وزراء: احتفالات اليوم الوطني ترسّخ قيم زايد - البيان

أكدوا أن الإمارات نموذج ملهم لكثير من دول المنطقة والعالم

وزراء: احتفالات اليوم الوطني ترسّخ قيم زايد

أكد وزراء أن الاحتفال باليوم الوطني الـ47 لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وتزامنها مع احتفالات الدولة بـ«عام زايد»، طيب الله ثراه، في الذكرى المئوية لمولده، أنما تأتي لتمجد أثره وإرثه وترسّخ القيم التي غرسها وعمل جاهداً لنشرها، مع إخوانه الآباء المؤسسين وإرساء دعائم مشروع وطني اتحادي مرتكز على هوية وطنية جامعة وقيمٍ وتقاليد أصيلة، تحت راية واحدة، شكلت الأساس المتين الذي نهضت عليه دولة الإمارات في تحقيق إنجازاتها ومحور انطلاقها نحو المستقبل.

مؤكدين أن هذه المناسبة الوطنية رسّخت دعائم اتحادنا الشامخ وأصبحت دولة الإمارات نموذجاً ملهِماً لكثير من دول المنطقة والعالم، تواكب متطلبات الحداثة وروح العصر وتؤمن بقدرات أبنائها في التميز وتحقيق الريادة إقليمياً وعالمياً، وتحافظ على الخصوصية الحضارية والثقافية للمجتمع، بفضل روح التلاحم بين الشعب والقيادة الرشيدة.

تنمية

وقال معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع: تواصل دولة الإمارات تحقيق إنجازات نوعية غير مسبوقة في مجال اقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة من خلال استراتيجية حكومية مبتكرة ومتكاملة لاستشراف مستقبل القطاعات الحيوية بالدولة في رحلتها الفريدة نحو مئوية الإمارات 2071. كما أصبحت دولة الإمارات نموذجاً لتلاحم القيادة مع الشعب والتعايش الإنساني والتسامح بين مختلف الجنسيات المقيمة بالدولة في ظل سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.

وفي هذه المناسبة الوطنية أرفع أسمى آيات التهاني إلى القيادة، ونعاهدها أن نبقى متحدين في المسؤولية والمصير والمعرفة والرخاء، في ظل مجتمع متلاحم محافظ على هويته ونزيه بقضائه وتنافسي باقتصاده ورفيع بنظامه التعليمي ومعاييره عالمية في الصحة وبيئته مستدامة وبنيته التحتية متكاملة.

نموذج

وأكد معالي أحمد جمعة الزعابي وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة أنه يحق لنا أن نفخر بتجربة دولة الإمارات الوحدوية النموذجية، وأن نعتز بالمكتسبات والإنجازات التي تحققت.

جاء ذلك في كلمة معاليه بمناسبة اليوم الوطني الـ 47 للدولة، فيما يلي نصها:

بمزيد من الفخر والاعتزاز ونحن نجدّد الولاء والانتماء لدولة الإمارات العربية المتحدة في الذكرى الـ 47 لقيام الاتحاد نتقدّم بخالص التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة وإلى شعب الإمارات الوفيّ.

سبعة وأربعون عاماً مضت وبلادنا تشق طريقها في التنمية والعلم والتطور الذي اتخذته وراهنت عليه، حتى وصلت إلى مصاف الدول المتقدمة من نموّ وتطوّر على جميع الصعد والميادين، بفضل قيادة رشيدة ملهمة وأبناء الإمارات المتسلحين بالعلم، الذين يعتبرون عماد هذا الوطن ومستقبله المشرق، فتحولت الإنجازات من الأرض إلى السماء، وما الإنجاز التاريخي الأخير إلا دليل على ذلك عندما عانقت السواعد الإماراتية بطموحاتها عنان السماء وتم إطلاق القمر الاصطناعي «خليفة سات»، ليكون بذلك أول قمر اصطناعي، مصنوع بأيادي وعقول إماراتية، ليصل إلى المريخ بحلول سنة 2021، تزامناً مع ذكرى مرور خمسين عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

هوية

وأكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة أن اليوم الوطني الـ47 يعبر عن الهوية الوطنية الراسخة في نفوس أبناء الإمارات والمستمدة من إرث عريق تضرب جذوره في أعماق التاريخ.

وقالت معاليها في كلمة لها بمناسبة اليوم الوطني «تتزامن احتفالات اليوم الوطني الـ47 لدولة الإمارات العربية المتحدة مع عام زايد، القائد الذي وضع مع إخوانه الآباء المؤسسين الركائز الأساسية لقيام الاتحاد، لتصبح الإمارات أنجح تجربة عربية وحدوية في التاريخ المعاصر. ففي الثاني من ديسمبر عام 1971 كان العالم على موعد مع عهد جديد، تمثل في ميلاد دولة جديدة، بطموحات كبيرة، وبدأت مرحلة مفصلية من النمو والازدهار بقيادة رجال نذروا أنفسهم لبناء الوطن، وواصلوا الليل بالنهار وعملوا بكل جد وإخلاص لرفعة دولتهم، ورفاهية شعبهم، لتتوالى الإنجازات، وترسّخ الإمارات مكانتها دولة عصرية قائمة على المحبة والتسامح واحترام الآخر، وتحجز لنفسها مقعداً في مصاف الدول الرائدة عالمياً».

نهضة

قالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، إن الاحتفال باليوم الوطني الـ 47 لدولة الإمارات هذا العام، يزداد علوّاً في النفس وتعمّقاً في القلب، بالنظر إلى ما بلغته دولتنا العزيزة على سلم النهضة المستمرة والتنمية المستدامة، حتى حجزت لنا موقعاً متقدماً وسط الأمم والشعوب، ليصبح أبناء زايد اليوم محل ترحاب وإعجاب، والفضل يعود من بعد الله تعالى، إلى زرع الخير الذي نما يوم الثاني من ديسمبر عام 1971م، ليمتد بالعطاء مظلّلاً الإنسانية بكل حب وسخاء. وتابعت معاليها: في هذا المقام، نستذكر جهوداً جبّارة بذلها القادة المؤسسون بُناة الاتحاد، الذين تجاوزوا بصبر وبصيرة كل التحديات الجليّة والخفيّة، وأحالوها إلى إنجازات مرئية.. هذه الإنجازات التي ننعم بها اليوم قد أبصرها المغفور لهما بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، من خيمة صغيرة فوق عرقوب في سيح السديرة بين أبوظبي ودبي، حين التقى الكبيران عام 1968م فوق تلة صغيرة، وأحاطا بعين التفاؤل والثقة، حدود مستقبل مشرق لاتحاد دولة الإمارات.

ولفتت معاليها إلى أن عطاء الإمارات نَبَعَ من فيضِ الاتحاد، وسريعاً عمّمته قيادتنا الرشيدة نهجاً مستداماً طال مختلف الدول والشعوب، وهذا العطاء؛ كان بذرة غرستها نوايا صادقة للقادة المؤسسين الذين عاهدوا الله والإنسان والمكان على تقديم كل ما بالإمكان، وساروا جسداً واحداً وعلى قلب رجل واحد، على نهج العطاء ودرب الإخاء وصولاً إلى حقيقة أن تبقى الإمارات في الريادة دوماً، وهو ما تحقق خلال سنوات، وازداد رسوخاً عاماً تلو آخر، وما نحن فيه اليوم من خير ونماء وأمن وأمان وعز وإباء، إنما كان برؤية الاتحاد.

إنجازات

رفع معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين إلى القيادة الرشيدة أصدق التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني الـ 47.

وقال معاليه في كلمة له بهذه المناسبة «إن الاحتفال سنوياً باليوم الوطني هو تجديد للعهد والولاء للقيادة الرشيدة، والتأكيد على مواصلة مسيرة الوطن الذي شهد على مدار 47 عاماً إنجازات عظيمة جعلته نموذجاً عالمياً تتسابق دول العالم لتقتبس منه».

وأضاف معاليه «إننا بهذه المناسبة العزيزة على قلوب كل مكونات مجتمع الإمارات نعود بالذاكرة إلى المراحل الأولى من التأسيس، حيث تجمع الآباء المؤسسون، رحمهم الله، على قلب رجل واحد ليشيّدوا البنيان ويعلوا راية الاتحاد، متسلحين بالعزيمة والإصرار على مواجهة التحديات بقيادة المغفور له بإذن الله الوالد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الإنسان والقائد الذي ستبقى ذكراه وأعماله الخالدة حاضرة في وجداننا ما حيينا».

وقال «إن دولة الإمارات تشهد اليوم نهضة تنموية شاملة تسابق الزمن، تجعلنا واثقين من أننا في ظل القيادة الحكيمة نمضي بثبات نحو المستقبل الواعد، وتحقيق مئوية الإمارات، فالطموح والتطلعات لا سقف لهما، وهو ما تعلمناه من قيادتنا التي رسخت في نفوسنا معاني البذل والعطاء في سبيل الوطن وإعلاء شأنه بسواعد أبنائه من المواطنين والمواطنات الذين سطروا قصص نجاح أثبتوا من خلالها قدرتهم وكفاءتهم في مواقع العمل المختلفة».

فخر

أكد معالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع أن الاحتفال باليوم الوطني يجسد جميع معاني الفخر والاعتزاز ويسطر فيه الإماراتيون أعظم الأمثلة في الولاء والانتماء للأرض والتاريخ والأخوة.

وفيما يلي كلمة معاليه بمناسبة اليوم الوطني السابع والأربعين.

إن الاحتفال باليوم الوطني يجسد جميع معاني الفخر والاعتزاز ويسطر فيه الإماراتيون أعظم الأمثلة في الولاء والانتماء للأرض والتاريخ والأخوة، حيث يعد اتحاد الإمارات السبع نموذجاً يحتذى به في التقدم والتطور. كما يمثل الثاني من ديسمبر ميلاد إصرارنا على أن تكون دولة الإمارات متميزة في كل شيء، وأن تكون هي الدولة رقم واحد في كل شيء.

في هذه المناسبة نستذكر جهود القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإرث وإنجازات الآباء المؤسسين، وتضحيات شهدائنا الأبرار، وبسالة أبطال قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وتعاضد وتكاتف أيادي جميع الإماراتيين من السلع حتى الفجيرة، في ملحمة وطنية وحدوية نادرة في عالمنا العربي، وليصبح اتحاد الإمارات أنجح تجربة وحدوية عربية في التاريخ الحديث.

على مدى أكثر من أربعة عقود استطاعت دولة الإمارات تجاوز كل التحديات، وحققت بقوتها الناعمة مكتسبات وطنية تفاخر بها دول العالم. ويأتي احتفالنا باليوم الوطني في عام زايد مناسبة لتعميق القيم التي زرعها القائد المؤسس وترسيخها في نفوس أبنائه كإرث حضاري، وأسس نحقق من خلالها المزيد من النجاحات والطموحات المستقبلية للإمارات ولأبناء الإمارات.

نهج

أكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للعلوم المتقدمة، أن المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أرسى أركاناً متينة لدولة مزدهرة استطاعت خلال فترة وجيزة تحقيق نقلة نوعية ونجاحات لا نظير لها. لقد قدمت دولة الإمارات تجربة فريدة من نوعها على مستوى المنطقة وأضحت مثالاً يقتدى به في توفير الحياة الكريمة لأبنائها، وبرزت كنموذج رائد في التعايش والانسجام الحضاري والنهضة التنموية.

واليوم على النهج ذاته تواصل دولتنا مسيرة التقدم والريادة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، لتحقيق المستقبل المنشود لأبناء الإمارات. يعتبر اليوم الوطني مناسبة غالية وعزيزة على قلب كل من يعيش في دولة الإمارات، وفرصة لإظهار مشاعر الحب والفخر والاعتزاز بالانتماء لدولة الإمارات وهو شعور يتشاركه مع أبناء الإمارات كل من يقطن على أرضها، بفضل ما توفره من مساواة وعيش كريم لمجتمعها الذي يجسد الانسجام الحضاري في أبهى صورة.

التزام

أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء أن الاحتفاء باليوم الوطني لدولة الإمارات يعكس التزام كل إماراتي بقيم الاتحاد والتلاحم التي رسخها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والآباء المؤسسون، وتواصل قيادتنا الحكيمة البناء عليها برؤية مستقبلية للارتقاء بجودة حياة المجتمع.

وقالت عهود الرومي: «يشكل إحياء هذه الذكرى العظيمة تجسيداً لقيم الولاء والانتماء لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نموذجاً للدولة الناجحة الحديثة المتمسكة بتراثها وقيمها الأصيلة».

مسيرة

وقال معالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية أتوجه بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن موظفي وزارة المالية بأسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بمناسبة اليوم الوطني الـ 47 لدولة الإمارات العربية المتحدة.

يمثل اليوم الوطني ذكرى مهمة في قلوبنا، فهو يوم انطلقت به الإمارات في مسيرتها نحو التفوق والريادة وعلى كل المستويات، كدولة فتية وقوية بأبنائها، فقد أرسى الآباء المؤسسون دعائم الوطن، وغرسوا في نفوسنا روح الاتحاد والعزيمة لبناء إماراتنا الحبيبة وتحقيق نهضتها.

لقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة ومنذ انطلاقة مسيرتها منذ 47 عاماً خطوات مهمة ونوعية على مختلف المستويات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، كما تبوأت الدولة مراكز ومكانة مهمة على الصعيد الإقليمي والصعيد الدولي. وجاءت هذه الإنجازات الرائدة، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة لدولتنا، والتي واظبت على تعزيز الجهود وتوجيهها، نحو بناء الإنسان، وإرساء مستقبل دولتنا الحبيبة، وتحقيق الرخاء والازدهار لمواطنيها.

ولاء

وقالت معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة دولة للأمن الغذائي المستقبلي: اليوم الوطني لدولة الإمارات هو يوم تتوحد فيه مشاعر الولاء والانتماء لوطن غالٍ وعزيز، ولذكرى بداية دولة الاتحاد، التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون مستندين على المبادئ السامية للوحدة والعطاء والبناء، فنحن اليوم نحتفل بحكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أصحاب السمو الحكام، وبإرادة شعبنا الصلبة وعزيمته القوية لبناء دولة تمضي بثبات نحو مستقبل مشرق لأبنائها، والتي أصبحت بفضل الإنجازات والمكتسبات التي حققتها في فترة قصيرة، أيقونة للتقدم والازدهار، ونموذجاً للبناء والرخاء.

علامة

أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة، رئيس المجلس الوطني للإعلام، أن الثاني من ديسمبر يشكل علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات، ففي هذا اليوم من العام 1971 وضع الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون، حجر الأساس والركائز والقيم والمبادئ التي استندت إليها النهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات إلى أن أصبحت اليوم الوجهة المفضلة للعيش بالنسبة للشباب، وأفضل البلدان بالنسبة لرواد الأعمال لإطلاق مشاريعهم، ولترسخ مكانتها في مصافّ الدول المتقدمة وفقاً لأفضل المعايير في المجالات والقطاعات كافة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات