«صحة أبوظبي»: 1584 مستحضراً دوائياً مغشوشاً ضمن القائمة السوداء - البيان

«صحة أبوظبي»: 1584 مستحضراً دوائياً مغشوشاً ضمن القائمة السوداء

جددت دائرة الصحة، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي تحذيراتها بشأن عدم استعمال المستحضرات المغشوشة التي تستخدم في التخسيس وبناء الأجسام والتجميل والضعف الجنسي، وأكدت أن قائمة الأدوية والعقاقير المغشوشة وصلت بعد تحديثها إلى 1584 مستحضراً دوائياً ضمن القائمة السوداء، منها 796 منتجاً يستخدم لعلاج الضعف الجنسي لدى الرجال غير مسجلة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومنها ما يباع داخل الدولة وتم تحليله بمعرفة المختبرات الصحية في الداخل، ومنها ما يباع عبر شبكة الإنترنت أو يتم شراؤه عبر البريد أو أثناء السفر وتم كشفه بمعرفة المراكز والمختبرات المتخصصة والهيئات الصحية العالمية، وشملت القائمة أيضاً 421 مستحضراً يستخدم لتخسيس الوزن و151 منتجاً يستعمل لكمال الأجسام و108 منتجات للتجميل و108 مستحضرات متنوعة.

مشكلات

وتسبب المستحضرات المغشوشة الخاصة بعلاج الضعف الجنسي وزيادة القدرة الجنسية لدى الرجال والتي تحتوي على مواد كيماوية كمادة سلدنافيل أو تادالافيل انخفاضاً حاداً في ضغط الدم، ومشاكل صحية بالقلب لمستخدميها، فضلاً عن احتواء بعض المستحضرات منها على مواد كيماوية غير معروفة وغير مثبتة علمياً.

كما تشير قائمة المنتجات المغشوشة الخاصة بإنقاص الوزن إلى أن الأغلبية العظمى منها تعتمد على مادتين كيماويتين بصفة أساسية ولها آثار وخيمة على جسم الإنسان خاصة مع الاستعمال الطويل، ومنها مادة «سيبوترامين» التي كانت تستخدم في السابق لعلاج السمنة وتم منع استخدامها في الدولة وسحبها في جميع أنحاء العالم بسبب ارتباطها بزيادة خطر الآثار الجانبية القلبية الوعائية، مثل الأزمة القلبية والسكتة الدماغية، إضافة إلى مادة «فينولفثالين» وهي مجموعة مسهلات محفـزة، تعمل على انقباض الأمعاء فتؤدي إلى زيادة حركتها وكانت تباع في السابق دون وصفة طبية، ولكن بعدما ثبت أنها تسبب السرطان، أصبحت تباع بوصفة طبية وبجرعات قليلة، حيث تؤثر على عمل الأعصاب والعضلات وتؤدي إلى الضعف العام والإعياء.

وتحتوي قائمة المستحضرات الخاصة ببناء الأجسام على 113 منتجاً محظوراً، حيث ثبت أن هذه المنتجات تحتوي على مادة الستيرويدات أو شبيهاتها أو مثبط الأروماتيز، والأخير صنف دوائي يستخدم لعلاج سرطان الثدي والمبيض عند النساء في مرحلة اليأس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات