انعكاس للدبلوماسية الإيجابية

 أكد تقرير لمؤشر «باسبورت إندكس» التابع لشركة آرتون كابيتال للاستشارات المالية العالمية، أن وصول جواز السفر الإماراتي في الأول من ديسمبر الجاري إلى قمة مؤشر قوة جوازات السفر يعد انعكاساً حقيقياً لتراث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما يؤكد ما يمكن تحقيقه من خلال الدبلوماسية الإيجابية التي انتهجتها الدولة، ما يعكس صورة الإمارات بوصفها قوة واثقة ومشاركة بفعالية على الساحة العالمية.

وكان جواز السفر الإماراتي حقق إنجازاً عالمياً بتقدمه على جوازات ألمانيا وسنغافورة، حيث يُمكن لحامل الجواز الإماراتي حالياً السفر إلى 167 دولة أو ما يعادل 84% من دول العالم من دون الحصول على تأشيرة مسبقة، وأحدث بوصوله إلى القمة منفرداً تغييرات كبيرة في مراكز جوازات الدول العظمى التي ظلت فترة طويلة تتربع على المراكز الأولى بلا منافس ضمن مؤشر «باسبورت إندكس» الذي يصنف جوازات السفر بناءً على عدد الدول التي يمكن زيارتها من دون الحصول على تأشيرة مسبقة، أو التقدم بطلب للحصول على تأشيرة دخول عبر الإنترنت، أو عند الوصول إلى المطار.

ووفق المؤشر العالمي تراجع كل من جوازي سفر ألمانيا وسنغافورة إلى المركز الثاني بدخول 166 دولة، كما تراجعت 10 دول أخرى من المركز الثاني إلى الثالث، وهي: الولايات المتحدة الأميركية والدنمارك والسويد وفرنسا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا والنرويج وكوريا الجنوبية ولكسمبورغ، فيما تراجعت جوازات 9 دول أخرى من المركز الثالث إلى الرابع وهي: بلجيكا والنمسا واليابان واليونان وسويسرا وبريطانيا وكندا وإيرلندا والبرتغال.

ومما يزيد من فرصة بقاء الجواز الإماراتي في المركز الأول لفترة طويلة دخول اتفاقية تبادل التأشيرات مع روسيا حيز التنفيذ قريباً، حيث قامت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بتوقيع اتفاقية لتبادل الإعفاء من التأشيرة مع الجانب الروسي خلال الدورة الـ8 للجنة الحكومية المشتركة بمدينة قازان الروسية، ليصبح الجواز الإماراتي في المركز الأول بدخول 168 دولة بفارق دولتين عن المركز الثاني.

وقال التقرير: في الوقت الذي يحتفل فيه الشعب الإماراتي بمجد جواز سفرهم، تعد البلاد نموذجاً يحتذى به للدول الأخرى، سواء في العالم العربي أو خارجه، لأن الدبلوماسية الإيجابية يمكن أن تسفر عن نتائج جوهرية.

وأظهر تقرير لوزارة الخارجية والتعاون الدولي حول مسيرة «تعزيز قوة جواز السفر الإماراتي» أنه في ديسمبر عام 2016 كان في المركز الـ27 بدخول 122 دولة من دون تأشيرة، لينتقل إلى المركز الـ24 في ديسمبر عام 2017 بدخول 131 دولة من دون تأشيرة، ليقفز مجدداً في يوليو عام 2018 إلى المركز العاشر وفي أقل من 4 أشهر يحتل المركز الثالث عالمياً في شهر نوفمبر ثم إلى المركز الأول منفرداً في مطلع شهر ديسمبر الجاري بدخول 167 دولة من غير تأشيرة مسبقة.

ولا شك أن وصول الجواز الإماراتي للرقم (1) بوصفه أقوى جواز سفر في العالم لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة جهود مشهودة وإنجازات تنموية واقتصادية كبيرة استأثرت بها الدولة، ليعكس ذلك في حقيقته أبعاداً استراتيجية سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية لها دلالات مهمة تشير إلى المكانة والتقدير اللذين تحظى بهما الدولة على المستويين الإقليمي والدولي في ظل قيادة حكيمة على رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث تضع متطلبات المواطن ورفاهيته وسعادته ضمن أولوياتها.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات