منصور المنصوري: موعد لتجديد العهد بالسير على درب الآباء

أكد منصور المنصوري، المدير العام للمجلس الوطني للإعلام، أن يومنا الوطني ليس مناسبة نحتفل بها فحسب، بل موعداً لتجديد العهد والوعد على أن نبقى سائرين على درب الآباء المؤسسين، الدرب الذي يقودنا فيه اليوم قادة نجباء بطموح يعانق السماء وعزيمة لا تلين، مواصلين النهج الذي اختطه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال المنصوري، في كلمة بمناسبة اليوم الوطني الـ47 لدولة الإمارات العربية المتحدة: «سبعة وأربعون عاماً مرت على انطلاق مسيرة الخير والنماء، مسيرة الاتحاد المبارك، الذي أراده القادة المؤسسون اتحاداً شامخاً عزيزاً، ونموذجاً يُحتذى به، فكان لهم ما أرادوا، ليسطّروا تاريخاً مشرقاً من العمل والإنجاز والبناء».

ذكرى

وأكد أن ذكرى اتحادنا ذكرى خير نستلهم منها حاضرنا ونستشرف مستقبلنا، فقد حبانا الله بقيادة كان العمل لإحداث الفرق ديدنها، والإيمان بأن الوطن يستحق أكثر شعارها، فبحكمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحنكته وصبره وعمله، أشرقت شمس الإمارات لتضيء فجراً جديداً من الإنجازات التي لا تتوقف، فمنذ الثاني من ديسمبر 1971 والإنجاز يتلوه إنجاز، والخير يعقبه خير.

وقال: «يحق لنا أن نفخر بأننا أبناء الإمارات، الدولة التي سجلت في سِفر التاريخ اسمها، الدولة التي قهرت الصحراء لتحيلها واحة ازدهار يطلبها الناس من كل حدب وصوب، الدولة التي لا تعرف قيادتها المستحيل ولا تؤمن إلا بالمركز الأول، فَنعم البلد ونِعم القيادة».

نموذج

وأكد أن الإمارات أسّست نموذجاً فريداً واستثنائياً، فبرغم نهضتها غير المسبوقة في تاريخ المنطقة، لم تنسلخ من قيمها وتاريخها وإرثها، لتمزج بين الحداثة والأصالة، وبين العمل الجاد لتحقيق التطور المنشود، والاعتزاز بالموروث، هذه هي الإمارات، وطن السلام والتسامح، وطن العمل والإنجاز واستشراف المستقبل، وطن المؤمنين ببلادهم، والملبّين نداءه، والمضحّين بالغالي والنفيس في سبيل رفعته وعزته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات