60 ألف مريض زاروا مستشفى الجليلة للأطفال منذ 2016 - البيان

60 ألف مريض زاروا مستشفى الجليلة للأطفال منذ 2016

Ⅶ عبد الله الخياط

استقبل مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، المستشفى الأول والوحيد المتخصص في طب الأطفال في دولة الإمارات، حوالي 60.000 مريض خلال عامين من بدء عملياته التشغيلية، فمنذ افتتاحه الرسمي في الأول من نوفمبر لعام 2016، استقبل الصرح الطبي الرائد ما يقارب من 10.000 طفل لقسم الطوارئ، وأجرى أكثر من 2,000 عملية جراحية تتراوح من عمليات اليوم الواحد البسيطة إلى عمليات جراحة أطفال عالية التعقيد. هذا بالإضافة إلى إجراء ما مجموعه 1650 جلسة غسيل كلى للأطفال خلال الفترة نفسها.

زراعة كلى

وكان المستشفى، الذي يضم 200 سرير و28 عيادة متخصصة و5 مراكز تميّز، قد أعلن في وقت سابق من الشهر الحالي أنه أجرى بنجاح أول عملية زراعة كلى أطفال في دبي، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً قياساً إلى قصر فترة بدء العمليات التشغيلية في المستشفى، حيث أُجريت العملية على يد فريق طبي مشترك من كل من مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

وقال الدكتور عبدالله الخياط، المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال: «نحن فخورون جداً بالإنجازات التي تحققت خلال الفترة القصيرة نسبياً منذ انطلاقة المستشفى، خاصة وأن هذه الإنجازات شملت العديد من الأهداف الاستراتيجية التي وضعناها منذ انطلاقتنا.»

الصحة النفسية

وفي السياق نفسه، أطلق مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال أخيراً برنامج الزمالة في الصحة النفسية، الوحيد من نوعه في الدولة، والذي يأتي في أعقاب إطلاق برنامج الدراسات العليا لطب الأطفال في أغسطس الماضي، وكلا البرنامجين معتمدان من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية. كما تم تحقيق أكثر من 60 بحثاً علمياً في طب الأطفال من قبل أطباء مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال حول نطاق واسع من القضايا الطبية الشائعة والنادرة والتي تتعلق خصيصاً بالأطفال. وفي العالم الحالي، شهد الجليلة للأطفال إطلاق أربع عيادات جديدة متعددة التخصصات: عيادة مرض السكري وعيادة الجهاز التنفسي الهضمي، وعيادة العناية بالوزن والصحة وعيادة معالجة اضطرابات النوم، بالإضافة إلى برنامج، هو الأول من نوعه، لتعليمٍ مدرسي داخل المستشفى للمرضى المقيمين.

إنجازات

من جانبه، علّق الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي للعمليات في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، على الإنجازات والأرقام التي أُعلنت في الذكرى السنوية الثانية، قائلاً: «إننا سعداء جداً بما تم تحقيقه في العامين الماضيين، والذي يُعزى بشكل رئيس إلى فلسفة العمل بروح الفريق والتي نتبناها داخل المستشفى.» واختتم الدكتور العوضي بالقول: «ومع ذلك فإننا ما زلنا في البداية، ونحن عازمون جداً على مواصلة جهودنا التي ستوصلنا في النهاية إلى تحقيق رؤيتنا بأن نكون واحداً من أفضل مستشفيات الأطفال في العالم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات