حنيف حسن: الإمارات نموذج ريادي للعمل الوحدوي المتكامل

وجه الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي التحية والتقدير للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات المؤسسين، بمناسبة مرور 47 عاماً على اجتماعهم على قلب رجل واحد وإطلاق مشروعهم الوحدوي غير المسبوق، والذي يحمل رسالة التنمية والتنوير، متمثلاً في اتحاد الإمارات ـ دولة الإمارات العربية المتحدة التي استطاعت على مدار السبعة والأربعين عاماً الماضية شغل مكانة عالمية مرموقة، وأن تكون نموذجاً ريادياً للعمل الوحدوي المتكامل، مشيراً إلى أن احتفال هذا العام استثنائي، حيث يواكب «عام زايد» تلك المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تكريماً للقائد المؤسس، طيب الله ثراه، الذي ترك بصمات أسطورية في القيادة الواعية التي ساهمت في صناعة المستقبل لأبناء دولة ناشئة، ولكن صاعدة، حيث شكلت جهود المؤسسين ملحمة وطنية في السعي لبناء الوطن وتأهيل أجيال متميزة الأداء وحريصة على تحمل مسؤولية تحقيق الأهداف المنشودة في الازدهار والتطوير، وأضاف القاسم في تصريحه بمناسبة ـ الاحتفال السابع والأربعين لقيام دولة الإمارات ـ إن غرس القادة المؤسسين طرح ثماره في قيام دولة عصرية تتميز بقيادة رشيدة تحرص على الريادة واستشراف المستقبل، وعبر عن هذا النهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث قال: «تعلمنا من خبراتنا الذاتية ومن تجارب الآخرين أنك إن لم تتقن الذهاب للمستقبل جاءك دائماً بمفآجاته ومستجداته، وأسرك في دائرة ـ ردود الفعل ـ وأبقاك تابعاً».

وأشار القاسم إلى أن هذا النهج الاستثنائي في القيادة هو الخط الذي سارت عليه دولة الإمارات منذ تأسيسها، وهو ما يؤكد عليه عملياً صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو حكام الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات