حمد الرميثي: اتحاد الإمارات معجزة متجددة

أكد معالي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة، أن اليوم الوطني الـ 47 يمثل محطة تاريخية فارقة ومهمة في مسيرة الإمارات لأنها تحتفل هذا العام بـ «عام زايد» القائد المؤسس المعلم الملهم الذي أطلق في الثاني من ديسمبر عام 1971 معجزة تنموية على أرض الإمارات.

وقال معاليه: إن بناء اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة كان ولا يزال يمثل معجزة متجددة بما تشير إليه التقارير والمؤشرات العالمية التي تؤكد أن ما يحدث على أرض الإمارات يمثل نموذجاً عالمياً ملهماً في التنمية وتوظيف الموارد لمصلحة الدول والشعوب.

وفيما يلي نص كلمة معالي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة التي وجهها عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ47:

هناك قادة يصنعون التاريخ وآخرون يصنعهم التاريخ، وقد أنعم الله على شعب الإمارات بقيادة تاريخية فذة تمتلك مقومات صناعة التاريخ، فصناع التاريخ قلائل، قادة ملهمون قادرون على استشراف المستقبل، واستيعاب دروس وخبرات الماضي، ويمثل اليوم الوطني السابع والأربعون محطة تاريخية فارقة ومهمة في مسيرة الإمارات لأنها تحتفل هذا العام بعام زايد، القائد المؤسس، المعلم الملهم، الذي أطلق في الثاني من ديسمبر عام 1971 معجزة تنموية على أرض الإمارات، حيث امتلك المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إرادة وحدوية قهرت الصعاب، ووحدت الصفوف، وامتلكت القلوب، وجعلت الجميع على قلب رجل واحد يسعى لتحقيق حلم زايد في بناء دولة عصرية وتوفير الحياة الكريمة للمواطن، حيث كان الحديث عن هذه المقومات وقتذاك معجزة بكل ما تعنيه الكلمة من معان، فالظروف القاسية جعلت من الحديث عن بناء دولة وحدوية يتطلب قيادة ملهمة تمتلك إرادة لا تلين، وعزيمة صلبة لا تنال منها العقبات والمعضلات، وهكذا كان زايد، طيب الله ثراه، بما يمتلك من إيمان عميق ورؤية فطرية واعية وصائبة ودقيقة، بالإضافة إلى محبة لا حدود لها لوطنه وشعبه، الذي بادله حباً بحب.

إن بناء اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، كان ولا يزال، يمثل معجزة متجددة بما تشير إليه التقارير والمؤشرات العالمية، التي تؤكد أن ما يحدث على أرض الإمارات يمثل نموذجاً عالمياً ملهماً في التنمية وتوظيف الموارد لمصلحة الدول والشعوب فالقائد المؤسس الذي قال: «إن الاتحاد يعيش في نفسي وفي قلبي وأعز ما في وجودي، ولا يمكن أن أتصور في يوم من الأيام أن أسمح بالتفريط فيه أو التهاون نحو مستقبله»، نحتفي بمئويته هذا العام تزامناً مع الذكرى السابعة والأربعين لدولة حلم بها وتحولت إلى نموذج عالمي ليس على المستوى السياسي والبناء الاتحادي فقط، بل نموذج ملهم في التنمية بكل مجالاتها ومؤشراتها، فقد بنى زايد، طيب الله ثراه، دولة فأعلى البناء، وسلم السفينة لخير سلف، سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، فاستكمل البناء وقاد مرحلة التمكين، فأصبح الوطن أيقونة الأوطان، وأصبح الحلم متجاوزاً سقف تطلعات مرحلة التأسيس .

وتأتي هذه الذكرى الوطنية الغالية هذا العام متزامنة أيضاً مع نجاحات تنموية هائلة وإنجازات وطنية غير مسبوقة تعكس دقة التخطيط والوعي الاستراتيجي لقيادتنا الرشيدة وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فالإمارات باتت تضارع الدول الأكثر تقدماً في العالم في استكشاف الفضاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات