أكاديميون: اليوم الوطني تعبير عن المصير الواحد والانتماء للقيادة

أكد أكاديميون أن احتفاءنا باليوم الوطني ما هو إلا تعبير صادق عن إيماننا بالمصير الواحد، وعمق مشاعر المحبة والاعتزاز بماضينا العريق وحاضرنا المزدهر ومستقبلنا المشرق، وهو تأكيد لمشاعر الولاء والانتماء لقيادتنا الرشيدة، التي وضعت الاستثمار في الإنسان فوق كل اعتبار، وكان بناء قدرات الفرد أولوية قصوى لها منذ البداية للوصول للرفاه والرخاء، سخرت لأجله كل القدرات والموارد، ورسخت لنموذج متميز من الإدارة الحكومية هدفه تحقيق المنجزات والمكتسبات لخدمة الفرد والمجتمع

وأكد الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية بمناسبة اليوم الوطني الـ47 لدولة الإمارات العربية المتحدة أن اليوم الوطني هو مناسبة وطنية غالية، ويوم مجيد نستذكر فيه مسيرة الفخر والريادة، التي بدأها المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مع إخوانه أصحاب السمو الآباء المؤسسين، والتي أثمرت عن قيام دولة الاتحاد، هذه الدولة التي أثبتت للعالم خلال فترة وجيزة أنها دولة العلم والمعرفة، ودولة التقدم والبناء.

وأضاف: نهنئ قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بعيد وطننا الغالي، ونعبر عن أسمى معاني الشكر والامتنان لما تقدمه قيادتنا من جهد وبذل وعطاء في سبيل إسعاد كل من يقطن أرض الإمارات من مواطنين ومقيمين وزوار، ونعاهدهم بأن نكون امتداداً لأياديهم البيضاء ومسيرتهم الطيبة ونهجهم الحكيم.

إجلال
وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية على أن احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 47 لقيام الاتحاد تعتبر مناسبة عظيمة نقف أمامها بكل إجلال وعرفان، لما قام به المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث أرسى ركائز لنهضة حضارية، ودولة حديثة ننعم بمنجزاتها في جميع المجالات، ورسم لنا مسيرة من التقدم والازدهار تواصل قيادتنا الرشيدة السير على نهجها في تحقيق مكتسبات حضارية كل يوم نفاخر بها العالم كله.

وقالت العفيفي: إن أعظم المنجزات التي تحققت على أرضنا هي بناء الإنسان الإماراتي المعتز بقيمه وتقاليده الأصيلة، والمتطلع دائماً إلى العلا، هذا الإنسان الذي استثمرت فيه القيادة الرشيدة، علماً وفكراً ووعياً، فجاد بأطيب الثمار التي ننعم بها اليوم، فهؤلاء أبناء وبنات الوطن الذين نفخر بهم، وهم يطلقون قمراً اصطناعياً صنع مئة في المئة بأيدٍ إماراتية، ويحمل اسماً غالياً على قلوبنا «خليفة سات»، واليوم ونحن نعيش هذه المنجزات، فإن الوطن الذي لم يبخل علينا، والقيادة التي رعت ودعمت وشجعت، وفتحت آفاق العلم والإبداع أمام الجميع، لهم علينا كل الحق والواجب، والمسؤولية في أن نضاعف مسيرة البذل والعطاء لمواصلة تحقيق هذه المكتسبات التي نباهي بها العالم عاماً بعد عام.

مكتسبات
وأكد الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي أن احتفالات الدولة الـ47 تأتي هذا العام كعادتها، وهي على موعد مع إنجازات ومكتسبات حضارية جديدة، الوطن الذي نحتفي بذكرى تأسيسه يعانق السماء، ويضع شارته فوق المريخ، وطن أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأعلى من خلال التأسيس قيمة الإنسان وكرامته، ووظف الإمكانات والموارد جميعها لبناء الإنسان المتعلم والمثقف المواكب للعصر، وهذا ما نراه اليوم في ذكرى اليوم الوطني الـ47 من خلال أحد المنجزات الحضارية العظيمة، التي تترجم رؤية القائد المؤسس في الاستثمار في الإنسان، فهذا المنجز الإماراتي (خليفة سات) الذي صنع 100% بأيدي إماراتية حاملاً أحلام الوطن إلى الفضاء يعكس مدى التقدم والريادة التي سجلتها دولة الإمارات إقليمياً وعالمياً، بفضل رعاية القيادة الرشيدة، التي تسهر على رفعة الوطن وتقدمه في جميع الميادين التنموية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات